المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حينما غضبت غيمة .


الصفحات : 1 [2] 3

صدى الهمس
04-24-2012, 05:37 PM
لوحة فنية،
جميلة جداً .

وَرْد عسيري
04-28-2012, 04:10 AM
سبحان الله
المنظر له هيبة
وضوح ألوان المبنى ، وغضب الغيمة
فظهرت لنا لوحة فنية رائعة

وهل يأتي الورد بغير الجمال ؟!!!
سلِمت أناملكِ يا عبق :34:








يا حَنّون . قولي لي كيف لي أن أقابل كرمكِ كل مرة ، ولو لمرةٍ واحدة .
شكراً لكِ : )

وَرْد عسيري
04-28-2012, 04:11 AM
جميله بكل تفاصيلها واسمها مطر
مبدعه ياورد





لا حُرمنا منكِ يا مطر . : )

وَرْد عسيري
04-28-2012, 04:11 AM
جميله جدا ياورد





أشكرك يا وليد .

وَرْد عسيري
04-29-2012, 10:17 AM
،
الالتقاطة الــ العمودية لمنظر أفقي، يحتاج الكثير من التركيز الذهني،
وأنتِ هنا أجدتِ هذه الالتقاطة بحالة تركيز هادئ جدا، ورد عسيري، شكرا لكِ، تحياتي









على الرغم أنها جائت صدفة و بكل بساطة .
ممتنة لأنها أعجبتك ، و شكراً لهذا الطيب:34:

أحمد آل زاهر
04-29-2012, 11:19 AM
.
..

الغيمة كانت رائعة
والليلة الليلاء .. كانت رائعة ..
واليد التي لعبت بتلك التفاصيل وأتت بها إلينا .. كانت الأروع ..

فشكراً

..

بَين
05-01-2012, 06:36 AM
.. بها شموخ , رائعة جداً ..

وَرْد عسيري
05-11-2012, 08:32 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5139980d9d.jpg
.
.
تبارك المولى / ..
ورد عسيري / سيدة الحضور الرزين وصاحبة القلم المميز
تلتقطين العلو كشموخك وتهدينا مشهد رباني يشعر بقدرة المولى سبحانه
.
.
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7a8fc213af.jpg
.

من الأمس وانا ابحث انتر نتياً عن رسمة قديمة
لسيدة تحمل جرة على رأسها وتمسكها بيد وتسدل اليد الأخرى وترتدي وشاح على كتفيها
لا اعلم لماذا تداعت الذاكرة امام مشهد الغيم وتذكرت تلك اللوحة
.
في هذا المشهد تجسدت غيمة على هيئة أنثى شفافة تحمل الغيمة على رأسها وتمطرنا مشهد السماء
.
.
همسة:
يا ورد تغيبين كثيراً ولكن عندما تحضرين لا تتركين لنا مجال للعتب
تأتين بسخاء يلجمنا مصحوباً بفرحتنا بتواصلك


يا كبرك بعيون اخوك
صباحك جنة









يا شقرَان ، تجاوزت ردك علني أعود لك بمقدرة أكبر ، أكون فيها وفيّة للفرح الذي خلفتَه في صدري . لكني أجيء كل مرة ٍ و أهرب بسعادة جديدة .
إن هذه البسيطة " الصورة " كان حظها أن وقع بصرك عليها فأحسن النظرَ و أحسن قلبك الحس فيها . و إن هذا اللطف كامن ٌ فيّ ، ككل مرةٍ تأتِني بها فلا انتهي منك ألا بدعوة ٍ أن احفظ ياربي أخٌ لم تلده أمي و حفظتُه أنا .