مشاهدة النسخة كاملة : كلمة شكر لمن ترسلها
عبدالله عليان
07-05-2018, 07:10 PM
إلى صاحب الظل الطويل
صلاح سيد أحمد الغول
07-05-2018, 08:36 PM
لخنساءَ هذا الزّمان ، لمُتجرِّدة النُّعمان وولادة كلِّ زمان تلكَ التي أتتْ بى إلى هذا المنتدى
راغماً صاغراً طائعا أوامر حرفها الباهي الآمِر الباهر وكلماتِها الآثرةِ السّاحره .. جئتُ أتتبّعُ
خُطا حرفِها لعلىَّ أبصُر بما لم يبصروا بهِ فأفوزَ بقبضةٍ من أثرِ كلماتِها وما أنا بنابذِها وأعشمُ
في أن يُكتَب لي بها خلوداً في عالم التّذوّق الجميل النّبيل .. لكِ أيّتُها الشّاعرة الفذّةِ المتفرّدة
المتمرّدةِ على الرّوعةِ وهي حقّاً ليستْ في مقامِك وأخشى أنَّ وصفك بها ينتقِص من قدرك ..
لكِ شاعرتنا الماجدة ، إيمان محمد ديب طهماز .. وأهديك معها :
.
يا ولادة َكُلِّ زمان
..
قد يبدو أنّيَّ لن اُفلِح
مهما حاولت
لكِنيَّ أبداً لا أيأس
لا أتَحدَّى
لكِن قَطعاً لا أستَسلِم
مِن بابِ العَشَمِ الخلفي
سأُجرِّبُ حظِّي
مِن لهَفي مِن رَعشَةِ خوفي
سأُحاولُ بدَلَ المرَّةِ ألفي مرّه
وأدوسُ على قلبي ألفا
وأُحاوِلُ وأُعيدُ الكَرّه
يا عشَمَ الشَّمسِ بإشراقٍ ٍ
يجتاحُ العَتمةَ والدّيجور
يقتحِمُ قلاعَ الوقت
يدُكُّ حصونَ اللّيل ِ
يُفَجِّرُ في الظُلماتِ النّور
يا شَوقَ البُرعُمِ للقطرات
يبِلُّ نداها ريقَ النّسمةِ
وهيَ تُقَبِّلُ ثَغرَ الوَردِ تِباعاً
في مَرَحٍ وحُبور
يا جَذوةَ أمَل ٍ
في رمضاءِ التّيهِ يحِنُّ لها
يستحلِبُها الصّادي
مِن ضِرعِ سرابٍ بالعَتمور
يا ومضةَ فألٍ بيبابِ الفِكرِ
لسُنبُلَةٍ تستأصِلُ نهَم الفاقَةِ
تُزهَق نَفـْسَ الجُوعِ
ويبقي الزَّمَنُ يدور
يا حَد الدَّهشةِ والرَّوعه
يامِسْكَ الكَلِمِ
وروحَ الفِكرَةِ والرّيحان
يا رَهَقَ الأحلامِ السَّكْرَى
النَّشوَى حَدَّ الإدمان
يا عَبَقاً قـُطِفتْ زَهرَتُهُ
من وسَطِّ رياضِ الأشجان
يا زَهوَ حُروفٍ يرهقُها
أنْ لا تتجوِّلَ بالوجدان
يا واحةَ فرَحٍ مُزهِرَةً
في قَلبِ متاهاتِ الأحزان
يا مُتجرِّدة ً النُّعمانِ
يا أُسطورةَ حُلوِّ البَوْحِ
ويا ولادة َكُلِّ زمان
ما إنْ سقَط نصيفُ الوّدِ
تأمَّل حرفي مَن ألقاهُ
وخاطرهُ عبر الأزمان
ومَن بغرور ٍقد دَلاهُ
وراودَهُ في غيرِ مكان
فهام شغوفاً ملهوفاً
وتقافزُ فَرَحاً كالغُـزلان
صالح العرجان
07-05-2018, 09:19 PM
لخنساءَ هذا الزّمان ، لمُتجرِّدة النُّعمان وولادة كلِّ زمان تلكَ التي أتتْ بى إلى هذا المنتدى
راغماً صاغراً طائعا أوامر حرفها الباهي الآمِر الباهر وكلماتِها الآثرةِ السّاحره .. جئتُ أتتبّعُ
خُطا حرفِها لعلىَّ أبصُر بما لم يبصروا بهِ فأفوزَ بقبضةٍ من أثرِ كلماتِها وما أنا بنابذِها وأعشمُ
في أن يُكتَب لي بها خلوداً في عالم التّذوّق الجميل النّبيل .. لكِ أيّتُها الشّاعرة الفذّةِ المتفرّدة
المتمرّدةِ على الرّوعةِ وهي حقّاً ليستْ في مقامِك وأخشى أنَّ وصفك بها ينتقِص من قدرك ..
