تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رَاهِبةُ لِأجَلٍ غير مُسمّى !


الصفحات : [1] 2 3

حَلوى القُطُنْ
04-08-2012, 04:12 PM
مُستَنزفَة إلىَ جزيرَة الجَفاف !
قَابِعَةٌ لِمُماطَلةِ الأقدَارِ بِلا صَومَعةِ إستهدَاف

تُرانِي يا قلمِي
أُسَطرُك وأرسمُكَ كمَا يجِبْ ؟
تُرانِي يا جَوهرِي
مُحافِظةٌ عَليك كمَا يجِبْ ؟
هَل كُنتُ يُومًا مُؤصَدة عَلى قلبي لِأنظارٍ وأسماعٍ لمْ تُقدرنِي ؟
ليتَ ما كَان يَعُود حتَى يتِمُّ التعدِيل قليلاً..
قليلاً فقَط !

أسَرفتُ بِكَ حَتى تفتقّت عُروقِي مِن جَفافِهَا
تمَردَت بِي أحَلامِي معَكَ حَتى أوصلتنِي سَابِع سمَاء ثُمّ أوقعتنِي بِلا
رحمَةٍ فِي أرضٍ منفطِرة وجعَلتنِي أدعُوك مُناجِيَة مُتحسِرَة !
كَم مِن مَرةٍ إستخدَمتُ التمنِي سِلاحًا لِيفرحُنيَ بِك
مُقبلاً عَلى إحتِياجي بِإستبيانِ حنانٍ منكْ
كَم مِن مرةٍ توردَتُ خجلاً مِن كلمةٍ مِنكَ بينمَا كُنتَ
أنتَ فِي عُمق جُرأتِك و لَم تُبالِي إستحيَائي !
كَم مِن مرةٍ بُحَّت أحبالُ صَوتِي تُنادِيكَ مِن خَفاءِ
قلبي علّك تُلبي نِداءهُ المُشيخ بسببِ خُيالاتٍ
حجَبت أنظارِي عَن واقعٍ لا يجمَعنِي بِك
وكَم مِن مَرةٍ مُتُّ مِن نُكرانِ غِيابِكَ وذهبتُ لِجحِيمٍ عاصف بِدونِك أنتْ
وحِين إتصَالٍ واحِدٍ منكَ، تعُود روحِي لِجنتِكَ المؤقتَة وخلالِ ضغطةِ
زرِ إقفالٍ واحدَة، تُزهقُ الروحُ مرة أخرىَ !
مَا الحَي الباقي بي حَتى يُنزَع ،
الروحُ زُهِقت وبَقِيَ الجسَدُ فارغًا ، يمَارسُ الجُبنُ المسمىَ ب ظاهرَة المجامَلة !
الأحلامُ ، اُنتهكَت مَحارِم سِريتهُا وبَات الأنينُ يفضحُهَا !
الفَرحُ والأمَل ، عامِلانِ مسَاعدان كَي أكُون أنا تِلكَ السَابقَة
قَبل دُخولِكَ بِقلبي ، بِتفاصِيلِ يَومِي وممَلكة هُدوئِي
وهنيئًا هَنيئًا لِي / لأنّ جُنونِي بِكَ كَان السببَ فِي إجهَاضهمَا مِن رحِم حَياتِي !
الإبتساماتُ خاصتِي ، أصبحَت رفِيقةً لِمَادةٍ اسمُها مادةُ إتقانِ الشحُوبة !
حَيثُ درستُهَا فِي مدرسَة الضحَايَا السَابقِين ، وها أنا بِتُ مِن أوائِل تلامِيذِ تِلكَ المدَرسَة
وشيئًا بِي يُطبّق مَادة مِن موادِها !..
مَا أفعَلُ بِجسدِي المُتهَالِك ؟
ما الغُفرانُ الذِي سَيزورنِي مِن خطِيئةِ حُبك المُستوضَح علىَ قلمِي
وجَوهرِي !
بِأيّ وجهٍ سَأكُون غدًا ..
وقلبي مُحرمٌ عَلى سِواكْ ، ونفسِي لا تَودُ معَاشَرة سِواكْ !
مَا زِلتُ أتعّمد تجَاهلِي لِجسرِ الخيباتِ المُتواصلةِ
مِنكْ !
مَا زالَ شيءٌ بِداخلي محَامِيًا صادِقًا ، وغِطاءً باذِخًا
لِتصرفاتِك .. !
بِربِ خالقٍ أحسَنَ خلقَكَ وسوّاك !
مَتى سَتَقتلِعُ ذِكرياتك مِنيْ ؟
متى سَتُجفِف أحلامِي مِن أملِ عَودتِك ؟
مَتى سألاقِيني وِجدانيةٌ سعِيدَة ..
متى !
متى !
متى !
أ حَتى أموتُ كُليًا وتنتهِي بِيّ الذِكرى مجنُونَة بِشخصٍ
أدمَانِي واستنزفنِي حَية ؟!
يبدُو بِأنيّ سَأبقَى
رَاهبةٌ لِأجلٍ غير مسمَى ..!



