تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : I.. حَنينٌ وَجِرَاحُ طِينٍ .. I


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8

شموخ الكبرياء
02-21-2014, 04:50 AM
.
.
في الفَجرِ أمنياتٌ ، رَغباتٌ ، وقَلبٌ مُمتلئ بِكثيرِ الدعواتِ ،
اللهّم اجعلْ أماَنينا تبَتسم ُعلى ثغر الشَّمس.
width=0 height=0

شموخ الكبرياء
02-21-2014, 05:00 AM
.
.

.

مُتخّثرةٌ في أوردةِ يَأسٍ هَشّةٍنضَبتْ منْ دمِ الحيَاةِ .
.
.
.

شموخ الكبرياء
02-22-2014, 04:05 AM
.
.
وَ تخْتَنقُ الآهَاتُ عِندَ عُنقِ الـ وَجعِ فـَ أتَململُ بينَ مَواسِمُ الإحْتياجِ
بحثاً عنْ مُتنفساً يُخَفِفُ وَطأةَ الـألمِ ..آآهٍ ربِّ..يكادُ يقْتُلني الإختِناقُ
الإختِناقُ
الإختِناقُ





width=0 height=0

شموخ الكبرياء
02-22-2014, 04:12 AM
.
.
مَوجوعةٌ أنا ..بينِ تَضُوعاتِ الجُرحِ المُراقةِ عَلى وَجنتيّ الفَرحِ ....
تَنوحهُ على عُمري آلفُ آهٍ مِنْ غَسقِ لونهِ..وَكانَ جُروحَ الكونَ جُمعتْ بـِ ي...]
مَجروحةٌ أنا...بـِ شَظايا وجعٍ استفحلتْ حتى استوطنت العِظام ...تَنخرُ بِلا رحمةٍ ..
وَتلسعني بـِ سُمٍّ يـَسْتعرُ بـِ جوفي

مَحرومةٌ أنا ..أتغرغَرُ بينَ فقدٍ وَاحتياجٍ وتَأوهٌ لايبردُ تحتهُ الرماد ..
أتقلبُ بينَ اشِتعالهِ فـَ يُبعثرُ أشلائي حيثُ الدرك الأسفلِ مِنْ الحِرمان ..

وَآآهٍ يا أنا
أنا
أنا

أُواسيكِ فـَ أسألكِ ..كَمْ بقيَ مِن هذا الوجعِ ..
.
.

وَتبقى آه الـَ (أنا ) ...تَبكيني....

شموخ الكبرياء
02-22-2014, 04:55 AM
.
.
أشعرُ بنهمٍ غريبٍ لـِ الكِتابةِ اليوم ..ليتني آكلُ مثلمَا اكتبُ ..وأضحكُ مثلمَا أطوعُ الحرفَ لـِ يُكتبَ ..
شئٌ ما يُحرضني لاأعلمُ ماهُو ... لكن كأنهُ وجهُ الغُربةِ الذي أختبئ
عنهُ بـِ إبتسامتي..لا بلْ أظُنهُ انطباعُ الراحةِ التي أشعرُ بهِ بعدَ تعبَ
يوم ِجُمعةٍ مملوء بـِ الأقاربِ ....لا بل هُو الفِرارُ من النّومِ الذي لايأتي
على حينهِ .....لكنهُ حتماً ....هوَ الحنين ...!!!!
وماأدراك ما الحنين ..!! يصمتُ كلُ شئ ماأن يمثلُ أمامي هذا المَاردُ ....
تباً له ..يُحيلنُي كيفما يشاءُ ...ولكنْ سأكتُبُ حتى أُخْنِعَهُ ذاتَ لقاء ..،

شموخ الكبرياء
02-22-2014, 04:59 AM
# لـ الحنينِ :)




WIDTH=0 HEIGHT=0
width=0 height=0



أنت قصيت التذاكر؟!
روح غادر
أو أنا اللي بهاجر
ما بقي فيك شي منك
غير حفنه من رماد
تنكر الموت وتكابر
/
/
روح سافر
من قبل لا تروح أصلا
كل شي كان فيك ضايع
لا تمد كفك توادع
ما أبي لمسة كفوفك
أو تواسيني بحروفك
لو بقى للحب خاطر
/
/
روح سافر
أوعدك
ما يلوعني غيابك
ولاّ بتبع يوم سرابك
برضى يذبحني ظماي
والزمن للجرح جابر
وانت سافر
/
/
روح سافر
ليـه تصبر لين باكر ..؟!
ليـه تصبر لين باكر ..؟!
ليـه تصبر لين باكر ..؟

