تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : غصونُ الذاكرة .


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7 8 9 10

أسماء الحمادي
02-13-2012, 09:53 PM
عَصفتْ بعُزلتيَ الظّنونُ فلم تَذّرْ
....................... صِدقاً على كتفِ العناءِ يُربِّتُ !

عَصفتْ بصفحاتِ اللّيالي خِلسةً
........................ و بكى على خوفي أمانٌ ميِّتُ !


:34:

أسماء الحمادي
02-13-2012, 09:55 PM
بعضُ المشاعرِ تموت فينا قبلَ أن نُطلِقَها أسراباً !


:34:

أسماء الحمادي
02-13-2012, 09:56 PM
بعضُ المشاعرِ لفرطِ صدقها لا يمكننا دسُّها خلف كواليسِ الروح .. بعضُ المشاعرِ تأبى إلا أن تتفجّر علانيةً لتتزعّم المشهد على مسرحِ الحياة .


:34:

أسماء الحمادي
02-13-2012, 09:59 PM
لو كانَ وهماً كلُّ ما قد فاتَنا ؟
أو كلُّ ما في مُقبِلِ الأيامِ آتْ ؟
لو كانَ وهماً حُزنُنا ؟
لو كانَ وهماً ذا الشّتاتْ ؟
أو كانَ ... بعضاً من فُتاتِ حقائِقٍ ؟
قد كان أوّلها المَخاضْ
عجباً و ثانيها المَماتْ !
و العُمرُ بينهما كـ [ وَهمٍ ] عالِقٍ في ذِهنِ فاتِنةٍ بكتْ
آهٍ تَناوبتِ الدّموعُ على مَحاجرِ قلبِها
تُدعى [ حَياةْ ]
أفنتْ عصوراً في انتِظارِ عطورِ عمرٍ هارِبٍ
............... ماتتْ حياةْ !
و العمرُ : وَهمٌ ماكِرٌ
مازال في قيدِ الحياهْ
مازال في قيدِ الحياهْ



...... قد قلتُ " لَـوْ " !


:34:

أسماء الحمادي
02-13-2012, 10:02 PM
بالأمسِ قُدِّرَ لي الفرح ْ
حينَ التقينا لحظةً مسروقةً
وسَط الزحامْ
قد جاء وجهك فرحةً
تسقي تقاسيمَ الذبولْ
فكأنهُ ماءُ المطرْ
و الشوقُ في روحي يقولْ :
الله ما أحلى اللقاءْ !
شكراً جزيلاً لـِ القَدرْ !


:34:

أسماء الحمادي
02-13-2012, 10:10 PM
قد عسعسَ الليلُ لمّا صدره اختنقَ
............. بالصمتِ و الرّيبِ .. ثمّ اختار ذا النزقَ

كم آثـرَ الغوصَ و الإبحارَ في لغةٍ
...................... إن سرّحته أبى إلا بها الغرقَ !


:34:

أسماء الحمادي
02-15-2012, 09:11 AM
و تنفّسَ الصبحُ انبلاجَ ضيائهِ
............................ و قصائداً بدفاترِ العشّاقِ

يا صبحُ لُطفاً بي .. انتشِلني للمدى
........................... إنّي سئمتُ تطفُّلَ الإخفاقِ !


:34:

أسماء الحمادي
02-15-2012, 09:17 AM
أرواحُنا مخنوقةٌ
أفراحُنا موؤودةٌ
أحلامُنا مربوطةٌ رغماً بأعناقِ السنينِ المُقبِلهْ
و رماحُنا مكسورةٌ بـِ يدِ الرياحْ
و الريحُ تأبى الاعترافْ
و الصدرُ ضاقَ و كم يَضُجُّ بـِ أسئلهْ !


:34: