مشاهدة النسخة كاملة : مداءات
عمرو بن أحمد
03-09-2019, 06:07 AM
أخشى دوار الليل أخشى مصرعك ..
تلك الأيادي كلها في الضوء جهرا تسندك
ويدي إذا مالليل أملى طقسه وتتبعك
مُدت تحتّ الليل -حتى مطلعك-
عمرو بن أحمد
03-17-2019, 10:56 PM
غيم النوايا ، ذاب في أعصابنا وأذابنا ..
عمرو بن أحمد
03-31-2019, 11:42 PM
لها الكلمات جاءت منهكة / متعلثمة !
لا ذنب للحظات نخفق مرة ،
تلك الفخاخ أدوسها لا أنحني لأزيلها
وكذا اشتياق الليل يأتي صارخا كالموت / لا ننجو معه !
عمرو بن أحمد
04-15-2019, 01:57 AM
هوينا على رسلها الكلمات ، الصرخات ، دعي الفجر يأتي على حينهِ، دعي الورد تغسله أكف السحائب خلسه، دعي الحُلم يأتي جريحًا كسيحًا
بربك لا تفزعيه فيرحل سريعًا...!
أحب انتظار المحال ، فلولاه ماتت مشاعرنا دون شك ، ولولاه يقتلنا الضوء يحرق أعصابنا ... دعي الوهم / الظلام/ الخوف يتسرب لأعماقنا رويدا رويدا ... يلسع أحاسيسنا في هدوء المخدِّر ، في خفة السارق يخطِف أبصارنا لا نراه!
عمرو بن أحمد
04-22-2019, 10:42 PM
عتباك ياروح الغمام أقِلّه ... بي منك مس الخائف الملهوف يدفعني الحنين لعلّه .. بي منك أسئلة السجين يبغض قسوة السجان .. يسلبه الحياة .. وبرغمه يهواه يعشقه يذوب فيه ... يقبل في الثرى ظلّه.
عمرو بن أحمد
04-26-2019, 02:44 AM
أخاف من الغياب ومنك ومن أوهامي الكبرى ، أراك بها طيفا يعانقني ، يملأ الأقداح عطرا، أخاف أصحو من الأحلام حينا ولا ألقاك في الواقع ، أخشاك وسواسا يطاردني ، أطيق جحيمه دهرا ولا أشكو ، يفارقني للحظة، فيطفئني ، ويكسرني ، وأموت وجدا.
عمرو بن أحمد
04-26-2019, 02:50 AM
أحيانًا تخونك المرآة ، الواقع، الأنثى ، حتى الحروف !
فتنكسر حد الموت ...!
وقبل الشهقة الأخيرة ، يتسللك ضوء شفيف يوقظك حلما / حلمًا.
عمرو بن أحمد
06-06-2019, 06:15 AM
العاشقون ترجلوا عن خيلهم
وأتوا حفاة يركضون..
العاشقون هم الحياة نعيمها في وصلهم
وهم الجحيم
نابها وحرابها وحريقها /
إذ يرحلون..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,