المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظلال تحترق | محمد البلوي


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:08 PM
على مَقرُبةٍ منَّا يَقفُ ظلُّنا؛
مُنصِتًا إلينا، ومُصغِيًا لحديثِ الألقِ المُنبعثِ منَّا،


في النِّهاية؛
قرَّرَ أنْ يُدوِّنَ حديثنا النُّور؛ كي لا تمحوهُ ظُلمةُ النِّسيان،


خطَّ شيئًا على الرِّمال؛
يُشبه
قوسَ
المطر.

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:10 PM
كيف سنلتقي؟!
وأنا أسيرُ إليكَ، وأنتَ تسيرُ مُبتعدًا عنِّي!

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:13 PM
من بين
كلِّ أنواع الورود؛
تستهويني (وردة الحزن)!

بحثتُ عنها طويلًا؛
ولمَّا أجدها!
.
.
قال لي أحدهم:
قد تجدها على خدِّ امرأةٍ حزينة.

.


.

وجدتُها!.

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:16 PM
يكفينا نور شمعة؛ لنهزم العتمة،
وخفافيش الظَّلام أجبنُ من أنْ تواجه ضوء النهار.

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:17 PM
الظِلُّ لا يخون
ولا يترك صاحبَهُ ليتبعَ غيره
وهذه الطريقُ خائنة .. تُصاحبُ رصيفين في آن

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:20 PM
لِمَ لا تستغرقُ مِنَّا النِّهاياتُ بعضَ ما تستغرقهُ البداياتُ من وقتٍ وحِرص؟
لِمَ نبدأ ببطء وننتهي بسرعة؟
نبني بحذر ونهدم بطيش؟

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:23 PM
أعترفُ
بأنِّي ارتكبتُ
جريمة الحزن في غيابك!
وأنَّ الدُّموعَ قبَّلَتْ ثغري ونحري،
وراودتني عن نسيانك!.

محمد سلمان البلوي
01-30-2009, 08:25 PM
أمدُّ إليكِ يدًا مُضمَّخةً بالعطر،
تَمُدِّينَ إليَّ يدًا مُخَضَّبةً بدمي،

مُنتهى العدل؛
أنْ يظلمَني عقلكِ، ويُنصفَكِ قلبي!.