لكِ شاعرتنا الماجدة ، إيمان محمد ديب طهماز .. وأهديك معها :
.
يا ولادة َكُلِّ زمان
..
قد يبدو أنّيَّ لن اُفلِح
مهما حاولت
لكِنيَّ أبداً لا أيأس
لا أتَحدَّى
لكِن قَطعاً لا أستَسلِم
مِن بابِ العَشَمِ الخلفي
سأُجرِّبُ حظِّي
مِن لهَفي مِن رَعشَةِ خوفي
سأُحاولُ بدَلَ المرَّةِ ألفي مرّه
وأدوسُ على قلبي ألفا
وأُحاوِلُ وأُعيدُ الكَرّه
يا عشَمَ الشَّمسِ بإشراقٍ ٍ
يجتاحُ العَتمةَ والدّيجور
يقتحِمُ قلاعَ الوقت
يدُكُّ حصونَ اللّيل ِ
يُفَجِّرُ في الظُلماتِ النّور
يا شَوقَ البُرعُمِ للقطرات
يبِلُّ نداها ريقَ النّسمةِ
وهيَ تُقَبِّلُ ثَغرَ الوَردِ تِباعاً
في مَرَحٍ وحُبور
يا جَذوةَ أمَل ٍ
في رمضاءِ التّيهِ يحِنُّ لها
يستحلِبُها الصّادي
مِن ضِرعِ سرابٍ بالعَتمور
يا ومضةَ فألٍ بيبابِ الفِكرِ
لسُنبُلَةٍ تستأصِلُ نهَم الفاقَةِ
تُزهَق نَفـْسَ الجُوعِ
ويبقي الزَّمَنُ يدور
يا حَد الدَّهشةِ والرَّوعه
يامِسْكَ الكَلِمِ
وروحَ الفِكرَةِ والرّيحان
يا رَهَقَ الأحلامِ السَّكْرَى
النَّشوَى حَدَّ الإدمان
يا عَبَقاً قـُطِفتْ زَهرَتُهُ
من وسَطِّ رياضِ الأشجان
يا زَهوَ حُروفٍ يرهقُها
أنْ لا تتجوِّلَ بالوجدان
يا واحةَ فرَحٍ مُزهِرَةً
في قَلبِ متاهاتِ الأحزان
يا مُتجرِّدة ً النُّعمانِ
يا أُسطورةَ حُلوِّ البَوْحِ
ويا ولادة َكُلِّ زمان
ما إنْ سقَط نصيفُ الوّدِ
تأمَّل حرفي مَن ألقاهُ
وخاطرهُ عبر الأزمان
ومَن بغرور ٍقد دَلاهُ
وراودَهُ في غيرِ مكان
فهام شغوفاً ملهوفاً
وتقافزُ فَرَحاً كالغُـزلان
من محق ل مستحقه
ايمان قامه ادبيه لها في ابعاد ابعاد نحن نفخر ونماري بها
رد ود
للجميلة ضوء خافت
لكلماتها اللطيفه
ولقلبها الابيض
شكراً لها وعليها
إبراهيم بن نزّال
07-06-2018, 06:57 PM
لقلمي المتوفى...
