المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أُغنيات على ضفاف الليل


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 [16] 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152

علي الامين
05-03-2016, 12:53 AM
صديقتي اصبحنا لانعرف كيف نسير وكيف تسير الكلمات لا عكاز يعيد رصف هذا العرج او يسند جسد القصيدة فيستقيم السراط بيني وبينك

علي الامين
05-03-2016, 01:02 AM
هل سمعتي يوما
ان الابجدية تستقيل من جسد الشاعر
هكذا اشعر الان وانا احاول الكتابة اليكِ

علي الامين
05-04-2016, 12:36 AM
لا لا سيدتي
انا ابدا لم أفكر يوماً أن أمتلك نصف التفاحة
ولا أقبل بنصف الكلمات

علي الامين
05-04-2016, 12:50 AM
اعرف من تحبني تتعب
تكذب
تضحك من تشوف عيوني
تصفي خابط حزنك
وتكلي اشرب
الغيرة تشك صدرك
جمرة وتحرك يابس دمك
وتلم روحك بالسكتة
وماتغضب

علي الامين
05-04-2016, 01:25 AM
بين عيناكِ وقلبي قصيدة
وبين أنفاسكِ وأنفاسي علاقة غريبة
فكلما إلتقيا
تتشكل الغيوم ويسقط المطر

علي الامين
05-04-2016, 01:36 AM
لو دعوتكِ
لنسهر الليلة
ماتقولين؟
حتماً ستتمتم شفتيكِ
ومن أنت ومن تكون
كيف لشاعر صعلوك
يدنوا من الياسمين

علي الامين
05-04-2016, 07:26 AM
ربما لاتدركين
حين وجدتكِ طلقت كل البلاد العربية
واتخذتك وطن

علي الامين
05-04-2016, 04:56 PM
قلتُ عنكِ
أجمل مجنونة
وأنتِ الشجرة التي تلبس كل فجرة غلالة جلنار
والغمامة التي تحمل في رحمها جنيات المطر
والمهرة التي تحرث بجموحها طين اصابعي لتكتب القصيدة