مشاهدة النسخة كاملة : خـِزانه
الصفحات :
1
2
3
4
[
5]
6
7
8
عائِشة محمد
06-04-2015, 03:50 AM
تقول لي طفلتي، لماذا ينام الإنسان ما لم يرغب هو بالنوم؟ لماذا النوم قبيح لا يتصف بالخلق؟ يأتينا متى يشاء و يولي دبره عنها في احتياج. لماذا لا يستأذن في مجيئه و رحيله؟ ألا يحق لنا التخلي عنه؟ هو من يخذلنا دائماً. لنتخلى عنه نحن بدورنا، ما الذي يمنعنا؟ لنتخلى عنه و نستبدله بشيء آخر، لنقل آمم، نستبدله بالموت مثلاً، ما رأيك؟
عائِشة محمد
06-04-2015, 04:11 AM
منذ زمن و أنا أنشد عن هذا الإحساس. لن أبالغ في جماله لأنه ليس جميلاً، و لن أبالغ في وصفه أكثر من اللازم لأنه ليس إلا إحساس للراحة فحسب، إحساس للعبور وصولاً للمرحلة التالية ليس إلا..
هذا الإحساس الذي يصفى ذهنك فيه تماماً، من كل قلق دائم، من كل حذر مهلك، من كل ترقب لخطر واقع. هذا الشعور بالفراغ لساعات معدودة. هو ما كنت أنشد عنه لفترة من الزمن، لأرتاح قليلاً و لأبدأ في مواجهة العواصف القادمة من العيار الثقيل بقوة أثقل. لن أطيل المكوث مع هذا الإحساس، و إن حاولت فيه إطالة هو لن يستجيب. سيتلاشى حتماً و سيرمي بي في أول الطريق، و كالعادة الطفولية سأبدأ مرغمةً من جديد! لذا لن أطيل الاستلقاء عليه، هو مجرد إحساس للالتقاء الغائب، بين الروح و الجسد، بين العقل و القلب، بين المخ و الذاكرة، بين الإحساس و الشعور، مجرد جسر ماضٍ لا يحتمل الأوزان الثقيلة مثلي تماماً!
ما إن تشد على قدميك فوقه ينهار بك إلى الهاوية! إلى تلك النقطة التي أمضيتَ عمراً للمضي عنها. هو لا يحتمل وزناً ثقيلة و لا إطالة بطيئة، عليك أن تكون سريعاً فحسب، بالغ السرعة في الاستلقاء و المضي من عليه. هو جسر غير الجسور. معبر لغير الكسالى.
هذا الإحساس الذي لطالما بحثت عنه، لطالما سعيتُ وراءه من غير استدلال إليه، لطالما ركضت نحوه بلا هوادة، لا لجمال يبديه و لا لحب يهديه، بل لأتيقن تمام التيقن أن جهدي و تعبي لم يضع سدى، لأتمكن من الإدراك أني مضيت في الطريق الطويل، لأتأكد بالغ التأكيد أني تحركت عن النقطة التي بدأت من عندها. نعم بهذا الشعور أنا أعلم الآن أني قطعتُ كل هذا الطريق و وصلت للهدف الأول الغير الحقيقي. ذلك الهدف الذي ليس سوى نقطة وصلٍ بينك و بين هدفك الكبير.
الهدف الكبير، هذا الذي لم أسمع به منذ وقتٍ ليس بالقصير لكن وصلتْ ها هنا للسماع عنه! وصلتْ، نعم وصلتُ و صُلت.
عائِشة محمد
06-04-2015, 04:16 AM
إعتقدت أن بإستطاعي الإعتذار غداً. لكن غداً لم يأتي. لم يأتي مطلقاً.
أبكيك.:35:
عائِشة محمد
06-06-2015, 05:01 AM
أنا وطن نفسي؛ و كفى.
عائِشة محمد
06-06-2015, 05:15 AM
حين تبدأ بمجاملة الآخرين،
فنسبة ثقتك بنفسك تضاءلت.
عائِشة محمد
01-01-2016, 05:49 AM
أحياناً، تُظهركَ الدينا بمظهرٍ سيء للأخرين؛
مؤسفٌ أن يصدق أصدقاؤك الدنيا و ما تقوله، و لا يصدقون ما تقوله أنت عوضاً عن ذلك.
عائِشة محمد
01-02-2016, 09:11 AM
في الوقت الذي تجد نفسك لا تستطعم شيئاً تفعله في يومك، عليك بإخراج الأفكار المتراكمة في رأسك لتفرغ مساحة للإستمتاع بالأمور التي تفعلها.
عائِشة محمد
01-14-2016, 07:06 AM
دائماً الكذبة أسرع وصولاً من الحقيقة إليك؛
فتريثْ.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,