مشاهدة النسخة كاملة : مَعزُوفةُ الّليل ...
سارة النمس
09-21-2013, 12:28 AM
نازك . . .
عزفتِ لنا " معزوفة الليل " دون أن تستعملي نوتة واحدة
فقط من أبجدية لغة الضاد ، جعلتني أستمتع بهذه القطعة النثرية
تمامًا كما أستمتع بسمفونية " فيفالدي " !
كلمة الحق تقال ، أنتِ مبدعة و بلا مجاملة
سلمت لنا الأنامل النازكية ، نصكِ كالبدر أنار ليلي
سهرة ممتعة حبيبتي . .
السلام عليكم .. .. ..
أختي الكريمة "نازك"
جميل هو الليل حين يتيح لنا فرصةً نسترجع فيها ذكرياتنا
مهما كانت أليمة
طالما أن الليل الضرير موجود .. .. فسمائه المكتضة بالنجوم موجودة أيضا فَتُسْبِلُ أهدابها علينا كي تحتوينا
ليستمر النبض ولا يتوقف شريط الذكريات عند العبرات واحلام الطفولة و...
بل يستمر كي ينعش الريح لتهب وتتي بريح يوسف
نص وليد اللحظة ولكنه زاخر بالمشاعر المرتبة
ملاحظة بسيطة قبل أن أنسى
شدتني عبارة " صهيل الريح " هل هي صحيحة ؟
صرير الريح .. أصح أليس كذلك ؟
أرجو لك التوفيق
أخوك / مجتبى الجلواح
وعليكم السلام ...
تسعدني قرآءتكم المُتأنية لهذيان فكري ... سيدي الفاضل حين تسمو الروح لتلامس سقف البوح تنثال الكلمات تترى فنروح
نطبعها على الورق كما هي دون تنقيح أو مراجعة وهذا تعقيباً لملاحظتكم ....
وبرأيي كلمة ( صرير ) كناية عن صوت كـ الطنين يجلبُ معه التوتر وكانت لحظاتي ساكنة واقتحمها نداءٌ من البعيد أشبهُ مايكون بصهيل الخيول المحببة إلى نفسي ...
كل الشكر والتقدير
وفي الساعة السابعةِ صباحاً، كانت وجبةُ الإفطار فارغةُ الأطباقِ، بلا قهوة، ولا بلح المدينة.
أشرقَ الانتظارُ، وشرعت الأقلامُ مدججةً بأوجاع هادرة.
:
نازك
سهر، سُهاد، أرق.
لا لومٌ لنومٍ أُزهق هذه الساعة.
أُسعدت مساءً ...
القرآة رحلة روحية بحتة ولا تتحقّق إلّا حينما نغرقُ في أدقّ التفاصيل ونتبادلُ الأدوار !
لا لومٌ لنومٍ أُزهق هذه الساعة
تلك الكلمات تعني لي ( الانتصار )
كل الشكر والتقدير
تلاهيف العمري
09-22-2013, 03:14 AM
_ يالجمال الحرف هنا !
أجزم بإن هذا العزف العَصِّي لايخرج بسهولة
القليل من الدموع ، والكثير من المحارم الورقية لازلت التمسها
من مسرح الجريمة !
بـ نعومة الغيم
مُبدعه
:34:
نص مكتنز ودسم يفتح شهية الفكر فعندما تفتح شهية الفكر لا يمكن إغلاقها
فالمعزوفة الليلية هذه كانت توحي برسائل فكرية وروحانية
تبعثها الكاتبة نازك لتصل لكل الاوطان العربية
وهنا خرجت الكاتبة عن البوح الذاتي لتُخاطب كائن بشري
وتود ان توصل له معلومة انها تُحاول الهروب من الذكرى
التي تبقى بجذورها في ذهن الأنسان ولا يمكن إقتلاعها ....
بدأت الكاتبة بنداء لليل الذي لا يرى إذا لليل عيون ولكنه ضرير
وشبهته بالمدينة الضالةِ
وكان المخرج عبارة عن بث الامل فالكاتبة على تامل ان يذوب الصقيع
لاجل بزوغ البرعم الصغير الذي سينمو ويتجذر ويجعل الكون أجمل
وتأمل من السماء ان تمطر لان المطر هو روح الحياة
الكاتبة نازك لبوحكِ عمق المحيط الذي كلما أبحرنا فيه
نكتشف الكثير من الدرر والجمال , سلم إلهامكِ وسلمت بكل حب
لا أجدُ أي عبارة تُكفِّرُ عن هذا السهو الجسيم، ولا أدري مالذي دعاني للبحث في أكداس الذاكرة !
لكني أعلم بها روحكِ السخيّة يا صديقتي ،
نادرة/
شكراً لوجودكِ الدائم ولقلبك الكبير
ود لا يبور
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,