مشاهدة النسخة كاملة : وللحديث بقيه
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
[
18]
19
20
سيرين
11-04-2025, 10:34 PM
حفاظا على هيبة اللحظة
غضضت سمعي عن صوتك حين بدأت الحديث
،،
صالح الحريري
11-04-2025, 11:58 PM
الكلمات بوصلة إحساس ..!
أسرار
11-11-2025, 11:19 AM
https://up6.cc/2025/10/17628486905211.jpeg
وللحديث بقية…
ما أوجع الوفاء
حين يقف على باب مغلق
يطرقه بالحنين
ويجاب بالصمت
كأنه يعيد صدى كلمات فيروز
«دقيت دقيت وإيديا تجرحوا
وقنديلكن سهران ليش ما بتفتحوا»
يا لهذا السؤال الذي لا يريد جوابًا
ولهذا الباب الذي يعرف طرقاتنا أكثر
مما نعرف نحن أنفسنا
ومع ذلك
لا يفتح
وما أشد ما قالت فيروز
«مدري أنا ما عدت أعرف بابكن
مدري نقل بابكن من مطرحه»
وكأن القلوب حين تتغير
لا تغلق أبوابها فقط
بل تغير أماكنها
وتتركنا نبحث في العتمة
عن شيء كان يومًا وطنًا
ويا لوجع الوفاء
حين يظل واقفًا أمام باب لم يعد له مكان
ولا عنوان
ولا قنديل ينتظر
ومع ذلك
يقف
وينتظر
ويقول
ما زلت أطرق ولو تبدلت الأبواب
؛
أسرار
وأكثرُ من ذاكَ السكون..
قلبٌ يلتفتُ نحوكَ خِفيةً؛ كأنَّهُ يَسمعُ خُطواتِ غيابِك.
وللحديث بقية/..
تعلقُ بالفمِ
وترفض أن تنطقها الشِّفاه المنهكة بالسُّكوت
هي أشبه بحكمةِ شيخٍ عارف
أدرك أن موت الكلمة أحيانًا خير من موت البيوت.
صالح الحريري
11-26-2025, 12:42 PM
السلام المزيف
لا يعني وضعت الحرب أوزارها ..!
وللهمس وقت يسير فيه الحب
على جسور من الحنين والشجن
هناك لا زمهرير إلا دفء القلب
ولا عين ترى إلا روعة الفرح الهادئ .
صالح الحريري
11-26-2025, 03:21 PM
للحديث بقية ..
كحكايات جدتي بليالي الشتاء
وصقيع البرد على أطراف الانصات لها ..!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,