تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تأوّد ليل الصبّ | فلا تقربوه.


الصفحات : 1 [2] 3

خديجة إبراهيم
04-23-2014, 05:12 PM
لا يعرف الشوق الا من يكابده
ولا الصبابة الا من يعانيها..!!*
نص يشعل فتيل الدهشة في سماوات العشق
ويجعلنا نغرق في عذوبته يا إبراهيم
دام سنا قلمك بكل الجمال

:34:

نادرة عبدالحي
04-24-2014, 08:38 PM
أنفاس من مطر تبعث ليال الشعر عبر شاعرا لا يهاب الحب والجوى
إبتدأ شاعرنا بتعريف الإشتياق
ومالاشتياق على العاشقين بهيّن،
بيد أنه كحبةِ بَرَدٍ تطرق رأس العاشق،
وأكمل شاعرنا ما يحصل عندما يُصاب راس العاشق بالإشتياق .
ويُعاود مرة أُخرى بتعريف العشق على طريقته
وما العشق إلا هبة حياةٍ واحدة،
.....
.....
الشاعر إبراهيم العنزي يجعل قارئه يقطف الجمال والورد في جميع الفصول
لبوحه حياة خاصة به ومكملان لبعضهما البعض

إيمان محمد ديب طهماز
04-26-2014, 02:09 AM
ابراهيم العنزي : مرحبا بالهطول الجميل

وبالكلمة المميز

نصّ يحمل الكثير و يملأ كأس الإشتياق وصالا

سلمت الأنامل

جليله ماجد
04-26-2014, 11:42 AM
لا غَدٌ للصب ....

بل ليل موصول بالنهار و تأوهات تنفلت من شِفاة الألم ...

شفيف ..حد الثمالة ....!

إبراهيم بن نزّال
04-27-2014, 03:18 PM
سلم اليراع
وزاد البوح
يا إبراهيم

تقبل التحية
:)


أهلا بالشاعر الأنيق.
شكرا لك جميل الحضور،، تحياتي

إبراهيم بن نزّال
04-27-2014, 03:29 PM
الشَوقُ سَوطُ الحُب يَجلدُنا بألَم ونتلذَّذُ بـ هَذَا الألَم !
منْ روائِع هَذَا المسَاء الغرقُ بينَ هذِهِ السُطُور . فطبتَ وُدَّاً ياإبراهِيم

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)


وما للحب من سوط،
للعشق سوطا ولشوقه سياط.
فالحب حُكم، ولشوق العشق جلدتين،
أولى تثير التناهيد، وأخيرة يتنصر معها تأوّد الصبّ،
وما الصبّ للعاشقين سواء،
فالصبّ مرحلة تجاور آخر مراحل العشق.
فشكرا لك جميل الحضور يارائعة الحرف،
تحياتي

إبراهيم بن نزّال
04-27-2014, 03:33 PM
عزفت على القلوب بـِ وتر حساس يُشرع آبواب الذاكره على مصراعيها
جُل التقدير







ليس لنا من الذكرى سوى بضع تناهيد،
بيد أنها تُشعل الضلوع تأودا لثلة من العاشقين.

فشكرا لكِ،، تحياتي

عثمان الحاج
04-27-2014, 07:27 PM
..،
ويتقافز بذهني قول الفذ الحصري القيرواني:
يا ليل الصب متي غده
أقيام الساعة موعده.؟
في حالة من هياج الشوق والشوك تبلغ مرمي الزهد في التلاقي،ليعارض بذلك عاشق بنت المستكفي ويسير بمحاذاته حين يقول:ففي موقف الحشر نلقاكم ويكفينا..
تلك حدود هينة ومتمامسكة مع فكرة الحب،فالآلام والأوجاع مبررات غير كافية لتوصيف يحمل الحب عنوانه العريض،،
أخي إبراهيم
ذات شوق كثيف،قد ينتحل الحب وخزاته الموجعة..
تقديري لقلبك .