رشا عرابي
07-06-2018, 11:47 PM
لخنساءَ هذا الزّمان ، لمُتجرِّدة النُّعمان وولادة كلِّ زمان تلكَ التي أتتْ بى إلى هذا المنتدى
راغماً صاغراً طائعا أوامر حرفها الباهي الآمِر الباهر وكلماتِها الآثرةِ السّاحره .. جئتُ أتتبّعُ
خُطا حرفِها لعلىَّ أبصُر بما لم يبصروا بهِ فأفوزَ بقبضةٍ من أثرِ كلماتِها وما أنا بنابذِها وأعشمُ
في أن يُكتَب لي بها خلوداً في عالم التّذوّق الجميل النّبيل .. لكِ أيّتُها الشّاعرة الفذّةِ المتفرّدة
المتمرّدةِ على الرّوعةِ وهي حقّاً ليستْ في مقامِك وأخشى أنَّ وصفك بها ينتقِص من قدرك ..
لكِ شاعرتنا الماجدة ، إيمان محمد ديب طهماز .. وأهديك معها :
.
يا ولادة َكُلِّ زمان
..
قد يبدو أنّيَّ لن اُفلِح
مهما حاولت
لكِنيَّ أبداً لا أيأس
لا أتَحدَّى
لكِن قَطعاً لا أستَسلِم
مِن بابِ العَشَمِ الخلفي
سأُجرِّبُ حظِّي
مِن لهَفي مِن رَعشَةِ خوفي
سأُحاولُ بدَلَ المرَّةِ ألفي مرّه
وأدوسُ على قلبي ألفا
وأُحاوِلُ وأُعيدُ الكَرّه
يا عشَمَ الشَّمسِ بإشراقٍ ٍ
يجتاحُ العَتمةَ والدّيجور
يقتحِمُ قلاعَ الوقت
يدُكُّ حصونَ اللّيل ِ
يُفَجِّرُ في الظُلماتِ النّور
يا شَوقَ البُرعُمِ للقطرات
يبِلُّ نداها ريقَ النّسمةِ
وهيَ تُقَبِّلُ ثَغرَ الوَردِ تِباعاً
في مَرَحٍ وحُبور
يا جَذوةَ أمَل ٍ
في رمضاءِ التّيهِ يحِنُّ لها
يستحلِبُها الصّادي
مِن ضِرعِ سرابٍ بالعَتمور
يا ومضةَ فألٍ بيبابِ الفِكرِ
لسُنبُلَةٍ تستأصِلُ نهَم الفاقَةِ
تُزهَق نَفـْسَ الجُوعِ
ويبقي الزَّمَنُ يدور
يا حَد الدَّهشةِ والرَّوعه
يامِسْكَ الكَلِمِ
وروحَ الفِكرَةِ والرّيحان
يا رَهَقَ الأحلامِ السَّكْرَى
النَّشوَى حَدَّ الإدمان
يا عَبَقاً قـُطِفتْ زَهرَتُهُ
من وسَطِّ رياضِ الأشجان
يا زَهوَ حُروفٍ يرهقُها
أنْ لا تتجوِّلَ بالوجدان
يا واحةَ فرَحٍ مُزهِرَةً
في قَلبِ متاهاتِ الأحزان
يا مُتجرِّدة ً النُّعمانِ
يا أُسطورةَ حُلوِّ البَوْحِ
ويا ولادة َكُلِّ زمان
ما إنْ سقَط نصيفُ الوّدِ
تأمَّل حرفي مَن ألقاهُ
وخاطرهُ عبر الأزمان
ومَن بغرور ٍقد دَلاهُ
وراودَهُ في غيرِ مكان
فهام شغوفاً ملهوفاً
وتقافزُ فَرَحاً كالغُـزلان
ساااامقة في حقّ سامقة
بـ قريحةٍ سامقة
دمتَ دهشات توقظ الضوء في مقلة الرّتابة
رشا عرابي
07-06-2018, 11:48 PM
لقلمي المتوفى...
