مشاهدة النسخة كاملة : بوح أَلْـــــــــــفْ لَيْلَـــــــــة ... وَ لَيْلَــــة
ميسون الرملاوي
11-09-2012, 10:53 PM
http://www.moudhsh.com/vb/images/imgcache/2012/04/648.jpg
ليتني شهرزاد
لألف ليلة وليلة
أسرد الحكايات
حتى بزوغ الشمس
فقط
............................ لأبقى قربك :34:
عبد الرزاق دخين
11-16-2012, 12:16 AM
- 29 -
تعالي لننحت الأثير ( شهريار )
وننقش السَّرير ( شهرزاد )
ونجعل المساء ( غي الظلام )،
كما الخدود تحت الخمار،
كما الحدود خلف الجدار،
ونفرش البياض،
كما الحقول،
ونسكب العبير،
كما المطر،
وبالشَّهقاتِ،
والزَّفراتِ
نرسم القيثار،
ومبكى الوتر.
عبد الرزاق دخين
11-18-2012, 04:27 PM
- 30 -
تعالي شهرزاد
تعالي،
كما الإياب،
كما البياض،
كما الصَّباح،
كغانية دون الثِّياب.
تعالي غرَّةً،
كما العفاف،
كزهرةِ نهدٍ أينعت،
فاستجارت بالعيون،
وانبرت للقطاف.
تراتيل
11-29-2012, 11:29 AM
الليلة الأولى بعد الثلاثين
أنتظرت الصباح لأجدك حقيقه لا حلم
لأجدك جواري وفيني
وأنك عندما قبلتني لم أكن ثمله
وأنني عندما طغى الدفئ ...غفيت
دون
أن أكمل
وجدي
فيك
عبد الرزاق دخين
11-29-2012, 12:36 PM
- 32 –
مذ هبَّ العِطْرُ بأنفاسِ الصّبا
جاءَ الصَّباحُ من رحمِ أمسياتِ الـ "شَّهرزاد"
شروقًا من خدكِ الوضَّاء،
ومضي في خُطى الهوين ضحىً،
وفياءَ خميلةٍ،
وأفقًا عندَ أجنحةِ الغروب،
كيما تأخذني الأحلام في خلوتي
إلى رواقِ الأمسياتِ لظىً،
وجذوةَ رَندٍ تتقد.
ها أنتِ قد جئتِ،
وقد فتحتُ لكِ نوافذَ الرُّوحِ،
فاخلعي نعليكِ،
وارحلي في الوريدِ - نبضًا -…
أمضي حافية القدمينِ،
فخافقكِ هذا قد جعلَ الشِّغافَ منه لقدميكِ نعلًا.
تراتيل
11-29-2012, 01:05 PM
عبد الرزاق الدخين
أبدعت فأمتعت،، متابعين لبوحك بصمت يا وارف
عبد الرزاق دخين
12-01-2012, 12:12 PM
الليلة الثالثة بعد الثلاثين
شهرزاد..
يا سِفرَ اللَّيال الملاح
يا قصَّة الرَّاحلين إلى صباحاتهم،
ولامس قلب الـ شهريار ليلته القمراء بخدكِ البهيُّ،
ورنا في ناظريكِ،
وقرأ فيهما مفاصلَ ليلاه،
وألقى في محيطهما وقاحة نبضه،
ودفن رِجسَ الشِّعرِ عند الشُّطآن / الحدقات
شهرزاد..
بالله جريه إلى ثغرٍ،
وشفاهٍ،
واسقيه كؤوسَ الرِّضاب
علميه أنَّى تكون الثَّمالة؟،
أزيحي غيمًا عن شمسِ نهديكِ
ليهوي إلى روض الجنان،
فيبدو طفلًا - يلهو على صحنِ تفاحتيكِ -
مجنونًا محتارًا في أيهما أجمل،
ثمَّ أميطي ظلامَ الثَّوبِ عن صبحهِ الأغر
دعيه يشعل المصباح ساريًا
تائهً في كهوف الغرامِ / أوردتكِ الحمراء
باحثًا عن ليلاه.
تراتيل
12-01-2012, 02:13 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-b076b9394a.jpg
ليلتي الرابعه بعد الثلاثين يا مولاي...
كانت كنور القمر في ثغر الدجى ،لا يُفقه منه قولاً سوى الرضا عند التبسم
أو كالغضب والتجهم
إن هو أغمض بكفي السحاب صفحه وجهه
ليلتها رقصت كحوريه بحر سجينه بين الماء
تتنفس الصعداء
تضاهي بخطواتها الأمراء
مازلت أسيرتك
عاشقتك.
جاريتك...
جاريتك ..!!
صحوت من غفلتي وأحسست بالخجل
رددت:
ليتنا لم نكن
ليتني
لم أكن
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,