تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : يا أيها القدرُ


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6

عوض احمد
05-27-2014, 03:49 AM
ما أروعها من قصيدة
ومن صور فنية ومن تصوير شجي لها
إيمان محمد ديب
الشعر في حضرتك له نكهة
ومذاق خاص
له صوت وله رجع صدى الصوت
له وقع في النفس وفي النبض
الشعر في حضرتك
ليس لها سقف فهو ممتد في مدى الأفق الواسع
هذا تنويهي مع خالص الود والاحترام والإعجاب
وأسعد الله صباحك وكل أوقاتك
:icon20::icon20:

طلال قطان
05-27-2014, 05:28 PM
سيدتي كلما قرأت لكِ شيئا
ظننت أنه الأجمل ولكن ما ألبث أن أدرك
أن لا حدود لجمال بوحك أمتعتينا بالحزن
وجلعتينا نبحر معك بصمت
لكِ كل التقدير وعظيم الإحترام

نادرة عبدالحي
05-27-2014, 10:28 PM
ياااااااا إيمان الشعرِ الجميلِ
يتنفسُ الشعر بين أصابعكِ فينيت حقول من الورد برغم الحزن
وهنا قلبكِ يُخاطبنا يُحدثنا بألم أصابه .
تُخاطب شاعرتنا المرهفة الحس القدر
وتخبره ما حلّ بها
أنا يا أيّها القدرُ
أنا يا أيّها القدرُ
شراعٌ فيكَ منكسرُ
تُعرف القدر الذي أصابها بانها شراع منكسر
شراعٌ فيكَ منكسرُ
القلب له جسد يئن وليس لحامل القلب أثر
هنا قلبي له جسدٌ
يئن وليس لي أثرُ
أتمنى يا أميرتنا الأبعادية أن يحل السلام على النفس والارض والبشرية أجمع .

عبدالله عليان
07-28-2019, 04:37 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-913be10f04.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-913be10f04.jpg)


