تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : كأنهما ....


الصفحات : 1 [2] 3

نادرة عبدالحي
02-12-2013, 05:32 PM
حين يقع إلهام شاعرنا بين أيدينااا لا نستطيع التراجع ولا التخلي ...
تعددت التساؤلات في الحي الفكري للقصيدة ..
وبصورة متعمدة وعفوية بنفس الوقت وجهَ الشاعر تساؤله
للغالية تبوك فعلى ما يبدو يوجد بينها وبين الشاعر أكثر من علاقة إنسان ووطن ...
.تبوكُ متى يهدأ الواديان ؟
ونلثمُ حولهما الأقحوان ؟

وقد اصاب الشاعر حزن لما أصاب حبيبة قلبه تبوك
ويتسأل هذا الوجوم الذي اصابكِ متى سينقشع . وترتدين كل الفرح الذي وجدَ لإجلكِ يا عروس البلدان ..
متى ينجلي عنك هذا الوجومُ الذي يتلبس كل مكان ؟

، وهل تمرُ الرياحُ بلا عنفوان ؟
وهل تمرُ الرياحُ بلا عنفوان ؟؟؟؟؟
وبقيتُ يا سيدي أصفح فكري العالق هنا وهل تمر يا نادرة الرياح بلا عنفوان ؟؟
كنت أوجه ذلك لنفسي قبل أرسو مرة أخرى على شاطئ قصيدتك .
وكثيرا يا سيدي ما هبت الرياح وبُشرنا بالخير والمطر ... وكانت يا سيدي في غالب الإحيان
تهب بدون لا شي ...
حماكم الله بحمايته شاعرنا ودامت تبوك وأنتم بألف خير

محمد فرج
02-13-2013, 08:43 AM
دائمأ لهذا الأسم وهجه وفكره الراقي
انت هو انشودة المطر
لقلبك وروحك العذبه جنائن ورد

صباحك شعر
يا دوحة الشعر

شكر المرور كالسحاب
ممتن .

محمد فرج
02-17-2013, 08:15 AM
دائمأ لهذا الأسم وهجه وفكره الراقي
انت هو انشودة المطر
لقلبك وروحك العذبه جنائن ورد

ميرال
لا تموت الأودية وإن طال جفافها ،
شكرا لأنك مررت من هنا كغيمة .

محمد فرج
02-17-2013, 08:21 AM
محمد فرج ..

شاعرية .. وعمق المعنى .. وجزالة المبنى

وستة مليارات لمشاريع البنية التحتية لتصريف السيول .. تعرت!


تقبل الود والتحية ..

عبدالإله
تحية بحجم السماء لك
وأنت تعطر أحرفي بثناء كهذا ،
السيول عرت أشياء كثيرة ، ( خلها على ربك ) .
تحية .

نادية المرزوقي
02-17-2013, 09:10 AM
من جمال حرفك

غدت تبوك أنثى باكية تشتكي إليك فتبكيها و تبكيك


..

ما شاء الله
سلاسة تعبير

أنت و القلم عاشقان منسجمان


فكيف لا نسعد بالنظر إليكما و ثم الرحيل بالفكر بعيدا
بينكما
إلينا




،

شكرا شكرا

تقديري الوافر

محمد فرج
02-18-2013, 02:34 PM
حين يقع إلهام شاعرنا بين أيدينااا لا نستطيع التراجع ولا التخلي ...
تعددت التساؤلات في الحي الفكري للقصيدة ..
وبصورة متعمدة وعفوية بنفس الوقت وجهَ الشاعر تساؤله
للغالية تبوك فعلى ما يبدو يوجد بينها وبين الشاعر أكثر من علاقة إنسان ووطن ...

وقد اصاب الشاعر حزن لما أصاب حبيبة قلبه تبوك
ويتسأل هذا الوجوم الذي اصابكِ متى سينقشع . وترتدين كل الفرح الذي وجدَ لإجلكِ يا عروس البلدان ..



وهل تمرُ الرياحُ بلا عنفوان ؟؟؟؟؟
وبقيتُ يا سيدي أصفح فكري العالق هنا وهل تمر يا نادرة الرياح بلا عنفوان ؟؟
كنت أوجه ذلك لنفسي قبل أرسو مرة أخرى على شاطئ قصيدتك .
وكثيرا يا سيدي ما هبت الرياح وبُشرنا بالخير والمطر ... وكانت يا سيدي في غالب الإحيان
تهب بدون لا شي ...
حماكم الله بحمايته شاعرنا ودامت تبوك وأنتم بألف خير

رعاك الله يا نادرة
هو حب أزلي بيني وبينها
وهو عتب علي مني إذ لم أف لها كما يجب .
الرياح تمر
وتترك أثرا ،
ومروك ترك مطرا لا يجف
ومرابع لا يغشاها الحصاد .
فشكرا بحجم شعورك بالحرف .

محمد فرج
02-18-2013, 02:41 PM
محمد فرج : وينحني الشعر لك اجلالا
ما أجمل هذا البيان
وما اعذب هاتيك الصور المتناغمة
والتشابيه الرائعة
أتحفتنا كعادتك لا فضّ فوك


شكرا لك إيمان على ثنائك وشعورك ،
وما الجمال إلا مرورك وقراءتك.
ممتن لك .

صالح أحمد
02-19-2013, 10:25 PM
ما أجمل توظيفك لخاصيّة التنصيص..
تبوك... بلقيس... الصرح... سليمان...
هذا التنصيص ، بل التلاقح التراثي
منح النص أكثر من رؤيا،
وأكثر من زاوية للتلاقح الفكري والفني

رائع وكفى
تقبل تحياتي وتقديري