شموخ الكبرياء
02-23-2014, 08:18 AM
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ4mPWBCug5jW9RGnOGkxXpa1Bx3gP_b vVlEZG6MgpfPD-S941p
.
.
يثنونُ على دولةٍ بـِ دقةِ عمرانها ..وأخرى بـِ ببهجةِ إخْضرارِهَا ...والأخيرةِ بـِ كثافةِ شلالاتِهَا
وأنا كُل ليلةٍ أحزِمُ امتعةَ فِكري ....أخطو بإرتبَاكٍ محبطٍ تعبثُ عينيّ بـِ رسمٍ مستقبلٍ
بينَ نُقوشِ السيراميكِ ...أُتأملُ تشققُاتَ الحنينِ في صدري
أيّهُم الأولُ سـِ يُرَمِمُ ذّاتهِ أن أدرتُ ظهري وهاجرت لأي أحدهم
فـَ وربي ماعاد الوطنُ وَطن ...وماعادت تلكَ الأرواحُ هي منْ تقطنُ بينَ تَلابيبِ الودِ
إنّها لعنةُ منْ حنق الغُربةِ عندما تتمردُ على قطعةِ فُؤادٍ هشةٍ آئلةٌ لـ أيّ جُرحٍ
شقي يلمسُ حَرّها حتى يتعالى مجنًها صُراخاً أن حيّ على رحيلٍ دونَ وُجْهَةٍ ...
المُهم هُو رحيلٍ عنْ وجوهٌ تعلوهَا قترةُ الظُلمِ والحسدِ .. بلْ وُجْهَةٍ
تُرتقَ شقّ طُموحي ...وتكسو عظمَ حُلمي .... تَنْتَكِسُ غصةَ الفقدَ
التّي أنْهَكت روحي بعدهَا ..... وتنفضُ عن عمري تكلساتِ مريرةٍ

تُرى أيّ وُجْهَةً هذه التّي أبْحَثُها ...!!

ربَاه أثلجْ على قلبي منْ بردِ فرجكَ

شموخ الكبرياء
02-23-2014, 09:00 AM
.
.
آتسَاءلُ وَنًفسي ..لمّاذا نكونُ في أشدِ الإحْتَياجِ لهُم وَخَاصةً عِندما تُصَارعُنَا مصَائبُ االأقدارِ ..
بينمَا وَهُمْ بيننَا وَمعنَا ...لمْ نَشعرُ بـِ قسوةِ الآلامِ .. هلْ نحنُ قنوعينَ لدرجةِ أننّا فقط نُريدهمْ ..!!
في حيَاتنَا وغير ذلكَ لايَعنيَنا ..أمْ أنّ محبتنَا لهمُ أضلتنَا عَنْ الصَوابِ..!!
على يَقينٍ لايَقبلُ التشكيكِ ..( لمْ يكنْ لهُم وَقعٌ على صَدرِ الُحزنِ ..
ولمْ يُكفكِفوا دُموعِه ...إنْ لمْ يكونوا هُمْ مّنْ سببَهَا لنَا )أحَاولُ الهُروبِ ..
فـَ تَرفضني جهَاتي الاربعِ لَانهُم سَكنوهَا
ومازالتْ آثَارُ خُطاهُم نديةٍ على أرضِهَا ...
وَخطى الغِدرِ نديةً على مُتَشِعِباتٍ منْ أراضي عُمري ......
أصْرُخُ صَرخةَ التَأوهِ ...وَفي حُنْجَرتي صوتُ دمعٍ مُتقطعٍ يعْزِفهُ
ناي كِبْرياْءٍصدأ مِنْ شِدةِ المُلوحةِ المُتقَاطِرةِ عليهِ .. فـَ أمقتُ نفسي
عِندمَا يقْتُلني الحنينِ لهُم ...
فـَ أعَاودُ الهروبُ مرةَ أخرى ....دَاخلي ...أُلمْلِمُ ذَراتِ الوجعِ بينَ أوردتي .....
هُمومٍ مُثْقلةٍ ..ذكرياتٍ ممُزقةٍ ...حِبرٍضاقَ بـِ بياضُ الورقِ..وعودٌ كاذبةٌ...ولقاءاتٌ زائفةٍ
في تِلكَ اللحظةِ الخَانقةِ سعراً أكتمُ آنفَاسي .. في خِواءٍ لـِ يَتأكسَد الدمِ الذي بعثرَهُم عُمقاً ......
أرفعُ رأسي ..وأنا مُغْمِضَةً عيني ....وَبـِ زَفرةٍ أطْرُدُهْم ....عُلواً
فـِ السماءِ أوسعَ صدراً مني.....
ثُمَّ ....

ثُمَّ

انْظُرهَا ألا مِنْ فرحةٍ تُساقطُ على روحي ..ي/ سماءِ

width=0 height=0
.
.
اللهم عَوضّني بـِ خيرٍ مِنهُم ....