مشاهدة النسخة كاملة : ( خالصاً لوجه العشق )
عماد تريسي
06-04-2014, 01:07 AM
الأديب الراقي عماد تريسي
وهل لي بردٍّ متواضع إنصاف بوحٍ يرقى حدّ الغمام
معنىً وعمقاً وصياغةً للمفردات نُسِجت بفائق الجمال
بوركت مداداً
وسلمت يمناك يا أخي
حفظك الرحمن
الشاعرة القديرة أ. رشا عرابي ,
حضوركم الكريم هو إثراء مطلق , يهب النص مجداً و لا أغلى .
لكِ كل آي الشكر العاطر و أكثر .
مودتي
عماد تريسي
06-05-2014, 07:15 PM
عِند إندلاقِ العِشق يندلِع القلب ...
و عِنده _ هو فقط _ مفاتيحُ كلّ الحجيرات المسدودة ...
أ. عماد ... فلترافقكَ الدهشة حيثما وطئت .. فأنت أهلٌ لها ...
دام المداد و الفكر و الشغف ...
صافي الود
تلك البوابات إنْ فُتِحتْ ذات عشقٍ صدوقٍ , فلا مَرَدَّ لبلوغ الفؤاد فراديس الهناء .
الأستاذة المبدعة \ الـ جليلة ,
لوقفاتكِ الثريات في عميق المعاني دهشة أكثر من النص ذاته .
لكِ كل الشكر و التقدير أختاه .
مودتي
عماد تريسي
06-05-2014, 07:21 PM
حقيقةً هذا النص أدهشني جداً
ووقفت أمامه حائره.. بأي مفردة تليق به
وأي لغة توفيه حقه
لا يسعني إلا أن أقول رائع جداً هذا البوح الشفيف وعبق ينثال بكل السحر
مع خالص التقدير لحرفك أديبنا القدير عماد
:34:
الأديبة القديرة أ. خديجة إبراهيم ,
لقد أنعمتِ على النص و صاحبه بنياشين كريمة , وهبتهما الفرح و البهجة و المجد .
لكِ آيات الشكر كلها أيتها المفضالة .
مودتي
عماد تريسي
06-05-2014, 07:26 PM
مالِي أرى هَذَا العشقُ ينكبُّ على وَجهِ الهَوى مُتمتِّعاً يصُول بِنا ويغرقُنا لـ أعماقِ التَوهانِ والغَرق !
عظِيمٌ دائِماً ياعِماد تقطفُ لنا من أغصانِ الأدب أوراقاً خضراء لَاتَذبُل ويبقَى بينهَا عِطرُ الإمتاعِ مُنتشياً .
كُل التقدِير لروحكَ والبَنان
http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)
و سيبقى ربيع هاتيك الأوراق الخضر متماثلاً بالعطر و البهجة طالما لا تفتأ الذائقة السامية ترويه من غدير إعجابها الراقي .
دمتِ للأدب رافدة حياة و تقدَّم أيتها الراقية أ. بلقيس .
و مني لكِ أضاميم الياسمين عربون امتنانٍ عظيم .
مودتي
(إنّ من البيانِ لسحراً ) !
أبتديءُ تعقيبي بحديث الدهشة ، والأخليةُ هنا لا يُدركها الوصف ولا تُمسكها لغة ولا يؤطِّرها سياج ...
في أقنوم البلاغة الروح هي الساردة، والقلوب ؛ هي المُتلقّية ...
ومابينهما أرخبيلٌ من الرُؤى الهائمةِ في سماواتِ الرغائبِ تتمرّدُ على ربقةِ ( الـ يجب) وتعيشُ في منفى الخلود ...
أ / عماد
نصّ قرأتهُ بحواسّي الخمس! وعُدّت الكرّة مراتٍ ومرات ولم أكتفي ...
استوقفتني هذه الأسطر تحديداً بل النصُّ بمجمله !
حين تتنزلُ من الصحائف مفاتيحُ الأقدار لتفضّ ما انغلق من أمداءٍ لم تجدولها المواعيد
حينها , ليس للأسئلة أن تيمم استفهامها شطر السماء بـِ لِمَ , علامَ , كيف ...!
