المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قد اقترب العرس


الصفحات : [1] 2 3

محمد الناصر
08-28-2013, 09:27 PM
قومي قد اقترب العرس
أبيضك الناصع دوما
ماضر برونقه بضع نقيطات حمراء
إخوتك المنشغلين بدق مسامير النعش
ما زالوا يعدون لمأتمك بيت عزاء
وأنتِ الشامخة بمقربة الشمس
تروين حكاية عليائك
لا تقلقك مرايا العرب ..
فما كشفت يوماً سوى ذلٍ
أو وجهاً آخر مدفون فيهم

قومي أنتِ المرفوعة بدم الشهداء
قد اقترب العرس ...
وأعدّوا كامل زينتكِ في حلب ودرعا
والرقصة واحدة من دير الزور إلى الرقة
وحمص المشغولة في إعداد الحلوى
لم يبق لديها سوى طبق واحد
كي تصل النجمة
حلب الشهباء تزغرد فرحاً
وحماةُ تدق طبول العرس
وتدير الدبكة

وحسابك مفتوحاً ما زال
مهرك ما عادت تنقصه
سوى أشلاء قلة

عبدالعزيز البشري
08-29-2013, 04:24 AM
عزيزي

لغة كالنشيد,

و من جديد,

ما كان لرميم من يقظة

و لو اكتظت بالحياة تربته القاحلة

لكن المضيعة ليست وحدها

آلمها الظل فناشدت,

و لها رب يحميها

عزيزي

نص ملؤه الإحساس

و الوعي برهافة

عوفيت

مودة

عائشة العريمي
08-29-2013, 07:26 AM
جميل جدا .اللهم انصر الضعفاء

نازك
08-29-2013, 10:08 AM
الله!
لله درُّك ... كتبت فـ أجدت
بوركت يمناك صِدقاً نصّ سهل مُمتليء بل هو ... مدهش!
لكِ الله ياشامُ الإباء


تقديري

خديجة إبراهيم
08-29-2013, 12:34 PM
سوريا سيري وانتصبي
ولوحي بالنصر
سترقصين بلا هوادة
شمسك لن تغفو
تحت اقدام الصاغرين
وسترددين بأقصى البلاد
أغنية السلام
وستوشمين على جبين التاريخ
سنابل وحمام..

الناصري محمد

نصك نصل في خاصرة العروبة

أبداعت بحق

عبدالإله المالك
08-29-2013, 02:54 PM
أيهٍ يا محمد

ويكأني بك قد ناديت ميتًا
منذ قديم الأزل
يسمونه: العرب . .. أو العربي ..
هذا مات ولكنه للأسف لم يكفن
ولم يُأبّن
ولم يصلَ عليه!

وأظنه لم ينطق بالشهادتين عندما دنى أجله وحانت ساعة وفاته!

تحية لقلبك ونبضك وروحك

فاتن حسين
08-29-2013, 10:44 PM
اقترب العرس..
وحاضرنا هزيل بائس..
كلهم متفرجون بعيون ساكنة النبض..
وانتِ ..
تحلمين بأن يلوح خيط من نور في الافق البعيد..
يا أرض الياسمين..
أنتِ حية وهم ميتون...!

محمد الناصر..
قافيتك.. من ياسمين وجراح..!

محمد الناصر
09-01-2013, 12:10 AM
عزيزي

لغة كالنشيد,

و من جديد,

ما كان لرميم من يقظة

و لو اكتظت بالحياة تربته القاحلة

لكن المضيعة ليست وحدها

آلمها الظل فناشدت,

و لها رب يحميها

عزيزي

نص ملؤه الإحساس

و الوعي برهافة

عوفيت

مودة

حين تكتب عن الشام
تحاشى من خلط الدم بالياسمين
عبد العزيز
لك المودة الدائمة