يا أيها القدرُ



أنا يا أيّها القدرُ
شراعٌ فيكَ منكسرُ

على ساحاتكَ الهيجاء
تلك الروح تحتضرُ

هنا قلبي له جسدٌ
يئن وليس لي أثرُ

وفي كفيكَ لي أنثى
تموتُ و أنتَ تزدهرُ

وفوقَ الموتِ أحلامي
وفي كفيّكَ لي قمرُ

أفتشُ عنّي في بعضي
وبعض الكلّ ينشطر

فأشلائي تمزقني
و لي كلٍّ سينفجرُ

أناديني فيرجِع بي
أنينُ الناي يستترُ

أنا رجعُ الصدى وأنا
لبوحِ أنينه الوترُ

أنا وَهمٌ له كفّان
يكتبُ فيهما السَّفرُ

ورحلةُ أحرفٍ عبَرتْ
على الأجداثِ تستعرُ

تهاوى الأمسُ في يومي
وماتَ السعدُ و الكدرُ

أنا عرجون قافيةٍ
أموتُ ويزهرُ الثمرُ

ألستَ الأمسَ ؟ أنتَ اليومُ
أنتُ الدهرُ ياقدرُ

وأنتَ الآيةُ الكبرى
لمن بالأمسِ يعتبرُ

أنا من بعضِ ذاكَ الظلِّ
ترسمني و تفتخرُ

وتكتبُني وتمحوني
و تأمرني فأأتمرُ

على سجّادك المملوء
من دمعي سأعتذرُ

فإنّي الضَّعفُ إنّي الوهنُ
أفقدُني و أنتظرُ

وإنّي الآيةُ الصمّاء
صلّى عندها السَحَرُ

سرابٌ كنتُ أم صفةً
سواءٌ عنديَ الخبرُ

فهل في اللّوحة الكبرى
لهذا الكون مدّكِرُ

ألسنا في يدِّ الأيامِ
أقلاماً و تنكسرُ

غبارُ اللونِ في وجهِ
الوجودِ و نحنُ نبتكرُ

ومن أزلٍ مصوّرة
بنا الألوانٌ و العِبَرُ

ملأناها دفاترنا
فدوّى فوقها الحَذرُ

فلم ننجو بفعلتِنا
ولم يتغيّر القدرُ

ولم تتمزّق اللّوحات
تكراراً بها الصورُ

غداً إن جاءَ ذاكَ الدهرُ
يحملُنا و من غبروا

لينشرُ صُحْفَه صوراً
ووجهِ الكونِ ينتشرُ

على أزلٍ ومن أزلِ
الوجودِ تراهُ ينحدرُ

فهذا اليوم ظِلُّ الأمسِ
في الآزالِ يدثرُ

إذا ما الدهرُ كرّرنا
كمن في الأمسِ قد عبَروا

ستطوينا دفاترهُ
وتطويهم كما ظهروا

ليوم ِالحشرِ والإسفارِ
يوم الفصلِ ننحدرُ


بألمي : إيمان محمد ديب ( ألحان الفلك )

شاهدت في هذا النص المركب والبحر والشراع والمجداف
وصور إبداعية مدهشة جدا أتركها لكم ،
أتمنى لكم رحلة سعيدة في هذا الكم الهائل من الإبداع والشعر
رغم كل مايحمل من زوادة الحزن والألم والغربة

أ. إيمان محمد ديب طهماز
الله عليك

إيمان محمد ديب طهماز
09-08-2019, 06:12 AM
هي الدهشة الحقَّة , تلك التي تأسرك حين تطلق العنان لقراءتكَ في بديع أفنان الشِعر الرائع .

يكفيني من هذا الغدير رشفة هنيئة أسبغتْ على العطش كل الارتواء .


زادكِ ربي من نمير الشِعر الكثير يا أ. إيمان .





مودتي




ما كنت لأتوقع يوما أن أكتب ردّا لرجل صار في العالم الآخر

ما أوجع هذا الشعور حيث تصفحت آخر ردودي فكنت واقفة هنا

يا أطيب الناس : ذكراك ما فارقتنا و عاطر روحك بعدك في امتداد

إن لم تصلك كلماتي هنا ستصلك دعواتي القلبية

و رحماتي عليك

رحمك الله و طيّب ثراك و جعلك من المغفور لهم

وداعا في دار الفناء

و موعدنا الجنّة بإذن الله

إيمان محمد ديب طهماز
09-08-2019, 06:16 AM
عمرو بن أحمد
طلال قطان
ونادرتي الحبيبة

2014 كانت لحظات المرور هنا
عام الألم و العذاب
الألم الذي حجبني عن هذا المكان سنوات طوال
ولكن الأوفياء أمثالكم لا يتغيرون مع الغياب

شكرا من القلب بحجم الحب الذي بقي حيّا مع فناء اللحظات

إيمان محمد ديب طهماز
09-08-2019, 06:20 AM
شاهدت في هذا النص المركب والبحر والشراع والمجداف
وصور إبداعية مدهشة جدا أتركها لكم ،
أتمنى لكم رحلة سعيدة في هذا الكم الهائل من الإبداع والشعر
رغم كل مايحمل من زوادة الحزن والألم والغربة

أ. إيمان محمد ديب طهماز
الله عليك

عبد الله العليان :

والله إننا محظوظون بك ياعبد الله

وكيف للجمال أن يموت و يدك تنتشله من أمواج النسيان

شكرا لك يا أطيب الناس

بارك الله بك أخي الرائع

سيرين
09-19-2019, 08:57 PM
ما ابهى الشعر حين يحرثه الحزن مثمراََ ما تفتتن به الذائقة
يكفي ان القصيدة تحمل أسم " ايمان " حيث سلاسة الحرف وعذوبة الشعر
لتمتليء روابي الابداع بالخشوع والرهبة
اعلنها دوما انني عاشقة للفصيح من قلمك الاستثنائي الرقة والجمال
باقات الود والجمان

\..:34: