مشاهدة النسخة كاملة : قصيدَةٌ مُسِنّهْ .
علي آل علي
08-27-2012, 11:31 AM
أستاذي النبيل / نبيل
سحرت الفكر والذائقة بهذا النص
وادهشتني حقًا تلك الجريدة وتلك الأصنام على الجبين ،
بليغ وأكثر ..
لله أنت
زكيّة سلمان
08-29-2012, 03:58 PM
الرجل المُسن قبل أن يدلف المقهى
كان يعلم جيداً أيُّ قصيدة كانت تنتظره
لكنه لم يُدرك كم ستتهشم القصيدة حين يبتلعهُ الطريق إلى المقبرة...!
نبيل
أنت رائع بحق ..
مودتي : )
باذخة الحرف
08-29-2012, 05:18 PM
و تتلوى جوعا لذاك القمح !
و يختلسها الحلم في حين غرة
ل رائحة الليمون و شيئا من بنفسج
أريكة شيخوختك هاهنا
إنما هي محشوة بتصدع السن بين سطر وآخر ..
و راقت لي
شكر لا يأفل ل بذخ قلمك
،
سَارة القحطاني
08-30-2012, 02:41 PM
_
القصائد التي تتهشم سريعاً تسرق منا كل ملامح تربطنا باليوم وبالحاضر !
نبيل
لا نضب لك مداد يا طيب
مياسين
09-02-2012, 11:19 PM
و اليومَ بعدَ أن تاهَت هويّتي في وطني , و سُرِق القمحُ من مخزَني صِرتُ كما هذا المُسنّ الغريبْ :
أدفعُ فاتورَتي و أوقِفُ الشّارعَ ليُقلّني إلى أوّلِ مقبرَهْ .
بعض السّطور عن مئة قصيدة
كما هنا ..
لا يتسع لي الكلام
حين يضرب صوت السطور قلبي
والله رائع نبيل :34:
بدرية البدري
09-03-2012, 09:56 AM
نبيل ..
التاريخ ينحتُ على جباهنا الوجع وذاك ما لن تمحه السنون
أحسنت يا من يسمعك الله
وهو يسمعنا جميعا
تقديري أيها الوضّاء
نبيل الفيفي
09-05-2012, 09:20 AM
[quote]
أستاذي :
مساحة من التفاصيل التي لا تقبل تقدير العمر
ولكنها الجرح العميق يدميها بشيخوخة مُفاجئة ..
فقد شِخت والنادلة في العمر ذاته مذ أن أغريتها بالبنفسج ورائحة الليمون
لا يكتب ما قرأت أعلاه ، إلا من قرأ ما خلف الجرح والذاكرة والعمر الهارب في الكتب والتجربة .
لك وافر مودتي
القصيدة التي في صدري زُرعت و ارتوَتْ من عرقِ نادلةٍ تذهبُ مع قوافلِ الرّيح و تأتي في موسم الحصادِ فزّاعة لغربانِ مخيّلتي التي تخونها مع القافية ..
أتعلمينَ يا عائشة :*
اليدُ المُخوّله لإمساكِ قصيدةٍ ما هي يدُ طفل .
أستاذتي شُكرًا أن مسحتي على جبينِ حرفي .
.. !
نبيل الفيفي
09-05-2012, 09:30 AM
من أجمل ما قرأت في هذا الموقع.
تحياتي
ممنونُكَ يبتَسِمْ .
.. !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,