سارة النمس
04-28-2014, 11:55 AM
سارة النمس
قرأت رواية احببتك أكثر مما ينبغي
بالفعل رواية جميلة جداً ولكنها كما وصفتها أشبه برسائل عتب لحبيب غادر
أكثر ما قهرني أنها بالنهاية ورغم تخليه عنها بعد خطبته لها رجعت له بمجرد رجوعها للغربة
ولكنها تلتني صدمة اخرى في روايتها [ في ديسمبر تنتهي الأحلام ] عندما تخلى البطل أخيراً عن كل شيء واختار أن يمضي بلا نفسه إن صح التعبير
رغم أنني ممن يزمنون بأننا يجب أن نحارب لأجل الحصول على من نحب إلا أنني لا أؤمن ابدا بنسف الذات وهنا تفرق الرسالة التي أوجهها للقارئ وربما أنني أوجهه لها ـ إن تأثر بالرواية ـ
نأتي لما ذكرته عن أنها لم تمنحه قبلة واحدة
امممم ، ربما أنني أتفق معكِ هنا أيضاً
ولكنني بالمقابل أُكبر في أثير أنها احتفظت برسالتها الأخلاقية ككاتبة مسلمة حافظت فيه بطلتها على نقاءها وطهرها وعفتها رغم أنها تخلت عن بعض الأساسيات كاللبس مثلاً
إلا أنها هنا وقفت كحائط حماية أمام كل فتاة تفكر بتسليم نفسها لمن تحب من باب الحب لتقول لها أن الحب ليس جسدا فقط ـ احمي نفسك ـ
هذا الأمر شدّني جداً في زمن أصبح الكتّاب يحشون الجسد في كتبهم ـ لتسويقها أكثر ربما ، رغم ان الكثرين منهم لا يحتاجون ذلك أبدا ـ
شكراً لكِ سارة هذه القراءة الواعية
فائق تقديري
أهلاً بكِ بدرية البدري .. يــاه كم أقدّر انغماسكِ في الرواية و عيشها بتفاصيلها
أحترمُ القرّاء الذين يشبهونك و يقرأون النص بجوارحهم ..
طبعاً ليس ضرروياً أن تتضمن الرواية مشاهداً حميمية كي تنجح
فالرواية لامست مشاعر القارئ حتى و هي تخلو من كلّ هذا
لكن عزيزتي أتحدّث من وجهة نظر سردية بحتة
يجب أن لا يترك الكاتب ثغرات للقارئ و يقدّم فكرة مقنعة
لا يستخف بذهنه حتى و هو يقدّم أسمى القيم الأخلاقية
الإقناع مهمّ جدّا .. ربما كان عليها حبك هذه التفاصيل بطريقة مختلفة
كخلق جوّ غير الذي خلقته كي لا يطرح القارئ هذه التساؤلات
و يجد نفسه أمام ما لا يصدّقه ... شكراً لتفاعلكِ عزيزتي
قرأت رواية احببتك أكثر مما ينبغي
بالفعل رواية جميلة جداً ولكنها كما وصفتها أشبه برسائل عتب لحبيب غادر
أكثر ما قهرني أنها بالنهاية ورغم تخليه عنها بعد خطبته لها رجعت له بمجرد رجوعها للغربة
ولكنها تلتني صدمة اخرى في روايتها [ في ديسمبر تنتهي الأحلام ] عندما تخلى البطل أخيراً عن كل شيء واختار أن يمضي بلا نفسه إن صح التعبير
رغم أنني ممن يزمنون بأننا يجب أن نحارب لأجل الحصول على من نحب إلا أنني لا أؤمن ابدا بنسف الذات وهنا تفرق الرسالة التي أوجهها للقارئ وربما أنني أوجهه لها ـ إن تأثر بالرواية ـ
نأتي لما ذكرته عن أنها لم تمنحه قبلة واحدة
امممم ، ربما أنني أتفق معكِ هنا أيضاً
ولكنني بالمقابل أُكبر في أثير أنها احتفظت برسالتها الأخلاقية ككاتبة مسلمة حافظت فيه بطلتها على نقاءها وطهرها وعفتها رغم أنها تخلت عن بعض الأساسيات كاللبس مثلاً
إلا أنها هنا وقفت كحائط حماية أمام كل فتاة تفكر بتسليم نفسها لمن تحب من باب الحب لتقول لها أن الحب ليس جسدا فقط ـ احمي نفسك ـ
هذا الأمر شدّني جداً في زمن أصبح الكتّاب يحشون الجسد في كتبهم ـ لتسويقها أكثر ربما ، رغم ان الكثرين منهم لا يحتاجون ذلك أبدا ـ
شكراً لكِ سارة هذه القراءة الواعية
فائق تقديري
أهلاً بكِ بدرية البدري .. يــاه كم أقدّر انغماسكِ في الرواية و عيشها بتفاصيلها
أحترمُ القرّاء الذين يشبهونك و يقرأون النص بجوارحهم ..
طبعاً ليس ضرروياً أن تتضمن الرواية مشاهداً حميمية كي تنجح
فالرواية لامست مشاعر القارئ حتى و هي تخلو من كلّ هذا
لكن عزيزتي أتحدّث من وجهة نظر سردية بحتة
يجب أن لا يترك الكاتب ثغرات للقارئ و يقدّم فكرة مقنعة
لا يستخف بذهنه حتى و هو يقدّم أسمى القيم الأخلاقية
الإقناع مهمّ جدّا .. ربما كان عليها حبك هذه التفاصيل بطريقة مختلفة
كخلق جوّ غير الذي خلقته كي لا يطرح القارئ هذه التساؤلات
و يجد نفسه أمام ما لا يصدّقه ... شكراً لتفاعلكِ عزيزتي