المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علَى مُفترقِ طُرق


الصفحات : 1 [2] 3

عمّارْ أحمَدْ
03-15-2014, 02:47 PM
وَ ما لقلبٍ إزدحمَ بالذِكرى ..
مفرٌّ .. إلا ببعضِ حَنينٍ .. وَ إنتظارٌ فإلتياعْ
أستاذ عبدالإله !
طُوبى لأوراقٍ نعمت بموكبكَ الملكيّ ..
ليعزفَ على أوتارهَا سلاما ..
مودّتي حتّى يفيضُ بكَ الودّ يا عزيز
:)

عمّارْ أحمَدْ
03-15-2014, 02:50 PM
قطرُ النّدَى !
و لحُضوركِ سحرٌ .. يُمطرُ الأوراقِ بجَمالهِ ..
وَ تغتسلُ الحروفَ بنقاءِه ..
كُوني بخيرٍ دوماً ..
مودّتي ..

الرَّنْد
03-15-2014, 03:52 PM
الحنين والعقل دائماً لايتفقان
نداء صاخب ومُثخن بالشجنْ . . .برغم الوجع هُناك دفء الحنان . .
أبدعت برصف هذه الفاتنه
جُلّ التقدير

عمّارْ أحمَدْ
03-15-2014, 05:07 PM
وَ ما كانَ القلمُ هُوَ مَن بكَى ..
بَل كانَ ذاكَ نحيبُ قلبٍ إستوطنهُ الحَنينْ
سارا !
يا سعدُها أوراقٌ تنعمُ بأمطارِ حُضوركِ ..
لقلبكِ السّلامُ يا رائعة ..
مودّتي ..

عمّارْ أحمَدْ
03-15-2014, 05:46 PM
هَذا القلبُ أورثهُ الجوَى حَنيناً ثقيلاً لا إنطفاءَ لهُ ..
فأحرقَ ضلعاً مَا و كسرَ ضلعاً مَا ..
لكنّهُ الأملُ بالعائدينَ يوماً إستجابةً لنداءاتِ الحَنينِ ..
يُعيدُ ترميمَ الجروح ما إستطاعْ إلى ذلِكَ سَبيلاً
أستاذ عُثمانْ !
قراءةٌ مُعمّقةٌ لا يعدمُها الجمالُ ريحاً ..
جعلتنِي أنتشِي وَ أبادِلَ الغُيومَ هديلاً ..
فيا للموسمِ الطيّبْ ..
كاملُ تقديري .. و مودّتي

عمّارْ أحمَدْ
03-15-2014, 06:02 PM
تِلكَ أحلامٌ ضاجعهَا الحَنينُ ..
فإنسابَت تراجيديا إستجداءِ القلبِ للوقتِ بلقاءٍ مَا ..
لكنّها السّاعةُ عقيمةٌ عن إنجابِ المواعيدْ
إيمانْ !
أكادُ أسمعُ أهازيجَ الأوراقِ فرحاً و حُبوراً ..
بحُضوركِ الّذي برّحها طيباً و عبيراً ..
فكيفَ وَ أنتِ تُصافحينَ الجمالَ ..
لا تنعمُ الأمكنةُ ببعضٍ مِنْ ذاكَ الجَمالْ ؟!
مودّتي و تقديرِي

عمّارْ أحمَدْ
03-15-2014, 06:24 PM
للحَنينِ فاشستيّةٌ شهيّة ..
تُبقينَا ندورُ فِي ذاتِ الحلقةِ الضيّقة ..
مهمَا تغيّرَ الزّمانُ و المَكانْ
الرّندْ !
كيفَ أدّعي الجفافَ .. و حرفُكِ يهطلُ
بجمالٍ و بلا حسابٍ فوقَ أوراقِي ..
أسعدني تشريفُ موكبكِ الملائكيّ ..
مودّتي و تقديري

بلقيس الرشيدي
03-15-2014, 06:46 PM
بَعدَ غِيابِهِم كُل شَيءٍ يكسُوهُ الجَفاف وَمَاءُ الحَياةِ لَم يَجدَ جَداوِلَ حُسنٍ يَصُبُّ فِيهَا شَوقهُ الحزِين .
الوَفاءُ صَوتٌ كسِير حينَ يَشعرُ أنَّ ذَنبهُ الوحِيد الصِدق حينَ يَقتاتُ منهُ الألَم أشدَّ مَايَحتاجُ إِلَيه فتُبَحُّ مِنهُ الحَناجِر !
يَجلدُهُ الوَقت بـ تكَّاتِ ثَوانِية تتمرَّغُ فِيهِ الذَاكِرَة بَينَ مُستنقعِ الوَجَع وبينَ تسَاؤُلاتٍ كثِيرَة كُلَّها تُزاوِلُ القَسوة عَلى بَقايَاه !

حرفُكَ حُزنٌ ثائِر وخيَالٌ فاخِر . وسُطُورٌ لاتُمل قِرائَتُها كُلَّما إِستوقفني سَطر ردَّنِي الآخَر إِلَيه !
هنِيئاً لـ أبعاد كُل هَذِهِ الجَداولِ العَذبةِ مِن حبرِ الأدب .

أسعدكَ الله


http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)