ألف شكرٍ لـ قلمك النابض بالحياة
يا عاشق البحار
لا يليق بك التشاؤم
إبتسم
إيمان محمد ديب طهماز
07-07-2018, 02:47 AM
لخنساءَ هذا الزّمان ، لمُتجرِّدة النُّعمان وولادة كلِّ زمان تلكَ التي أتتْ بى إلى هذا المنتدى
راغماً صاغراً طائعا أوامر حرفها الباهي الآمِر الباهر وكلماتِها الآثرةِ السّاحره .. جئتُ أتتبّعُ
خُطا حرفِها لعلىَّ أبصُر بما لم يبصروا بهِ فأفوزَ بقبضةٍ من أثرِ كلماتِها وما أنا بنابذِها وأعشمُ
في أن يُكتَب لي بها خلوداً في عالم التّذوّق الجميل النّبيل .. لكِ أيّتُها الشّاعرة الفذّةِ المتفرّدة
المتمرّدةِ على الرّوعةِ وهي حقّاً ليستْ في مقامِك وأخشى أنَّ وصفك بها ينتقِص من قدرك ..
لكِ شاعرتنا الماجدة ، إيمان محمد ديب طهماز .. وأهديك معها :
.
يا ولادة َكُلِّ زمان
..
قد يبدو أنّيَّ لن اُفلِح
مهما حاولت
لكِنيَّ أبداً لا أيأس
لا أتَحدَّى
لكِن قَطعاً لا أستَسلِم
مِن بابِ العَشَمِ الخلفي
سأُجرِّبُ حظِّي
مِن لهَفي مِن رَعشَةِ خوفي
سأُحاولُ بدَلَ المرَّةِ ألفي مرّه
وأدوسُ على قلبي ألفا
وأُحاوِلُ وأُعيدُ الكَرّه
يا عشَمَ الشَّمسِ بإشراقٍ ٍ
يجتاحُ العَتمةَ والدّيجور
يقتحِمُ قلاعَ الوقت
يدُكُّ حصونَ اللّيل ِ
يُفَجِّرُ في الظُلماتِ النّور
يا شَوقَ البُرعُمِ للقطرات
يبِلُّ نداها ريقَ النّسمةِ
وهيَ تُقَبِّلُ ثَغرَ الوَردِ تِباعاً
في مَرَحٍ وحُبور
يا جَذوةَ أمَل ٍ
في رمضاءِ التّيهِ يحِنُّ لها
يستحلِبُها الصّادي
مِن ضِرعِ سرابٍ بالعَتمور
يا ومضةَ فألٍ بيبابِ الفِكرِ
لسُنبُلَةٍ تستأصِلُ نهَم الفاقَةِ
تُزهَق نَفـْسَ الجُوعِ
ويبقي الزَّمَنُ يدور
يا حَد الدَّهشةِ والرَّوعه
يامِسْكَ الكَلِمِ
وروحَ الفِكرَةِ والرّيحان
يا رَهَقَ الأحلامِ السَّكْرَى
النَّشوَى حَدَّ الإدمان
يا عَبَقاً قـُطِفتْ زَهرَتُهُ
من وسَطِّ رياضِ الأشجان
يا زَهوَ حُروفٍ يرهقُها
أنْ لا تتجوِّلَ بالوجدان
يا واحةَ فرَحٍ مُزهِرَةً
في قَلبِ متاهاتِ الأحزان
يا مُتجرِّدة ً النُّعمانِ
يا أُسطورةَ حُلوِّ البَوْحِ
ويا ولادة َكُلِّ زمان
ما إنْ سقَط نصيفُ الوّدِ
تأمَّل حرفي مَن ألقاهُ
وخاطرهُ عبر الأزمان
ومَن بغرور ٍقد دَلاهُ
وراودَهُ في غيرِ مكان
فهام شغوفاً ملهوفاً
وتقافزُ فَرَحاً كالغُـزلان
الدهشة تأخذ بي أيما مأخذ
الكلام كلّه مجروح في حضرة هذا الكلام الجميل
جزاك الله خيراً
و أفرح قلبك كما أدخلت الفرح إلى قلبي ياطيب
آمل أن أكون أهلاً لهذا الثناء
و يسعدني أن وصلت روحي من خلال حروفي
لقلب عاطر كقلبك
وروح طيبة تحملها أخي الكريم
الشكر العظيم لك
كلّ الودّ 🌺
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,