مشاهدة النسخة كاملة : ".حتّى اشتعالٍ آخَر."
زَيْنَــبْ المَرْزُوقِي
07-23-2013, 03:17 PM
منذُ أن فقد الزمن مذاقَه و كل أَمسِيَتي تتناسَخ ; ما يمضي منها كأنهُ لا يمضي
زَيْنَــبْ المَرْزُوقِي
07-24-2013, 04:59 AM
أ يحتذي وتَدٌ ستطولُ وقفتُه فمًا في الأرض لا جوفَ له ؟
زَيْنَــبْ المَرْزُوقِي
07-24-2013, 05:01 AM
لوّحَتنا الشموس و صوَّحَتنا .. دون أن يلُوح لنا في الأفق بشير .
ّأتُرانا ننتظر ما ليس يعود ؟
زَيْنَــبْ المَرْزُوقِي
07-24-2013, 05:03 AM
يا صوتي إذا رُشَّت بك الآذان لا تعبأ بمن ينفُضك عنها ,
فقد ولَّى المنصتون , و جيءَ لنا بمن في عُرفهم همسُنا جلبَة
زَيْنَــبْ المَرْزُوقِي
07-24-2013, 05:03 AM
لا شيء يا أيدينا ,
لُفِّيكِ مُجدّدًا بظلمة الجيوب ,
فالسماءُ الخيِّرَة لم تشملكِ بِمَنِّها ..
زَيْنَــبْ المَرْزُوقِي
07-24-2013, 05:05 AM
لئن أقصرتَ التشكِّي فالحُزنُ بالصمتِ نَسِيّ
زَيْنَــبْ المَرْزُوقِي
08-04-2013, 02:53 AM
لن نلتقي ,
ليس عليك سوى أن تزرع هذه العشبة السامة في قلبك فيموت الحب .. و تحيا أنت !
زَيْنَــبْ المَرْزُوقِي
01-29-2025, 12:02 AM
أقسى لحظاتِ الرحيل هي تلك التي يستنطقنا فيها الباب الموارب خلف غدٍ مجهول رغم إدراكِه سلفًا بالأسباب ..
أ يهزأ مِن ضعفنا الذي تمالك قُوّتَه في غُضون غضَب؟
أم أنه عكس الجميع .. لا يُريدُ لذِكرانا أن تواجِه الامّحاء الكُلّي ما إن تطوي مُنعطفاتُ الدروب ظِلّنا لِآخِر مرَّة ؟
أم أنّه بِبساطَة لا يهتمّ و لكِنّنا نتوهّم ارتعاش مِقبضِه البارد خوفًا مِن ألاّ نُديرَه مرَّةً أُخرى؟
لا أدري ... ولا أٌريد أن أدري ..
ولا يَعنيني إن كُنت يا باب الأحِبّة ناكِرًا للحُبّ مِثلَهُم .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,