المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلـيـه ،،، إليـهـا ،،؟!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 [36]

صالح الحريري
12-14-2025, 12:38 PM
إليها …
المعاني الخفية لا تقرأ
كطلاسم في عقد موثقة بدخان وشعوذة ..!

عُمق
12-15-2025, 07:21 PM
إليها/..

كلما ضاقت بي الحياة
ناديتكِ همسًا
وكأن الغياب
يخطئ الطريق إليكِ.

أمي..
علِّميني كيف أطمئن
دون صوتكِ.

عُمق
01-08-2026, 05:44 PM
أنتَ لستَ بجانبي..
لكنَّك تسكنُ في ارتعاشةِ صوتي وفي كلِّ فكرةٍ ترفضُ أن تنام.

سيرين
01-09-2026, 05:44 PM
اليه
إن أعتبرت ظلالي وزر.. ألهمني مجد شموس بالغروب لا تبالي
دع عطركَ يبارزني ويجعل من التفاح طموحاََ لليلتي وتفسيراََ للحياة

،،

سليمان عباس
01-10-2026, 01:08 AM
تتخطفُ الوساوسُ فِكرَها،
وهدوؤها
يشبه هدوئي…
ذلك السكون الذي يسبق الانهيار
ولا يعلنه.
فالمسافةُ لا تفتك،
الذي يفتك
هو استقبالُ الهجمات
على صدرٍ بلا درع،
بقلبٍ مفتوح
أكثر مما ينبغي.
نحن لا نحتمي،
نحن نُراهن.
نقف عُزّلًا
ونسمّي الشجاعة: صبرًا.
اقترب…
فليس الخطر في القرب،
الخطر أن نظلّ
ننجو من بعضنا
وننزف بصمت.

عُمق
01-10-2026, 12:50 PM
إليهِ/..
تمورُ الروحُ مورًا؛ وتسيرُ جبالُ الرَّصانةِ في صدري سيرًا
فما عاد الصمتُ لآهاتي وِقاء.. ولا الصبرُ لنارِي طِفاء.
إليهِ/..
تزحفُ أشواقِي زحفًا؛ وتُبسطُ كفوفُ رجائِي بسطًا
وكأنَّ كلَّ خليَّةٍ في جسدي تُنادي:
’هيتَ لكَ‘ من وجعٍ..
صيَّر الفؤادَ كالمُهلِ يَغلي؛ ولأركانِ الروحِ يَبري.

يا ويحَ قلبي!
إن كان بُعدهُ قطعًا من اللَّيلِ مُظلمًا
فإنَّ قُربَهُ جنةٌ عرضُها جاوزَ مدى بصرِي
لكنَّها جنةٌ حُفتْ بالمكارهِ؛ وحيلَ بيني وبينها بسُدولِ أستاره.