مشاهدة النسخة كاملة : ذلك الجهول
عبدالرحيم فرغلي
01-30-2013, 07:59 AM
الفاضلة بدرية
لن أكتب إلا عن كرمك وبياض يدك ..
وأنت تمنحيني شعورا بأن قلمي يهبني كرم الكرام وعطائهم ..
ألف تحية وتقدير كبير لك
عبدالرحيم فرغلي
01-30-2013, 08:03 AM
الأستاذ الفاضل يحي أحمد
بل تعجز الكلمات عن وصف فرحتي
بقدومك .. وتعطيرك لمتصفحي المتواضع ..
إنما الحرف يهب شذاه قراءه .. فمابالك وقارئ مثلك ..
ألف تحية وتقدير
عبدالرحيم فرغلي
01-30-2013, 08:06 AM
الفاضلة مريم السيابية ..
بل حضورك من تتقزم عنده كلماتي ..
ولا أجد ما يوفيك من كرمك معي دوما ..
غير شكر يمتد باتساع السماء ولا تنهيه مسافات
ألف تحية وتقدير
إبراهيم بن نزّال
03-19-2018, 07:52 PM
أستاذ إبراهيم ..
هو تواضعك يا سيدي وكرم أخلاقك وطيب معدنك ..
من جعلك تذكر تعليقك .. وتبطنه بثناء لا حقيقة لي فيه ..
ووضعته نصي على خجل من سموق أدب بعض الأعضاء
هنا .. وأنت منهم بل وعلى رأسهم ، لكن تحشرج الألم في النفس ..
وزاد ضجيجها وأنينها .. وكان لابد أن أزفره بدون تروي له ولمعانيه
وما عودت نفسي عليه من التشذيب والإعتناء .. فكان كما ترى ..
دون علو كعب أدبك .. وأقل من حدائق نثرك .. فمنك المعذرة ..
شكرا لك .. شكرا لك كثيرا .. لا حرمت اطلالتك وحضورك ..
وكل عيد وأنت بخير
ألف تحية وتقدير
وبالرغم من أن النص والرد قد فات عليهما أعواما،
إلا أنني مازلت عائدا للنص بين الفترة والأخرى لأقرأ منه وكما قلتُ هو درس لي.
حين يقول لي أستاذي / عبدالرحيم فرغلي :
دون علو كعب أدبك .. وأقل من حدائق نثرك .. فمنك المعذرة ..
أيعتذر الأستاذ من تلميذه أن تعلّم منه شأنا لغويا نثريا ؟
أستاذي الأديب : عبدالرحيم فرغلي .
كن على يقين تام أنني وإن كنت أحاول بين الحين والآخر أن أقرأ النصوص فنيا
ومنها وبكل فخر نصوصك، بيد أنني مازلت أقول لك أستاذي وستبقى كذلك ماحييت.
فكن بخير، ولي مع نصوصك وقفات فخر لي.
تحياتي
عبدالرحيم فرغلي
03-20-2018, 12:30 AM
أستاذ إبراهيم .. يا رب تسلم من كل شر ويعلي قدرك في الدنيا والآخرة ..
هل أقول سامحك الله يا إبراهيم ، دعني أقولها ، فهذا النص من 2012 ، له سنوات عدة ،
كعادتي نسيت موضوعه ومعانيه ، قرأته ثانية .. ياه يا إبراهيم .. لم يزل الألم كما هو ..
استشهد بعد نضال ألف نضال ، لم يزل الأطفال يموتون ، الهمجية تزداد ، نصف مليون سوري
حتى الآن مضوا كالفراخ المذبوحة , الإعلام يراهم عدد ، مجرد عدد ، وكل واحد منهم حياة وقصة وحكايات وأحلام ،
بعد كل هذه السنوات ، الإنسان يزيد في همجيته يا إبراهيم ومناسبة النص لم تزل ، ليت أحداثه ما عادت تنفع بعد هذه السنوات ،
لكنها لم تزل .. لم تزل يا إبراهيم حبيبي ... ربي يفرج الغمة .
شكرا لك يا إبراهيم .. اشتقت لك يا رفيق الحرف
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,