تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حينما كنت صغيراً


الصفحات : [1] 2

علي آل علي
08-01-2012, 02:28 AM
حينما كنت صغيراً سمعت شيئا جميلاً لا أعلم مصدره لكنني أسمعه جيداً

كانت كلماته مبهمة لا أعلم ماذا تعني وإلى ماذا ترمز ..



والآن كبير أنا برشدي البالغ وامتلك تلك الرغبة في معرفة الصوت الذي كنت أسمعه صغيراً

فتم اتخاذ الوضع المناسب لاستقطابه وتلك الحجرة التي أنا فيها وعلى كرسي هزاز وضوء الشمع حولي

أعلي صوت المذياع وإذ بمعزوفة اقشعر منها بدني فأغمضت عيني

فآتاني ذلك الصغير أنا … وحدثني هل تعرفني ؟

قلت أعرفك أنت الصغر حينما كنت أسمع ذاك الصوت الغريب



وإذ بذاك الصغير يندمج في …. فشعرت به وكأنه أعادني إلى ماض حيث كان

انتشرت وريقات جسدي شيئا فشيئا بالهواء

واجتمعت من جديد حيث كان الصغير هو الماثل الحقيقي الآن ..

علمت إذن أن العقل عقلي بعمري الحالي

وأما الجسد فهو ذلك الصغير في الماضي من الزمن



حضر الصوت أخيراً وكما أذكره لا أجهل معرفته أبداً .

بدأ الكلام ينطلق بمجراه المعتاد …



فكانت الكلمة ” بني اشتقت إليك “



صحوت فجأة والعرق يتصبب مني ونفسي يكاد أن ينقطع ..

رويدا هدأت وسكنت وبدأت ابتسم …



إنه صوت أبي …

عبدالإله المالك
08-01-2012, 05:38 AM
هدا النبض يلامس شغاف القلب
و يعانق نياطه

الأبوية تعني كل شيء أولها الأمان

أحييك وهذا البوح الشفاف يا علي

نادرة عبدالحي
08-01-2012, 06:07 PM
حضور الصوت في نهاية النص كان له تأثير لمخرج النص
لولاهُ لكان لنص مخرج أخر
شكل من أشكال أدب القصة يصحبه من تيار المشاعر ربما كنت مكبوتة منذ زمن
ويبدو من السكينة والابتسامة
أن ملامح الأب توحي بالطمئنينة والحنان

إبراهيم بن نزّال
08-01-2012, 09:19 PM
.
سمعت شيئا جميلاً
...............................
إنه صوت أبي …


الافتتاحية للأقصوصة غالبا ماتكون هي المفتاح الأمثل لظهور الفحوى كاملة،
وحتما الكاتب: علي آل علي يدرك هذا الأمر لذاك جعل الافتتاحية بـ ( سمعتُ شيئا جميلا )،
منبع الاسترسال في تقمص زمن ذاك الصغير كان شروعا مع الخيال، بيد أنه الخيال ( الصادق )،
( إنه صوت أبي ... ) لمثل هذه الخاتمة أو كما أحب أن أطلق عليها ( القفلة ) هي رجوع وإيضاح لحقيقة ذاك الصوت الجميل،
الكاتب: علي آل علي، شكرا لك هذا الفِكر الأنيق في هذا الرسم الأدبي، تحياتي

علي آل علي
08-02-2012, 12:37 AM
هدا النبض يلامس شغاف القلب
و يعانق نياطه

الأبوية تعني كل شيء أولها الأمان

أحييك وهذا البوح الشفاف يا علي

أخي عبدالإله المالك
دائما أتشرف بحضورك السخي
كل الشكر لك ودمت بكل خير

علي آل علي
08-03-2012, 02:12 AM
حضور الصوت في نهاية النص كان له تأثير لمخرج النص
لولاهُ لكان لنص مخرج أخر
شكل من أشكال أدب القصة يصحبه من تيار المشاعر ربما كنت مكبوتة منذ زمن
ويبدو من السكينة والابتسامة
أن ملامح الأب توحي بالطمئنينة والحنان



ولكِ يا نادرة كل التقدير والامتنان
على هذا القليل كتابة
الكثير جمالاً
شكرًا لكِ ولا تكفي
ودمت بكل خير

علي آل علي
08-03-2012, 02:15 AM
.



الافتتاحية للأقصوصة غالبا ماتكون هي المفتاح الأمثل لظهور الفحوى كاملة،
وحتما الكاتب: علي آل علي يدرك هذا الأمر لذاك جعل الافتتاحية بـ ( سمعتُ شيئا جميلا )،
منبع الاسترسال في تقمص زمن ذاك الصغير كان شروعا مع الخيال، بيد أنه الخيال ( الصادق )،
( إنه صوت أبي ... ) لمثل هذه الخاتمة أو كما أحب أن أطلق عليها ( القفلة ) هي رجوع وإيضاح لحقيقة ذاك الصوت الجميل،
الكاتب: علي آل علي، شكرا لك هذا الفِكر الأنيق في هذا الرسم الأدبي، تحياتي
وها أنت أخي العزيز / إبراهيم العنزي
تكرمني وتشرفني بحضورك الجميل والأنيق كأنت تماما
بورك فيك وفي حضورك وفي حروفك
كل الشكر والتقدير لكَ
ودمت بكل خير

عروب باكير
08-03-2012, 03:15 AM
راق لي ماقرأت هنا
تحياتي