مشاهدة النسخة كاملة : [ دُهْمَةٌ صَبَاحِيَّة ]
العـنود ناصر بن حميد
01-08-2007, 02:21 PM
.
.
أحتجت للدفء
فوجدت هذه الحروف ذات شعاع دافئ
على أبو طالب
دمت في نور
وأهلاً بك
علي أبو طالب
01-08-2007, 11:28 PM
[http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif]
[http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif]
[http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif]
[http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif]
جَميعها يَاعَلي :
تحتَشد مَحفوفةٌ بِك تَلعق قَدميك إيذاناً بأنك القَادر
الوحيد عَلى تَرطيب جُذورها المُتشَبثة بـ أكوامِ طِين مِنذُ خُلقِت عَلى هذهـ الدُنيا
هَا أنتُما :
والمَلائكية تَغشاكُما مِن كُل صَوبٍ وـــــــــــــــــــ ـ ـ سَماءٍ ونُور
تَمد كفك ساكِبٌ أوردتُك
لـ نحتَسِي [الصُبح] نبيذٌ بـ كؤوس مِن رَحيّق
بعيداً عَن النَصّ :
دَعنِي أحتَفل بتدليّك كـ ثُرياتِ الذهب المُعتقة بـ السِدر وَ الأقحَوان
فَوق قُصور [ الأبعادييون ] الثريّة
وَ
بِقدر إيمانِي بأن الهَواء يتسَولُك أن تثُور فيه :
أهلاً وعطِراً بِك :)
أَبِيْ اَلَّذِي اِكْتَشَفَ مُعَانَاتِيْ وَأَحَاسِيْسِي وَكَانَ يُرِيْدُ أَنْ يُعَلِّمَنِي فُنُوْنَ السِّبَاحَةِ كَمَا أَتْقَنَهَا قَدْ قَرَّرَ أَنْ نُصَلِّي فِيْ اَلْمَسْجِدَ اَلْمُجَاوِرِ لِبَيْتِ مَعْشُوْقَتِي بَدَلاَ مِنْ اَلصَّلاَةِ فِيْ الْمَسْجِدَ اَلْمُجَاوِرِ لِبَيْتِنَا. لَمْ اَكُنْ لِأُصَدِّقَ بِأَنَّ لَنَا اَلحَقَّ فِيْ تَغْيِيْرِ اَلْمَسْجِدِ. وَمُنْذُ تِلْكَ اَلْلَّحْظَةِ تَبَنَّيْتُ اَلْمَسْجِدَ اَلْجَدِيْدَ وَصِرْتُ أُصَلِّي فِيْهِ اَلْفُرُوْضَ اَلْخَمْسَةِ جَمِيْعَهَا. صَلاَةٌ تُشْبِهُ صَلاَةَ اَلْكِبَارِ وَ رُبّمَا أَكْثَرُ خُشُوعَاً وَصِدْقاً، وَلِذَا تَبَنَّانِي أَهْلَهُ أَيْضَاً إِلَى أَنْ اِكْتَشَفُوا أنِّي بَالَغْتُ. وَبِالْفِعْلِ كُنْتُ وَمَا زِلْتُ عِنْدَمَا أُحِبُّ. (*)
....
......
...........
قَاطَعَتْنِي اَلْقَرْيَةُ بِمُجْمَلِهَا مَاَ عَدَا " قُوْسُ قُزَحِيْ" اَلَّتِيْ قُلْتُ لَـهَـاَ:
- أَتَمَنَّى أَنْ تَظَلِّي طِفْلَةً صَغِيْرَةً مَدَى اَلْحَيَاةِ لِكَيّْ أَتَمَكَّنُ مِنْ رُؤْيَتكِ- اَلْعَيْنُ بِالْعَيْنِ – مَاَ دُمْتُ حَيَّاً.
-ذَلِكَ لاَ يُمْكِنُنِي لأَنَّنَا نَحْنُ أَقْوَاسُ قُزَحٍ، لاَ يَحِقُّ لَنَا أَنْ نُغَامِرَ إلاَّ مَرَّةً
وَاحِدَةً. فَإِذَا أَحْبَبْتُكَ وَأَنْتَ لَسْتَ شَاعِرَاً حَقِيْقِيَّاً فَإِنَّ هَذَا يَعْنِيْ مَوْتِيْ. (**)
............
........
.....
أَيَّتُهَا.. اَلعِطْرُجَنَّة.
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتِ عِيْدٌ بَدِيْعٌ وَلَحْنٌ أُقْحُوَانِيّْ
كُلُّ يَوْمٍ وَلِأَنْتِ مَوْعِدٌ رَبِيْعِيٌّ لِزَهْرَةِ يَاسَمِيْنٍ
تَلْتَقِي بِقَلْبِ نِصٍّ رَحِيْقيُّ اَلنَّبْضِ
قُبلاً، لَيْتَكِ تَغْفِرِيْنَ لِيَ حَرْفِيَ اَلَّذِي خَرَجَ،عَنْ هُنَا، وَهُوَ يَتَمَطَّـى،رُغْمَـاً عَنْ عَنْبَـرِ اَلْكَفَّيْنِ اَلّـَتَيْنِ بُذِرَ "الصَّباحَ الْمُدْلَهِمُّ" بِهُمَا فِيْ اَلْبِدْءِ.. مِنْ ثُمَّ لَثِمَ جَنَاحَيْنِ مُفَرْدَسَيْنِ أَنَّى غُرَسَ وَأُنْبِتَتْ فِيْهِ رَوْحُ اَلكِتَابَة.
أَمَّا وَ"سَـ"عْدُ:
إِنَّهَا لَيْلَةٌ مُنِيْرَةٌ مِثْلَ كُلِّ لَيَالِ اَلصَّفَحَاتِ اَلَّتِي تَتَوَرَّدُ مُتَأَبْجِدَةً مِنْ بَيْنَ يَدَيْكِ.. وَمُنْذُ وَرْدَكِ ذَا حَتَّى الْلَّحْظَةِ، مُرُوْرَاً بِمَا قَبْلهُمَا، وَأَنَا فِيْ رِحْلَةِ بَحْثٍ مُضْنٍ قُمْتُ بِهَا بُغْيَةَ اَلْعُثُوْرِ عَلَى "أيقونة الوردة" وَلِلْخَجَلِ المَدِيْدِ " لَمْ أَعْثُرْ بَعَدْ":)
كَمَا أَنَّ "غشامتي التّكنولوجيّة" وَاَلنِّتْيَّة عَلَى وَهْجِ اَلتَّحْدِيْدِ.. أَمْرٌ لَيْسَ بَالْمُرِّ الدَّخِيْل عَلَى حَدِيْقَتَيْكِ اَللَّمَّاحَتَيْنِ لِذَا أَشْعُرُ بِشيْءٍ مِنَ الطّمَأْنِيْنَةِ اَلْمَمْزُجَةُ بِضَوْعِ، لَعَلَّ وَعَسَى، إِذْ تَعْرِفِيْنَ وَأَخْبَرْتُكِ تَـوَّاً.
لاَ انْقَطَعَ وَحْيُ حُرُوْفُكِ عَمَّا "أُخَرْبِشُ" فَأَنْتِ لَهَا
" الْمَنُّ وَالسَّلْوَى.. وَالأَطْفَالُ وَالْحَلْوَى"
وَأَعْطَرْ بِغَزِيْرٍ مَمَّ اِنْهَمَرْ.
وَرْدَاً وَسَلاَمَاً.
***
مِنْ ذَاتِ "قُوْسُ قُزَحْ" (*)
أَيْضَاً، مِنْ ذَاتِ اَلرِّوَايَةِ(**)
لِأَبُوْ اَلدَّهْمَانْ
علي أبو طالب
01-08-2007, 11:53 PM
هلا بك
دخول قوي ولغة على سهولتها عميقة
لا أريد إزعاجك لكن لو كنت ابن الدكتور حمود هلا أبلغته تحيتي
مشاعل
جِئْتُكِ بِتَّحِيَّةِ..، وَإِلَيْكِ،مِنْ تَواضعِ لُغَتِي، كُلَّ شُكْرِي
لِهُدُوءِ حَرُوفُكِ الأَنِيقة.. لِضَوْءِ مَشَاعِركِ.. مشاعل.
مَوَ،ر،دَّتِي
وتَحِيَّتِي.
نفع القطوف
01-10-2007, 04:11 AM
علي أبو طالب
وما الصَّبَاحُ إلاَّ عَمْرَاً
تشعرني حروفك .. بصباحات العمر
عندما نستقبلها عند بدء كل اليوم
أو ربما هي التي تستقبلنا
فصباح مشرق .. بما يحمله من تباشير
وأخر قاتم .. بما يحمله من شعور
وتبقى تلك البقعة المضيئة .. شعاعاً من نور
تسربت لتملأ جدران القلب الرُبَاعِيَّةِ بالتفاؤل
كي تتوالى صباحاتنا .. دون خوف .. أو وجل
فالتفاؤل .. أغلق الباب .. ليفتح أفاقاً أكثر جمالاً
تمتلك قلماً .. له صباح .. يشع نوراً في العيون
سعدت به .. إنبهاراً .. وإعجاباً
شكراً لك
ودمت بخير
أختك .. نفع القطوف
علي أبو طالب
01-10-2007, 07:47 PM
علي أبو طالب
ـــــــــــ
* * *
تُمطر الـ [ أهلاً ] لك .
هنا صباحٌ شمسه [ إنسان ]
ويكفي هنا أنْ تُكسر نواميس الكون وفوانيسه أيضاً .
بملء الأرض : شكراً .
وَبِحَجْمِ النَّوَافِذُ اَلْمَلأَى بِبَيَاضِ اَلنَّوَارِسِ
أَحْتَفِيْتُ بِكَ سِرَّاً ذَاتَ يَوْمٍ خَطَّتْ فِيَّ خُطَاكَ
أَيُّهَا اَلإنْسَانِيُّ اَلْمُتَّقِدْ.
وَهَئَنذَا أُكَرِّرُ مَا فَعَلْتُ، فِيْ ذَلِكَ اَلْغُيُوْمِ، جَهْرَاً
شُكْرَاً لَكَ وَعَلَيْك
بُكْرَةً وَأَصِيْلاَ
حمد الرحيمي
01-11-2007, 02:01 PM
علي أبو طالب ...
أهلاً وسهلاً بك في أبعادنا الأدبية ...
عُذراً لتأخري في الترحيب بإطلالتك الجميلة ...
كُن بخير ...
شهيق ورده
01-12-2007, 04:04 AM
انتفا11ضة قمر ..
عَذَرية قوس الطيف..
انهما11ر الجلا11ل..
توارث السؤدد..
كنتَ و باتتْ دهمتكـ الفسيحه ..
غفوتُ على هدهدتها لاستثارةٍ وجِله!!
صباحكـ ذرّات طُهر..
علي أبو طالب
04-24-2007, 12:52 PM
انتفا11ضة قمر ..
عَذَرية قوس الطيف..
انهما11ر الجلا11ل..
توارث السؤدد..
كنتَ و باتتْ دهمتكـ الفسيحه ..
غفوتُ على هدهدتها لاستثارةٍ وجِله!!
صباحكـ ذرّات طُهر..
"شَهْقَهْ"!
لاَ أَلْطَفْ مِنْ صَبَاحٍ يَسَوْقُ إِلَيَّ طَيْفَ حَرْفكِ اَلْمُعَمَّدْ
شُكْرَاً لأنَّكِ هُنَا فِيْ اَلصُّبْحِ بَاقَة أَزْهَارٍ شَمْسِيَّة.
تَقْدِيْرِيْ وَاحْتِرِامِيْ
-وَعَلَى ذِمَّة زهرة زهير-
عَلَيْكِ بِالشَّبَّاصَاتْ
( ~ ; ~ )
Y
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,