مشاهدة النسخة كاملة : المُسَاجَلةُ المَفتُوحَةُ في الشِّعرِ الفصيحِ
رشا عرابي
04-29-2017, 07:48 PM
أخال القلب من ذا الحزن يَظمى
وينهلُ وِزره ماءً زُلالا
يُساومني على الهدآت لكن
أقايضُه بـ صمتي إن تعالى !
يزيد الحقباني
06-09-2017, 10:21 PM
يا صاحبي بحرُ الخليجِ يضمّنا
وتقـودنـا نَحْـو اللّقـاء الأشـرعــه
.
ولقـد رسمنـا حلمنٰا فـي شـطّـهِ
فسلِ الشّواطئ كَيف قد كبرت معه؟!
.
يزيد
رشا عرابي
06-10-2017, 12:52 PM
وقرأتُ في كفِّ النّصيبِ حكايةً
ونَبوءتي بالصّمت كانت مُشبَعة
إذ أن في أعقابِ كلّ مشيئةٍ
ربٌّ يشاءُ الحفظَ فيما استَودعه
نادية المرزوقي
07-26-2017, 09:19 AM
أودعته أفق السماء فهب إذا
كانت سماوات له مستودعه ..!
أيا يكون و كيف يهمي غيمه
حسنا- يقينا- حين ربي صنعـــه
رشا عرابي
07-26-2017, 01:56 PM
ما أضيَقَ الأيام لولا رحمةٍ
بخفيّ لطفٍ تمنح الضيق سِعة
ربّاه أنقذنا من العتمات إن
صالت وجالت فتنةٌ في معمعة
نادية المرزوقي
07-26-2017, 03:11 PM
ماشاء الله، بوركت ..
:
و نسير في ركب الحياة نحبها
حد العبادة تصطفينا الأشرعة
فالله من جود يسوق جمالها
فجيوبها في الغيب سيقت مترعة
:48:
نادية المرزوقي
07-26-2017, 03:15 PM
عشقا لقافية أتت بدَلالها
و دنانها بالنور هلت مشبعة
لنقود ناصية الرؤى بضيائنا
و نسوسها ودا فلسنا إمعة
:)
وليد بن رشيد التميمي
07-28-2017, 01:09 AM
سأكتبها بالفصحى بياناً ،، وانتي البليغه
إن الحليم أذا بدأ الكلام مخاطباً
فتق العقول مناصحا ومعاتبا
،،
فإن كنت مني كالضرع شفاك حليبه
على الحيّيّن تُقَسِمهُ ولست محالبا ً
،،
فإنما أنا كالبحر تريدُ ركوبه ُ
له صارمُاً إن هبَ أغرق راكبا
،،
،،
،
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,