تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : التيه الصفيق


الصفحات : 1 [2] 3 4

زيدون السرّاج
04-01-2014, 07:46 PM
معذورة أنتِ إن أجهضتِ لي أملي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

وكأني أسمع لحن بوحك على أنغام هذي القصيدة

تشابهاً ولا أجمل ومساحات من بيادر النور تترك هذه الأبيات

يا ابن السراج وأحسبها أوردة العاصي تضخ بك شعراً

فيا مرحبا بشاعر العاصي و أبياته

أنا لست ابنا للعاصي ولو أنني أفخر بأن أكون
شكرا لك على كل هذا الطيب والترحيب إيمان

نوف سعود
04-01-2014, 09:17 PM
عددتُ ما فاتَ من دهري وأرقني
أني أعدُّ بما فاتَ انكساراتي

يا لهذه الدَّهشة! كتبتَ بعض مِنَّا!
شكرًا كبيرة الأخ القدير / زيدون السرَّاج ،
امتناني وتحية ..

عبدالإله المالك
04-03-2014, 01:20 PM
لا فض الله فاك
يا زيدون
أبيات باسقة
صاغتها حرفة وقريحة شاعر مبهر ومتمكن من جميع أدواته الشعرية
كل شطر يرد الصوت للشطر الذي يليه
وكل بيت يحاكي الآخر
زفرات النفس متجليّة هنا تمامًا
من حيث المبنى والمعنى والروي ...
لله درّك يا زيدون
بمثل هذه النصوص تخّلد وتبقى اللغة الفصحى
:)

زيدون السرّاج
05-12-2014, 03:48 AM
شرفة إبداع لها من حقول الحرف زهوراً لا ينضب أريجها

قصيد استوطنت ملامح الهيام ضفافه لنقرأ ونشعر وندرك كيف ان الشعر بالأرواح يرقى

أخي المبدع لن أفيك بردي انصافاً

ادهشتني حفظك الله

الشاعرة الكريمة بنت المها
كم يد يجب أن يكون لي حتى أستطيع شكرك، قراءتك للقصيدة وحدها فخر لها، فكيف بمرورك وتعقيبك المليئ بالطيب والفرح.
شكرا لك كثيرا يا أميرة

إيمان محمد ديب طهماز
05-12-2014, 08:54 AM
أنا لست ابنا للعاصي ولو أنني أفخر بأن أكون
شكرا لك على كل هذا الطيب والترحيب إيمان

إذن نفحات هذا المكان تتشابه و نفحات روحك
تماما كما لو أنك ابن زيدون ولادة
روحكما تنضح بعبير الزهور
رقة تنساب من حصن الطبيعة و شلالات جمالها
للشعر بكما عاطر الحنان
أتمنى اك المزيد من التميز يا زيدون

نادرة عبدالحي
05-12-2014, 04:14 PM
البحث عن الإمل ما هو إلا خطوة جريئة لرفع ستار الليل عن النور
ما زلتُ أبحثُ في بلواهُ عن أملٍ
حتى تلاقت على اللاشيءِ خطواتي
بوح لا يغفو ولا يعرف النوم له طريق
ينابيع متدفقة عذبة بين أيدينا

عمرو بن أحمد
05-13-2014, 12:52 AM
القامات الباسقة

تتهيب الرد عليها


وهكذا الشعر ينسكب ويسبك

وأستبيحك عذرا


فلن أرد على قصيدنك بل سـ أحتفظ بها ...


لا فض فوك ...ودام البيان والمدد.

طلال قطان
05-15-2014, 12:15 AM
واصلتُ عيشيَ فاستعديتُ آهاتي
ويتمَ اليأسُ آمالي الرضيعاتِ

وجففَ الوجدُ آماقي وفي وطني
وجدٌ يجففُ آماقَ المجراتِ

دنيا المنافي أمن فكيكِ لي هربٌ
يومًا إلى وطنٍ قيدِ الحماقاتِ

قد كانَ أطعمني خوفًا وأشربني
صيفًا وخلفني طيفًا بلا ذاتِ

ما في فؤادي سوى أناتِ مذبحةٍ
ولا بعيني سوى أشلاءِ أمواتِ

ما زلتُ أبحثُ في بلواهُ عن أملٍ
حتى تلاقت على اللاشيءِ خطواتي

عددتُ ما فاتَ من دهري وأرقني
أني أعدُّ بما فاتَ انكساراتي

صبري ترحَّلَ عني السعدُ من زمنٍ
فلا تكوننَّ أنت الراحل الآتي

سأبذرُ الشعرَ للنيرانِ تحصدهُ
وألبسُ الحزنَ سربالَ الوشاياتِ

وأنتِ يا زهرةَ الدنيا وزخرفَها
أُعيذُ قلبكِ من شرِّ احتراقاتي

أكلما غصتُ في حزنٍ بليتُ بهِ
رأيتُ وجهكَ في مرآةِ أوقاتي

عيناكِ أوقدتا ناراً بأوردتي
وطلسمَ السحرُ في جفنيكِ أبياتي

جاري البكاء أجيري أدمعًا نزحت
وأمِّني مرةً من رِيعَ مراتِ

حبيبتي الشوق لا الأقلام تكتبهُ
ولا الدفاتر تروي بعضَ آهاتي

ضعي يديكِ على قلبي فربتما
داوت يداكِ تعالي صوتِ نبضاتي

وسائلي الدمعَ عن شوقي إليكِ فقد
خبَّا لكِ الدمعُ من شوقي حكاياتِ

أيا عذابًا وقلبي باتَ يعشقهُ
ما زالَ روحكِ ينسيني جراحاتي

فديتُ ثغرًا بريئًا وابتسامتَه
إن لاحَ بانت على وجهي خطيئاتي

أيا نسيمًا يبثُّ السحرَ في عمُري
ولذةً قد جرت في كلِّ لذَّاتي




سيدي قصيدتك غزلية بامتياز
ولكن بصدق ابكاني هذا البيت


ما في فؤادي سوى أناتِ مذبحةٍ
ولا بعيني سوى أشلاءِ أمواتِ

فأنا من سوريا
فقد بدات بالغربة واتممت المعنى بهذا البيت الذي
هو لساني حالي
ابدعت سيدي
لك مني عظيم الاحترام
دمت سالما