مشاهدة النسخة كاملة : مدينة أين ؟
همسات
04-21-2012, 03:54 AM
دون أن أعرف .. بدأت أرسم أسئلة على شكل بيوت ..
مدائن مكتضة .. تصيبني بالدوار ..!
بينها أبحث عن .. حقيقه !
بين .. ماذا .. ولماذا ..والجواب الآتي من لامكان ..
تتسابق الصور بشراسه حولي .. تحاصرني ..
تحاول أن تتركني كمدينة سقطت حصونها ..!
شقران الزيادي
04-21-2012, 04:14 AM
حقيقة الأشياء يا همسات هي الأجوبة المفقودة
هي العلامات الفارقة في حقيقية الأشياء.. هي الفيصل بين العقل والمنطق.
هذه المدن الصغيرة إن لم تستعمريها ستستعمر تفكيرك
بعض الأشياء لا تحمل أجوبة والبعض الأخر جوابها مر ، وتركها أولى.
روح الاستسلام في صورة المدينة لا تشبهك ، وأجزم ولست زاعماً انها حالة سوداوية لا بد لها ان تنقشع !
ما تمرين به ما هو إلا جزء من تراكم التجارب..
فقط نفس عميق وتطبيق نظرية الإزاحة
ارمي بكل ما هو غث بعيداً عن عقلك ، وابتسمي لشروق الشمس فهي جزء من نورك.
لقلبك السلام :34:
بدرية البدري
04-21-2012, 09:00 AM
والقليل من الكلام قد يغني عن كثيره
ولكننا نطمع في كثيره من قلمٍ كهمسات وأشياء أخرى
رائعة
منى آل جار الله
04-21-2012, 09:58 AM
يظل الانسان يقبع بمدائن يجهل مكانه ومعرفته بها
وتضخم الاسئلة بك ملهاة اخرى
أمجاد محمد
04-21-2012, 03:13 PM
جميله ياهمسات
شكرآ لروحك
:34:
..
سقوط المدن تبني حصونا جديدة و مدنا أكبر و أجمل
و لكن لا نعلم زمانه .
يرهقنا الوقت و يكلفنا الكثير
.
اطلقي العنان لهذا القلم الجميل ردودا و نصوصا
نريد المزيَد :34:
فاتن حسين
04-21-2012, 06:40 PM
كل حرف هنا إختصر حكاية..
همسات..
نبضك أثار كل حس بي..!
همسات
05-01-2012, 03:36 AM
حقيقة الأشياء يا همسات هي الأجوبة المفقودة
هي العلامات الفارقة في حقيقية الأشياء.. هي الفيصل بين العقل والمنطق.
هذه المدن الصغيرة إن لم تستعمريها ستستعمر تفكيرك
بعض الأشياء لا تحمل أجوبة والبعض الأخر جوابها مر ، وتركها أولى.
روح الاستسلام في صورة المدينة لا تشبهك ، وأجزم ولست زاعماً انها حالة سوداوية لا بد لها ان تنقشع !
ما تمرين به ما هو إلا جزء من تراكم التجارب..
فقط نفس عميق وتطبيق نظرية الإزاحة
ارمي بكل ما هو غث بعيداً عن عقلك ، وابتسمي لشروق الشمس فهي جزء من نورك.
لقلبك السلام :34:
بعض الاجوبة علامات استفهام .. اتبع اليقين بداخلي ..
وأنصت لصوت الروح فهي دائماً تاخذنا حيث حقيقة الأشياء ..
أرسم مدني .. واتقن استعمارها وان كانت .. مكتظة :34:
أحببت سطورك بالرغم من أنها استفزتني :17:
لقلبك الورد :34:
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,