مشاهدة النسخة كاملة : أه ٍ لو حُبُك ِ يبلعُني ْ !
هجرس البدر
03-12-2012, 08:08 PM
أما آن الأوان أن ينفجر ينبوع الشِعر ! ؟
تبّاً للشعر والشعراء ونهرالقصيدة !
هجرس البدر
03-12-2012, 08:11 PM
ساعات
أحس إني
عـ اعلى غمامه !
وإيديني البيضاء
تشاغب سحابه
هجرس البدر
03-12-2012, 08:12 PM
محمود درويش لم يكن يوماً شاعراً
بل
تمثالاً للشِعر !
هجرس البدر
03-26-2012, 06:41 AM
فِي الْغَابَةِ يُقَطِّنُ الْكَثِيرُ مِنْ الأسود المتقطقطة , الْكَثِيرُ مِنْ الْفِئْرَانِ المهُجنة مَعَ رَاعِي الأبقار الَّذِي يَهْتَمُّ كَثِيرَا لِنِتَاجِ مِصْيَدَتِهُ الْحَيَوَانِيَّةَ الْقَذَرَةَ !
فِي تمامِ الْغَابَةِ وَعِنْدَ إكتمال صباحَهَا لَيْلَا تَكَثُّرَ الْخَفَافِيشِ السَّوْداءِ الَّتِي تَمْتَصُّ وَحْلُ الظُّلاَّمِ حَتَّى تُبَرِّزَهُ مابين أنيابها ذَيْلَا متسخّاً وَنَاقَضَ لِلْطِهَارَةِالْحَيَوَانِيَّةِ !
فِي الْغَابَةِ : كُلَّ الأشجار تَشَبُّهَ الأرصفة الْمُمْتَلِئَةَ بِالْمُشَرَّدِينَ والأوباش !
والمستلقين عَلَى قَارِعَةِ الْبَشَرِيَّةِ !
فِي الْغَابَةِ : لاثمر إلّا الْحَشَرَاتِ الَّتِي تَتَقَيَّأُ بَعْضُ الأتربه !
فِي الْغَابَةِ : لااصوات إلّا نَبَّاحَ الْغِرْبَانِ وَنَعِيقَ الْكلابِ وَتَغْرِيدَ بَعْضُ الضِّبَاعِ المتسخة !
فِي الْغَابَةِ : لامطر يَهْطِلُ إلّا ماندر مِنْ بَصْقَةِ طَائِر عَلَى كتفِ إحدى التِّلالَ فِي أَعَلَى جُبِّينَ أَحَدَّ الْغِرْبَانِ !
لاسماء حَتَّى تَمْطُرَ الْمَاءَ
وَرَاعِي الأبقار المتسخ يَنْتَظِرُ ... ولايزال مَكَانَهُ يتقيءْ
وَالسَّمَاءُ تَبْتَسِمُ لحكايا أخرى .
هجرس البدر
03-26-2012, 06:52 AM
فِي يَدِيِهَا بَوْصَلَةَ وَفِي فَمَي خُصْلَةَ
صَحْرَاءُ هِي , وَبُسْتانَ
شَقْرَاءُ النَّهْدِ وَبَيْضاءَ الْقِدِّ
وَيَانِعَةُ الْبسمةِ ولاتزال نَطَفَةَ فِي رَحِمِ الْقَافِيَّةِ !
هجرس البدر
04-27-2012, 12:53 AM
في ثغرك ِ فكره , وفي يدي كلمة !
أوووش
أحبك ِ جداً !
هجرس البدر
04-27-2012, 02:45 AM
تبقى الرسائل لغة صامتة بيضاء , تنساب عبر الموجات لتلتف حول عنق حمامة زاجل , تأخذها لحنين الماضي أو لحكايا الغد المليء بالحديث , رسائلنا نكتبها لأنها تحتضر داخلنا , ونريدها أن تحيا لذلك لامنجا لها إلا أنها تهاجر من أيدينا إلى جبال أرواحهم قد تجد النبة السحرية آنذاك وتصل إلينا بسلام !
هجرس البدر
04-29-2012, 12:13 AM
القصيدة ... لم تُكتب !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,