المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قد زَرَعتُكَ ياسمينة


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6

ريانة القحطاني
05-30-2014, 01:20 PM
ما أقسى تعابير الضياع
حين يرسم ملامحه بهدوء في حنايا القلب

،
،
جميلة يا رشا :34:

فاطمة الحمزاوي
05-30-2014, 02:17 PM
تعلقت روحي بشغاف الحرف
متعة تمتد هنا

رشا عرابي
05-30-2014, 04:50 PM
سيدتي الكريمة لي عظيم الشرف بأن حجزت المقعد الاول هنا

كلمات غاية في الروعة


فالدرب ممتدٌّ يُعاقِرُ صمته واللّيلُ مُظلِم


قد كنت وحدي رغم أنَّ الكلّ مُسكوبٌ بكلّي

أحتاج سنينا لأصل لهذا العمق في المعنى

غاية في الروعة سيدتي

لكي ولقلمك الماسي عظيم الإحترام

دمتي بتألق مستمر


طلال قطّان وهنيئاً لحرفي مصافحتك الوافرة يا أخي

شكراً من عمق الروح تليق بحضورك

وتلك جورية:icon20:

نادرة عبدالحي
05-31-2014, 12:23 AM
الشاعرة رشا عرابي صورة لوطن يسافر اليه من خلال
ما تخطهُ والمتعمق في البوح يجد أنها تكتب من خلال نظريات
تُحارب به الظلم
تشبيه وصورة بُعد فني . الدرب الليل يلتقيان فالدرب هنا يُعاقر صمت الدرب نفسه
وتكمل الليل مظلم إذا صورة تُكمل بعضها
فالدرب ممتدٌّ يُعاقِرُ صمته واللّيلُ مُظلِم
خروج حكيم من النص فقد جعلتي الامل يبزغ برغم الألم من خلال زرع الياسمينة
فأزَحتُ سِتراً عن فؤادي إذ زرعتُكَ ياسمينة
محظوظ هو الأدب العربي بأدب الأبعاديات

عمرو بن أحمد
05-31-2014, 02:56 AM
لي مع النص وقفات تسترعي حالة من الهدوء والتركيز ....


تحية لحين العودة.

رشا عرابي
05-31-2014, 10:25 AM
رباعيات الياسمين
ويفوح أريجك يارشا بكل العذوبة والجمال
برغم نبرة الحزن الطاغي بها

رائعة ياجميلتي

:34:





ولك ضياءٌ من مودة

ينير متصفحاً وقلباً يا خديجة

لك الود وجنائن ورد

ولا أوجع منك الفؤاد يا أخيتي

رشا عرابي
05-31-2014, 10:29 AM
عندما قرأتها عدت بخيالي إلى الزمن الجميل والفن الجميل
إلى رائعة عبدالله الفيصل وكوكب الشرق
من أجل عينيك وهذه الرباعية الرائعة :

أستشف الوجد فى صوتك آهات دفينة
يتوارى بين أنفاسك كى لا أستبينه
لست أدرى أهو الحب الذى خفت شجونه
أم تخوفت من اللومِ فآثرت السكينة


أسعد الله صباحك شاعرتنا الرقيقة




عائض القرني أيها الراقي

وأاين بوحي المتواضع من تلك الرباعية العذبة

أسعدني حضورك قراءةً وثناءً أيما سعادة يا طيب

شكراً لك عِطرها جوري

ساره عبدالمنعم
05-31-2014, 01:05 PM
مبدعه ياصديقتي
فأنت الإبداع الذي لامثيل له