المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تراتيلُ ظمأْ !


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6

سعد المغري
03-23-2012, 03:43 PM
..

الـ نص قامات من الـ شجن وفيه وطن .!
عظمة ملهمة ترتادها الـ رياح وذاكرة الـ رماد .
هذه فرحة تمارس الـ مطر وتنافس الـ غيم .

فرحَة النجدي
03-25-2012, 09:09 PM
فرحة ..
وها أنا أغمض عيني وأتخيلني فراشة ملونة تطارد قوس قزح وهي مغمضة العينين
فرحة ..
إني ابتسم

شكراً

هنا الكثير من الأمل رغم مرارة الوجع المدفونة



يا بدرية ،
نستطيع أن نفعل حتى و إن اتشحنا بالسواد ،
نستطيع أن نكمل الحياة و نخلقها حلوة كما نشاء !


شكرا لكِ يا حبيبتي

فرحَة النجدي
03-28-2012, 09:57 PM
ثَوْرَةُ الظَّمَأ تَغْزُو نُحُّوْرَ اَلْخَائنِيِّن
جَزَاءً لَهُمْ
وَأَشْعِلي مَا تَبَقى مِنْ أَجْسَادهُمْ قُرْبَاناً لِلمَظْلُوْمِين



يَا أَنَّا
أَوْقَدتِ اَلْأَنين فِيْ صَدْرِي :icon20:












هل قُلتِ ثورة !
إننــــا بأرواحنا نخلقها و إنّا على دحرِ دناءاتهم لقادرون !




يا أنا ،
يمينُكِ إرفعي ،
و كبري شمالاً ثلاثاً فو اللهِ إني أُحبك !

فرحَة النجدي
03-28-2012, 10:02 PM
تمنحنا بعض الحروف ألقاً

وجمالاً ،،
وصباحاً كصباحاتها

،،


إذاً ، كُلما أتت صباحاً جميلة ،
خذها و لا تخف ،
و هل جزاء الإحسانِ إلا الإحسان يا يحيى !


إنني ممتنة لك جداً .

سهير السميري
03-28-2012, 10:10 PM
" الجَمَالُ وحده يُمكن أن يُنقذَ العالَم " !. دوستويفسكي

و هنا ومضات جميلة ..
و فيها عذاب وعذووبة .

______________


( بعض الأفكار صلوات! )

علي الامين
03-28-2012, 10:38 PM
احترت من أين أبدء وتمنيت ان لاانتهي وان استمر بهذه الرحلة
لاروي عطشي لهكذا لغة فمنهلكِ عذب سيدتي عميق الفكر باطنه وظواهره اغوار من اللغة والتجارب
تقديري والود

زكيّة سلمان
03-29-2012, 11:21 AM
في هذذا الزمن كل الأشياء فقدت ماهيتها الحقيقيه ، وجهها الأزلي!
نحن نحاول أن نتعايش مع أشياء شتَّى مُزيفة.!

فرحة النجدي
نصٌ هادئ يحوي الكثير من المقاصد الواقعيه المُؤلمة..
جميلة يافرحة كأسمكِ..

فرحَة النجدي
03-30-2012, 08:30 PM
مهرب حكيم
من سجن الذات في لحظات خيباتها,
المواقف الكبري يمكن اختزالها عند باكرة النص,
نبت الصحراء يقاوم حتي اللا ذبول,
العابرون عبرنا وبنا,
لا يمكنهم من جعلنا نتداعي كجرف مفكك
ذاك يقين
تمسك وتماسك به النص
في خاتمة المطاف,
فائق تقديري..



عثمان ،
قراءتك لي مقصد ، مبتغى و فرح !

شكرا عليك أيها القدير .