المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في عيني حكي


الصفحات : 1 [2]

عبدالحكيم فهد
06-02-2012, 12:56 PM
ربينا طفلينا
في داخل
قلبينا
فلما احتجنا لهما
أحدهما أتى يحمل
الورد و
الآخر تمرد .

الأول في قلبي
كان يحبوا
تعلم
النطق داخله
كان ينادي
بأول كلماته
يناغي يلعب
يبتسم
و على اسمكِ
تربى .

الآخر
كان
أصم أبكم
لم ينطق
إلا بالخيانة
حتى تجشأ
الكراهية
و كانت الحليب
الذي
يتغذى منه .


الأول

شمعة في يدي
أمدها أمامي
لأرى طريقي
فتلة
الشمعة مضيئة

ظلامكِ لا ينفع
معه
شمعة .


الآخر

كالكهف
له صدى
يعيد لي
صوتي
حين أنادي
يسبني
لا يحترمني
يعبث بمسدس
الحقد
و أطلق منه
رصاصات
أصابت يدي حين
وضعتها على
صدري .


تعبت
من نداء
الحجارة
المتجمعة حول
طفلكِ
المدفون تحتها .



كالغريب
أنا
بعدما كنت
شمس يومكِ
و حلم نومكِ
و قلبكِ


على حين
غرةً
لا تطيقين
وجودي؟!!

و أصبحتِ

أنتِ

بلاد أجنبية
لا يسمح
الدخول إليها
إلا بتأشيرة
و لا تخرج إلا
بتحقيق
و حين سافرت
إليكِ
ضاع
الجواز في
الطريق
و التأشيرة
لم تخولني
لدخول بلادكِ
الضائعة .


حين عودة
مات الطفل
الأول


و الآخر
وزعت صوره
على الصحف .


اليوم
بالتحديد


أنا بحاجة لأسمع
موجات جسدكِ
تنعكس

لكن

أنتِ كالخفاش و أنا جدار
لا تريني ولا أسمعكِ.

عبدالحكيم فهد
06-02-2012, 10:17 PM
هي خانتها لحظتها ..
بكلمات تحاول أن تعالج
هذه اللحظة ..
سيدي ما كنت يوماً
خائن الأنفاس مع
غيري .

عبدالحكيم فهد
06-02-2012, 10:23 PM
...


يدها على صدره
ترتمي عليه وتضمه
أكرهك أكرهك
أرجوك
فقط أخبرني
من كانت ..!!

عبدالحكيم فهد
06-04-2012, 03:21 PM
توقيع

أدركت مساحات البعد
ليت الحنين يعود بكِ
وتدركين حجمها ..

عبدالحكيم فهد
06-04-2012, 03:22 PM
شهادة الخلايا
في دمي
ستخبركِ
كم خلية ماتت
في زلزال الفقد
عن سهر الحمى
عن احتياجي لكِ
و كم طحال استبدلت
و كم تجلطت
لحظات المقاومة
و كم مرة
حاولت الإستسلام
و احراق ماتبقى
منكِ في جوفي .

عبدالحكيم فهد
06-04-2012, 03:25 PM
بقاء حبكِ لا يعني
بالضرورة
لحظة وفاء

ربما تعودين
و ربما
حينها
لا ينفع عودتكِ

إلا التعب .