مشاهدة النسخة كاملة : طفل، صبي وكهل نطق الشهادة ولم يكملها
إبراهيم بن نزّال
12-22-2012, 02:44 AM
مشهد الألم زاد تجديفه عائدا، واضعا مرساته المثقلة بفراق الشهداء،
طفل ينتظر حليب أمه فيسرع إليه القدر بصاروخ لا يبقي منه سوى قطعة من قدمه بزاوية غرفة باتت حطام.
وصبي يقف آخر صف طويل أمام مخبز يتزاحم عليه الحي بأكمله،
يسقط هذا الصبي دون أن يشعر من يقف أمامه،
رصاصة حفرت طريقها برأسه،
يلتفت كهل يقف أمامه لا لصوت السقطة بل لقهقهة القنّاص عن قرب.
يجثو الكهل على ركبتيه ليحمل الصبي، يقترب منه القنّاص أكثر،
فيرفع الكهل عينيه ويضع إصبعه على جبهته: ضع رصاصتك الأخرى هنا.
ضمّ رأس الصبي على صدره، نطق الشهادة، لم يكملها،
,
تاريخ هذا النص لا يهم،،،! فهو المشهد اليومي في غزة والشام.
علي آل علي
12-22-2012, 11:22 PM
سلامٌ من صبا (بَرَدى) أرقُّ
.............. ودمع لايُكفكف يا دمشقُ
ومعذرةُ اليراعةِ والقوافي
.............. جلال الرزء عن وصف يَدقُ
وذكرى عن خواطرها لقلبي
.............. إليك تلفُّتٌ أبدًا وخّفْق
وبي مما رمتك به الليالي
.............. جراحاتٌ لها في القلب عُمق
دخلْتُك والأصيل له ائتلاقٌ
.............. ووجهك ضاحك القسمات طَلق
وتحت جنانك الأنهار تجري
.............. وملء رُباك أوراق وَورْقُ
( أحمد شوقي)
( لن يهزمني أحد . ولن أنتصر على أحد )
قال رجل الأمن المُقنّع المُكلّف مهمة غامضة
أطلقَ النارَ على الهواء
وقال: على الرصاصة وحدها أن تعرف من هو عدوّي.
( محمود درويش )
أ.إبراهيم
لم أجد التعليق المناسب لنصّك الفاخر
فأدرجت ما قالهُ كبار الأدباء لعل في ذلك إحياء لقلوب تدثرت الرماد.
وسيبقى العزاء ولبس السواد ملحوظًا فيما نكتبهُ نثرًا وننظمهُ شعرًا ، وإنّ المشاهد نوّاحة تحثو التراب فوق رؤوسنا.
تحية لك أ.إبراهيم
وتقبل الله منا ومنك واجب العزاء.
نادرة عبدالحي
12-23-2012, 11:32 PM
تاريخ هذا النص لا يهم،،،! فهو المشهد اليومي في غزة والشام
تاريخ هذا النص لا يهم،،،! فهو المشهد اليومي في غزة والشام
تاريخ هذا النص لا يهم،،،! فهو المشهد اليومي في غزة والشام
أحسستُ بأنها جملة لا تود الانفصال عن فكري يرددها على مسامع الكون فيرجع صدها
الالاف المرات. تاريخ هذا النص لا يهم .
الواقع أكثر مرارة والجرح لا بد أن يلتئم .
أخي إبراهيم لإلهامك وقع بليغ في النفس
عبدالإله المالك
12-24-2012, 03:13 AM
يلعبون بنا لعبة الموت .. ولا يهم التأريخ
لأن الفرصة َ كلّما سنحت لهم بادرونا وعاجلونا
بها ..
المهم أننا نعلم أن الكفرَ مِلّةٌ واحدةٌ ..
للعزاء واجب
وللبقاء أحجية
تقبل الود والتحية .. إبراهيم
إبراهيم بن نزّال
01-04-2013, 01:52 PM
سلامٌ من صبا (بَرَدى) أرقُّ
.............. ودمع لايُكفكف يا دمشقُ
ومعذرةُ اليراعةِ والقوافي
.............. جلال الرزء عن وصف يَدقُ
وذكرى عن خواطرها لقلبي
.............. إليك تلفُّتٌ أبدًا وخّفْق
وبي مما رمتك به الليالي
.............. جراحاتٌ لها في القلب عُمق
دخلْتُك والأصيل له ائتلاقٌ
.............. ووجهك ضاحك القسمات طَلق
وتحت جنانك الأنهار تجري
.............. وملء رُباك أوراق وَورْقُ
( أحمد شوقي)
( لن يهزمني أحد . ولن أنتصر على أحد )
قال رجل الأمن المُقنّع المُكلّف مهمة غامضة
أطلقَ النارَ على الهواء
وقال: على الرصاصة وحدها أن تعرف من هو عدوّي.
( محمود درويش )
أ.إبراهيم
لم أجد التعليق المناسب لنصّك الفاخر
فأدرجت ما قالهُ كبار الأدباء لعل في ذلك إحياء لقلوب تدثرت الرماد.
وسيبقى العزاء ولبس السواد ملحوظًا فيما نكتبهُ نثرًا وننظمهُ شعرًا ، وإنّ المشاهد نوّاحة تحثو التراب فوق رؤوسنا.
تحية لك أ.إبراهيم
وتقبل الله منا ومنك واجب العزاء.
الرائع: علي آل علي،
لحضورك هنا شرف لي وحرفي، وهذا الاقتباس لكبار الشعراء مفخرة لي منك يانقي،
فشكرا لك، تحياتي
إبراهيم بن نزّال
01-04-2013, 01:55 PM
تاريخ هذا النص لا يهم،،،! فهو المشهد اليومي في غزة والشام
تاريخ هذا النص لا يهم،،،! فهو المشهد اليومي في غزة والشام
تاريخ هذا النص لا يهم،،،! فهو المشهد اليومي في غزة والشام
أحسستُ بأنها جملة لا تود الانفصال عن فكري يرددها على مسامع الكون فيرجع صداها
لآلاف المرات. تاريخ هذا النص لا يهم .
الواقع أكثر مرارة والجرح لا بد أن يلتئم .
أخي إبراهيم لإلهامك وقع بليغ في النفس
بلى الواقع أكثر مرارة، وكأنه رابضا في دهليز قلوبنا، بتنا نعتاده،
نادرة عبدالحي، شكرا لكِ جميل الحضور وحرفكِ،،، تحياتي
صدى الهمس
01-05-2013, 05:49 PM
إبراهيم العنزي ؛
بالفعل تاريخ هذا النص لا يهم . .
وهذا المشهد ما زال يتكرر .!
شكرا لك
إبراهيم بن نزّال
04-26-2013, 08:40 AM
يلعبون بنا لعبة الموت .. ولا يهم التأريخ
لأن الفرصة َ كلّما سنحت لهم بادرونا وعاجلونا
بها ..
المهم أننا نعلم أن الكفرَ مِلّةٌ واحدةٌ ..
للعزاء واجب
وللبقاء أحجية
تقبل الود والتحية .. إبراهيم
هو ملّةٌ واحدة،، نعم.
أمسينا حقل تجارب لهذه الخطة وتلك، والأرتال الجديدة من أسلحتهم.
الرائع: عبد الإله المالك، شكرا لك جميل الحضور، تحياتي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,