كيف سَهَتْ الأيادي أن تطرق أقفال شرقيّ النوافذ ؟ ! تلك التي تأتي بالفجر – كل فجر - من تلابيبه ليبث الضياء هبةً لعتمة الروح ,
و موعداً للاحتفاء بروحين التقتا قبلاً في أثير الأقدار الرحب فائتلفتا بعهد التئامٍ سرمدي !! .
فما اغتالته المسافات و الأزمنة التي حالت دوننا شطراً من العمر كافٍ لنحلِّق بعيداً بعيداً حدّ أقصى الممكن من الذوبان احتضاناً عامراً بالدفء .
شكراً لهده الفسحة من الجمال والغِنى
تقديري
نادرة عبدالحي
06-06-2014, 11:28 AM
الكاتب التريسي قادر على إحياء الألفاظ بفضل حسه المرهف واطلاعه على الأدب سواء القديم والحديث، يضيف لوناً إلى الكلمة ويصنع تعبيراً جديداً وإن خرق قاعدة استطاع أن يخلق البديل ليصبح ما أبدعه قاعدة جديدة . أن نعايش ونتذوق أدب يعطي دلالات ويتميز في اسلوب البلاغة وبساطة العبارة وعمق الفكرة
إنما يملك بذلك قارئ هذا البوح طريقٍ أخضر وشرفات تطلُّ على بساتينِ الحياة. إي بإستطاعت القارئ أن يتخذ من هذا الادب معلم لهُ .
عماد تريسي
06-07-2014, 09:39 AM
سيدي بما أصف تلك الكلمات التي قراتها ها هنا
قد سبقت الروعة باشواط
جمالية الحرف ترسم ابهى الصور
لو أطلقت العنان لمخيلتي لما أوصلتني لما جاد به قلمك
لك مني شديد الإحترام
دمت كاتباً متألقاً
لكَ من القلب أعطر الشكر و أزكى العرفان بالجميل أيها الكريم أ. طلال .
دمتَ بخير يا ذا الروح الراقية .
مودتي
عماد تريسي
06-07-2014, 09:43 AM
(إنّ من البيانِ لسحراً ) !
أبتديءُ تعقيبي بحديث الدهشة ، والأخليةُ هنا لا يُدركها الوصف ولا تُمسكها لغة ولا يؤطِّرها سياج ...
في أقنوم البلاغة الروح هي الساردة، والقلوب ؛ هي المُتلقّية ...
ومابينهما أرخبيلٌ من الرُؤى الهائمةِ في سماواتِ الرغائبِ تتمرّدُ على ربقةِ ( الـ يجب) وتعيشُ في منفى الخلود ...
أ / عماد
نصّ قرأتهُ بحواسّي الخمس! وعُدّت الكرّة مراتٍ ومرات ولم أكتفي ...
استوقفتني هذه الأسطر تحديداً بل النصُّ بمجمله !
حين تتنزلُ من الصحائف مفاتيحُ الأقدار لتفضّ ما انغلق من أمداءٍ لم تجدولها المواعيد
حينها , ليس للأسئلة أن تيمم استفهامها شطر السماء بـِ لِمَ , علامَ , كيف ...!
كيف سَهَتْ الأيادي أن تطرق أقفال شرقيّ النوافذ ؟ ! تلك التي تأتي بالفجر – كل فجر - من تلابيبه ليبث الضياء هبةً لعتمة الروح ,
و موعداً للاحتفاء بروحين التقتا قبلاً في أثير الأقدار الرحب فائتلفتا بعهد التئامٍ سرمدي !! .
فما اغتالته المسافات و الأزمنة التي حالت دوننا شطراً من العمر كافٍ لنحلِّق بعيداً بعيداً حدّ أقصى الممكن من الذوبان احتضاناً عامراً بالدفء .
شكراً لهده الفسحة من الجمال والغِنى
تقديري
أديبتنا السامية أ. نازك ,
لقد تاهت كل إمكانيات لغتي في انتقاء ما يليق بهذا الحضور البهيَ الكريم , و بهذه القراءة الثرية المباركة .
شكراً لهذا العقد النفيس الذي أنعمتِ به على النص و صاحبه .
حفظكِ الله أيتها المكرمة .
مودتي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,