width=1 height=1


لاَ أعلَمْ إن كانَ هذَا القِسم المُنَاسِب أو لاَ، فَاستمِيحُونِي عُذرًا
سُبِقَ نَشرُها يَا كِرَامْ..


http://www.re7ab1.com/vb/images/smilies/g-xx2.gif

حياه
04-08-2012, 04:35 PM
..

هكذا تفعل الصومعات بنَا يا وجدان ..
و هكذا نحن حين نـحزن نزداد وفاءً و تقوى قلوبنَا حبا
نصك الأول متكامل
و حضورك الأول جميل و ناعم!
ناعمة أنتِ و حبك صادق بكلماتك الصادقة كراهبة ..

أهلا بك و بحضورك أهلا و سهلا يا وجدان
أرحب بك كثيرا :icon20:

سهير السميري
04-08-2012, 04:39 PM
الله يا وجدان ما أكثرك

إندلق كيس اللغة من يديكِ في أرض النثر فـ نبتت سنابل دهشة .

رذاذ عُطر ما هنا .

أرْجُـوانْ
04-08-2012, 06:20 PM
ما عَلقْ بِـ الذّاكَرة لا يَتلاشى يا وجدانْ بـِ سُهُولة
وأجمل خطَيئة أني هذه اللَحظة اعتكفت بـِ مَحرابْ رَاهبةٍ وفيّة
تَراتيلها شفيفْ القُدسيّة لـِ حبها وأكثر ..
تحيّة عَميّقة لكِ ولـِ أسطركَ الفاتنة:icon20:

عبدالإله المالك
04-08-2012, 06:20 PM
يا وجدان

أهلاً وسهلاً بكِ في أبعاد ..

لغةٌ جميلة ومرهفة وشفيفة ..
حييتِ عليها

أحمد آل زاهر
04-08-2012, 08:09 PM
..
..


مَا الحَي الباقي بي حَتى يُنزَع

..

بعدَ أنْ أهلاً ومرحباً وحيهلا ..
فقد لامست الحروف اليوم كل موجع
وقدّت الأحلام من دبر ..
وكأني بتلك الحروف تصيبني سهماً تلو سهم
تماماً كذا كنتُ أنا وكانت هيَ أنتِ هذا الشتاء
ويالهُ من شتاء
أقسمتُ أني قتلت الفرحةَ ووأدتُ ما تجلى في الأفق قبل أن يولد ..
تلك الأشجارُ كادت أن تثمر ..
لولا ربيعٌ أحمق .... لاحَ من جديد بعتمته !
حسبي بأنها لن تملك قلبين في ذات الجسد!

لله أنتِ .. وحرفك
كم أرهقني ..

..

إيمان محمد ديب طهماز
04-09-2012, 12:24 AM
ياوجدان

لغة جميلة واسلوب متمكن

نص يستحق أن يُقرأ على تنهدات قيثارة في السماء

تقديري

خلف المهيلان
04-09-2012, 03:32 PM
صومعات مقدسه بالغه بلغه حد الادهاش كوني بود حتى اعود استوفي ماتبقى من جمال مانسجه هذا القلم النور