تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ( غَزَّة , أيا ربَّة المجد )


الصفحات : 1 2 [3]

عماد تريسي
07-11-2014, 06:16 PM
(( لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ونارا لو نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد )).

الله المستعان.


تقديري.




ذاك هو ألم الحقيقة و عين الفاجعة يا سيدي .

شكر الله لكم طيب حضوركم الراقي أ. فؤاد .





مودتي

جليله ماجد
07-11-2014, 09:22 PM
مشغولون نحن بالصيام / المباريات !

و غزة مشغولة بالموت / كمداً ..!

أ. عماد ...

زهرة المدائن تنزِف ..

تمّحي لا منجد إلا الله ! فليعيننا المولى ...!

نبضٌ و قلم شامخ/ كعادتك

كُن بخير ...

عماد تريسي
07-11-2014, 11:52 PM
مشغولون نحن بالصيام / المباريات !

و غزة مشغولة بالموت / كمداً ..!

أ. عماد ...

زهرة المدائن تنزِف ..

تمّحي لا منجد إلا الله ! فليعيننا المولى ...!

نبضٌ و قلم شامخ/ كعادتك

كُن بخير ...



هو ملاذ المستضعفين و حسب , أمّا مَنْ وُلِّيَ أمر الناس و أهملهم ففي قعر سقر مصيره ...


بارك ربي بكم أيتها الماجدة المكرمة .

كوني بكل الخير أختاه .




مودتي

رشا عرابي
07-12-2014, 12:28 AM
وذاك مداد يراعِ يرويه صدق الشعور

وحُرقةٍ عينٍ ترى وما باليد حيلة

بوركتَ فكراً
وقلماً
وشعوراً

ويا رب فانتصر فهم لا يعجزونك

عبدالعزيز البشري
07-12-2014, 10:33 PM
"غزةَ يا أم النبلاء ,
أرضعينا بعضاً من شجاعة
قدِّسي في الشرايين الدماء
ربما ننفينا – يوماً – من ممات
ربما – يوماً – تدب فينا حياة "

كم نحتاج إلى أن نغّير ما بإنفسنا!
عزيزي

بديعة بحق لآلِئُّ الإحساس التي نظمت

مودة

عماد تريسي
07-14-2014, 02:27 AM
وذاك مداد يراعِ يرويه صدق الشعور

وحُرقةٍ عينٍ ترى وما باليد حيلة

بوركتَ فكراً
وقلماً
وشعوراً

ويا رب فانتصر فهم لا يعجزونك



و بوركتِ حضوراً راقياً ,
و بورك منكِ الحرف العاطر الأنيق البليغ .

لكِ كل امتناني و تقديري أستاذة رشا عرابي .

كوني دائماً بكل الخير .





مودتي

عماد تريسي
07-14-2014, 02:30 AM
"غزةَ يا أم النبلاء ,
أرضعينا بعضاً من شجاعة
قدِّسي في الشرايين الدماء
ربما ننفينا – يوماً – من ممات
ربما – يوماً – تدب فينا حياة "

كم نحتاج إلى أن نغّير ما بإنفسنا!
عزيزي

بديعة بحق لآلِئُّ الإحساس التي نظمت

مودة



ذلك - و رب الكعبة - هو السبيل القويم الأوحد كي يغيِّر مالكُ الملك ما بحالنا من هوانٍ و ذلة على العالمين .

أشكركَ ملء كل اللغة أ. عبد العزيز .

ممتنٌ كثيراً لتشريفك النص ببصمة حضورك .





مودتي