المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وطـنُ بلآ أمطـار ،( أخر أوجاعي )


الصفحات : 1 [2]

علي البابلي
11-02-2012, 12:22 AM
قوالب تتحرّى من يقرأها
فيها نشوة الحب والسهاد الطويل

حييت يا علي البابلي
وأهلًا وسهلًا بطيفك النقي


هو الهذيان يا علي عندما يتقلد
جنون اقلامنا فنستطرق وتهب رياح الذكريات
وبين الماضي والحاضر تسكن بينهما انثى
جعلت من اناملي تنزف حروف ،
ليت الاقدار تنكشف لنا يا علي
كي تلبس اجسادنا النار بلا إحتراق ،!

نورت الحروف يا مبدع ،
احترامي ،

علي البابلي
11-02-2012, 06:04 PM
[FONT="simplified Arabic"][FONT="simplified Arabic"]اليوم أكرمت نفسي بقراءة نصين لك .. ولست أدري أيهما أمتدح .. وأيهما أجزل له الثناء ، ولكن مقدمة نصك جعلت في نفسي غصة ، ورغم أني مررت على تعليقات الأصدقاء فلم أجد ما يشير لفهمي ، وأرجو أن أكون مخطئا .. فهل تنوي المغادرة عن هنا .. وأنا الذي تعرفت على قلم بهذه الاحترافية وهذا الجمال اليوم فقط .. فإن استقر في نفسك الهروب .. فعالجه هنا وأبقى معنا ..

أنظر لهذا الجمال الذي تركته هنا .. ما أروعه
[size=5]ليتجمّدَ ضوءُ الحياةِ ، فوقَ
تضاريسٍ لا تـَـلـوحُ فيها
بيارقُ عينيها ،!

علّميه كيفَ يقرأ بصمتَكِ
المتجذّرة بمناجلِ نبضه ،!

فلا تتعجلي دفـــنَ أجزائي ،
ففيها بعضٌ من طفولة ،!،
ألمـــحُ في صومعتِها
مرايا صوتك ،،،

وليس في جعبتي سوى
وباءُ من ذكريات ،

فهو رجاء أن تبقى بيننا .. دمت بخير وسعادة أينما كنت ..
ألف تحية وتقدير

أتعلم يا صديقي ، بأن ثراء كلماتك هذه قد احيت
الكثير بداخلي بغبطة كمبسم صحراء جرداء
راودها غزل الغمام بعد هرم الانتظار ،
وعندما اكرمتني بهذا السيل من الضياء
الذي غشاني بنشوة ، عارمة ،
فكيف نسمى أرواح بلا وطن
وهي تسكن مثل هذه الاحداق ،؟!

شكرا لكَ يا صديقي لوقوفك
الطويل على وطني الفاني
دمتَ بكل خير وسعاده ،

نادرة عبدالحي
11-05-2012, 06:11 PM
ووقعتُ في حيرة من أمري سبع بحيرات تهز قلب قارئها
سبع بحيرات لكل منها جمالية خاصة تتميز بها فوراء السحب تسكن السماء التي تمطر حباااا
وفي البحيرة السابعة عاودني الشوق لعلني أجد غيرها ..
يداكِ نهرٌ يجوبُ أسفارَ
كهنوتي المتلظي
عندما تتحول اليد لنهر برق بذهني كريمة هذه اليد بعطاياها ومحبتها

علي البابلي
08-16-2013, 08:29 PM
ووقعتُ في حيرة من أمري سبع بحيرات تهز قلب قارئها
سبع بحيرات لكل منها جمالية خاصة تتميز بها فوراء السحب تسكن السماء التي تمطر حباااا
وفي البحيرة السابعة عاودني الشوق لعلني أجد غيرها ..

عندما تتحول اليد لنهر برق بذهني كريمة هذه اليد بعطاياها ومحبتها

وانا من وقعت بحيرة بأي شكر ساشكرك به يا سيدتي
لم يزال حرفك يبعث الجمال تنفس
شكرا يا نادرة على الثناء
تقديري لكِ ،،