المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طاغٍ فؤادي


الصفحات : [1] 2 3

م.رضوان السباعي
04-17-2014, 12:16 AM
طاغٍ فؤادي

طاغٍ فؤاديَ في هواكِ فـَرَقَّــا
ونزعتُ حظَّ سواكِ منذُ انشَقَّـا

لا فتنةٌ مَلَكَتْهُ أو زَاغَتْ إلى
عَيْنَيْ سواكِ لواحظيْ أو عَقَّـا

قلبٌ إليك ميمماً بيْ عِشقـَهُ
مُضْناً عليه كمِ النوى قد شَقَّـا

باقٍ ويتلو الموجُ في أسفارِهِ
أنثى تُسَجِّرُ في دمائيَ عِشْقا

لا عشق الا ما يخبىءُ خافقيْ
وعصاهُ تَـلقـَفُ - ساحرٌ- ما ألقىْ

هذي يديْ بيضاءُ فيها لم يزلْ
من غيرِ سوءٍ نورُها يُسْتَسْقَىْ

هُزِّي تَسَاقَطُ من يديَّ غوايةٌ
وتوشَحِيْ وهَجَ انثياليَ شَوقا

وتَبَتَّلِيْ في الحبِّ ضمةَ عاشقٍ
فأنا النبيذُ وسِفْرُهُ فَلـْـنَرقَىْ

نرقى وآيُ الحبِّ ، أولَ آية ٍ
"ماعاش طعمَ الحبِّ إلا الغرقى"
___________________
م.رضوان السباعي 12-3-2014

إبتسام محمد
04-17-2014, 12:40 AM
"
.
.



حَرْفٌ قَويّ وذُو سُمُو
يُطَاوِلْ عَنَانَ الإحْسَاسْ بـِ شُمُوخْ وتَالُقْ ..

أبْدَعْتَ أُسْتَاذِي الفَاضِلْ

مَودَتِي .."

م.رضوان السباعي
04-17-2014, 01:11 AM
"
.
.



حَرْفٌ قَويّ وذُو سُمُو
يُطَاوِلْ عَنَانَ الإحْسَاسْ بـِ شُمُوخْ وتَالُقْ ..

أبْدَعْتَ أُسْتَاذِي الفَاضِلْ

مَودَتِي .."

إبتسام محمد :
لبهاك سفر من نور

اضاء صومعة القصيدة

دمت سامقة وعميق امتناني :)

ساره عبدالمنعم
04-17-2014, 01:31 AM
حرف راقي في البوح
دمت بخير

رشا عرابي
04-17-2014, 07:59 AM
رضوان يا أخي

لله أنت ولدهشة القصيد في فُلكِ يراعك



لا عشق الا ما يخبىءُ خافقيْ
وعصاهُ تَـلقـَفُ - ساحرٌ- ما ألقىْ

هذي يديْ بيضاءُ فيها لم يزلْ
من غيرِ سوءٍ نورُها يُسْتَسْقَىْ


يحق لي أن أقول أن صباحي بقصيدك يندى شِعراُ

فاطمة ناصر
04-17-2014, 08:12 AM
.


م.رضوان السباعي
ولعذوبة بوحك روعة لا تتضاهى


تقبل مروري

:icon20:

بلقيس الرشيدي
04-17-2014, 05:02 PM
الشِعر الفصِيحْ عشقِي المجنُون وهُنا كانَ السَطر أدهشْ مما قَبله !
ماشَاء الله بهاء المسَاء يكمُنُ بَينَ أروقة هَذَا الشعُور المُبهرجْ بـ الجَمال .

أمطِرنا دَوماً بالأجمل يَامطر

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

تلاهيف العمري
04-18-2014, 06:32 AM
_ يَيَيَااااه
مَا أجمَّمل هَذا العشِق المَجْنون وَ رواية الخفَق الوَفاء وَ شَفق " المُعجزات"
تَقول وَ في صُورةٍ شِعريةٍ ذكية :

هُزِّي تَسَاقَطُ من يديَّ غوايةٌ
__ وتوشَحِيْ وهَجَ انثياليَ شَوقا ... !

هَكذا يًكون الغَرق شِعراً وَ التوهج فِكرا ً
هُزِّي إليكِ غِوايةً أو " هُزيّ " فَ أنتِ الغِواية وَمَنتوج التَساقط وَ الإنهمالَ وَدقاً أبيضَاً مُتوهجاً طَاهرً !

للَه دَرَكْ كَم أسرفت بِنا خَيالاً !

دُمْت دَافئِاً يَا باشْ مُهندس