تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رَاهِبةُ لِأجَلٍ غير مُسمّى !


الصفحات : 1 2 [3]

حَلوى القُطُنْ
04-27-2012, 08:23 AM
صومعات مقدسه بالغه بلغه حد الادهاش كوني بود حتى اعود استوفي ماتبقى من جمال مانسجه هذا القلم النور


وأكرَمت الفَفد بهذَا المرور الشَادِن
شُكرًا حَتى تحِين لكَ العودَة يا قَدِير..

حَلوى القُطُنْ
04-27-2012, 08:33 AM
..
أهلاً بكِ وهذا وبإنهمارك في أبعاد .
حروفكِ حادة جداً . لـ نتلذذ في تشريحها لأعيننا .!
أهلاً كبيرة .


شُكرًا عَمِيقة
لِألقِ الحُضور هذَا وغَمرة النُور هذه
طِبتَ وطَابت بِكَ الزوايَا يَا سعد
:34:

حَلوى القُطُنْ
04-27-2012, 08:35 AM
راهبة.. تتراقص حروفها نشوة في معتكف ضياؤه هي..
,
,
أشكر هذا المساء الذي جمعني بحرفك يـ وجدان..!




تَواجدُكِ سحَابةٌ مَاطِرَة بِالنقَاء يا فَاتِنْ
قبَائِل الامتنَان مَحصورَة لكِ
ولاَ حُرِمت..
:34:

شقران الزيادي
04-27-2012, 10:51 AM
طهارة التجربة والمجاملة
لامس حرفك شعور خفي قبض عضلة قلبي
لن انمقني في ردي التالي ! فقط سأزرعني في غيمة تمطرني.. شعوراً بك.
*************************
تُرانِي يا قلمِي
أُسَطرُك وأرسمُكَ كمَا يجِبْ ؟
تُرانِي يا جَوهرِي
مُحافِظةٌ عَليك كمَا يجِبْ ؟
هَل كُنتُ يُومًا مُؤصَدة عَلى قلبي لِأنظارٍ وأسماعٍ لمْ تُقدرنِي ؟
ليتَ ما كَان يَعُود حتَى يتِمُّ التعدِيل قليلاً..
قليلاً فقَط !
-----------------
مصالحة مع الذات مبنية بإيمان مطلق بنقاء وقل اخطاء هذه التجربه
مصالحة مع الذات استثنائية
مذهلة تبارك المولى
***************************

بِربِ خالقٍ أحسَنَ خلقَكَ وسوّاك !
مَتى سَتَقتلِعُ ذِكرياتك مِنيْ ؟
متى سَتُجفِف أحلامِي مِن أملِ عَودتِك ؟
مَتى سألاقِيني وِجدانيةٌ سعِيدَة ..
متى !
متى !
متى !
---------------------
لم تأخذك بنا رأفة
لم تمارسي دور المتلقي اثناء الصدق والشفافية

بربك من يرتبنا بعد ان بعثرنا حرفك / نزفك / قدسية طهرك
اغبطني على مزاملتك هنا

شكرا لله عليك