تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : التيه الصفيق


الصفحات : 1 2 [3] 4

عوض احمد
05-15-2014, 02:10 PM
عيناكِ أوقدتا ناراً بأوردتي
وطلسمَ السحرُ في جفنيكِ أبياتي



ما هذا السراج الوهاج يا زيدون
بحق قصيدة تهذب الحواس وتهندمها
تحياتي لك يا أنيق

زيدون السرّاج
05-19-2014, 05:05 PM
يا للذة الحرف هنا

أيها القدير نصك مليء بالترف الشعري

شكراً لك ولحرفك

بل الشكر لك يا صاحبي على السعادة التي تركتها في قلبي.
لا حرمتك.

زيدون السرّاج
05-19-2014, 05:07 PM
يا لهذه الدَّهشة! كتبتَ بعض مِنَّا!
شكرًا كبيرة الأخ القدير / زيدون السرَّاج ،
امتناني وتحية ..

يسرني أنها لاقت قبولك نوف

ممتن لعبور أريجك

زيدون السرّاج
05-26-2014, 12:08 AM
لا فض الله فاك
يا زيدون
أبيات باسقة
صاغتها حرفة وقريحة شاعر مبهر ومتمكن من جميع أدواته الشعرية
كل شطر يرد الصوت للشطر الذي يليه
وكل بيت يحاكي الآخر
زفرات النفس متجليّة هنا تمامًا
من حيث المبنى والمعنى والروي ...
لله درّك يا زيدون
بمثل هذه النصوص تخّلد وتبقى اللغة الفصحى
:)

الشاعر الكريم والأخ العزيز عبدالإله المالك، أي نص لي لا يحوي ردا لك هو نص ناقص بنظري.
شكرا لك على هذا المرور الكريم وعلى تلك النقاشات الثرية التي تطلقها هنا وهناك أخي الكريم.
لا حرمنا منك.

زيدون السرّاج
05-26-2014, 12:57 AM
إذن نفحات هذا المكان تتشابه و نفحات روحك
تماما كما لو أنك ابن زيدون ولادة
روحكما تنضح بعبير الزهور
رقة تنساب من حصن الطبيعة و شلالات جمالها
للشعر بكما عاطر الحنان
أتمنى اك المزيد من التميز يا زيدون

أتمنى أن تكوني دائما بخير إيمان حتى تسعديني بردودك الطيبة، لا حرمت منك أيتها النور.

نازك
05-26-2014, 01:46 AM
الله ... فيضُ سحرٍ رقراق
أنثالت الأخيلةُ في سماوات الدهشة لتحيك من هذا المساء أجواء مترفة !

صبري ترحَّلَ عني السعدُ من زمنٍ
فلا تكوننَّ أنت الراحل الآتي

شكراً لهذا القسط من الإمتاع

تقديري

زيدون السرّاج
05-28-2014, 03:23 PM
البحث عن الإمل ما هو إلا خطوة جريئة لرفع ستار الليل عن النور

بوح لا يغفو ولا يعرف النوم له طريق
ينابيع متدفقة عذبة بين أيدينا

ما أعذب هطولك في متصفحي يا نادرة
شكرا لبياض قلبك يا غدق

زيدون السرّاج
05-28-2014, 03:25 PM
القامات الباسقة

تتهيب الرد عليها


وهكذا الشعر ينسكب ويسبك

وأستبيحك عذرا


فلن أرد على قصيدنك بل سـ أحتفظ بها ...


لا فض فوك ...ودام البيان والمدد.

لقد أثنيت فأجزلت الثناء حتى أخجلتني أيها الطيب، لا حرمت منك وهذا الكلام العذب.