تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة للدّعاء


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7

نازك
08-12-2014, 06:40 AM
أصبت ، فهذه هذي .

لست من أهل العلم بالقرآن و تفسيره ، و لم آتي لتأويله إنما هي دعوة للتفكر :
لم لم يقل ربنا : إن الذين يقتلون في سبيل الله أحياء.
بل قال : " ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون " ؟
أو لا يعلم ربنا بما سنقول مما نشعر ؟
أو لا إن علم منع عنا الرحمن الرحيم اليقين بحكمته و إن خفيت علينا ؟

فكذلك كثر هي الآيات التي هي سلوة للمستضعفين الذين حدوا على القتال " ويتخذ منكم شهداء" ...


ربنا الحق ولا يقول و لا يفعل إلا الحق، وكل شيء عنده في كتاب مبين ، وهو العزيز الحكيم.


__________________________________________________ ____________
* حدوا على القتال :
فالمسلم لا يتمنى الحرب ، وإن كان في خضمها لا يأتي لها لأجل "ذات الموت" وإنما لأجل "ذات الغلبة"،
أي تحقيق " الفائدة" وهي ثمرة النصر، وإلا فالسلم من باب أولى، كما ورد في بعض ما قلت أحاديثاً صحيحة.
وكذلك " كتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ".




وأقتبِسُ قولكِ : أصبتِ فهذه هي
بوركتِ يا حبيبة وبارك الله في فكرك النيّر وزادكِ من فضلهِ ،
ومثلُكِ لستُ من أهلِ العلمِ ولكن المؤمنُ كيّسٌ فطنٌ ، ودينُنا يدعونا للتفكّر والتدبُّر ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) الآية 9
وكما نعلم جميعاً بأننا في زمن الفتن والملاحم والكوارث ، وهي تتأتّى تِباعاً وتجعلُ الحليم حيراناً ، مُتعطّشا للعدل ، وتلك هي من العلامات الجليّة التي ذكرها لنا القرآن الكريم وقصّها النبي صلَّ الله عليه وسلم على صحابته قبل قرونٍ خلت، فعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: (الآيات خرزات منظومات في سلك فإن انقطع السلك فتبع بعضها بعضاً). رواه أحمد

وفلسطين هي الأرض الكفات ، الولاّدة والضامّة لأجساد الشهداء في رحمها في آنٍ
هي أرضُ الرِباط، وقد بشرّهم نبيُّ الرحمةِ ليربِطَ على قلوبهم وتكونُ لهم زاداً لمواصلة جهادهم المبارك ورباطهم وتمسكهم بأرضهم المقدّسة .

وطالما كانت تلفتني هذه الآية وتُشعرني بقوّة ما ترمِزُ إليهِ ( وما يعلمُ جنود ربّكَ إلّا هو ) !!

صفية عبد الله
08-12-2014, 06:52 AM
رشا

الحق قد قلتها كثيراً : ..
" ضميرنا زبالة " .




نازك

أصبتِ ، وجزاك الله خيراً ،
ولو أن ...
عبارة " إنها الفتن " بت أراها اليوم غارقة في إيدلوجية من نوع ما ،
فبت أمقتها في زماننا خاصة فقط ، وإذ لم يقف محمل معانيها على أصله حين منشئه في زمان الصدق ذاك ،
بل صارت أشبه بسلة عملاقة يقذف فيها ما شاء أن يقذف ،
و ممن شاء أن يقذف ، وكيف شاء أن يقذف، بأي وسيلة و لأي غاية ، مشروعة أم غير مشروعة هي سواء .

نازك
08-12-2014, 07:17 AM
البحث عن شماعة نعلق عليها كل أخطائنا هي سمة نمتاز بها عن بقية الأُمم !

رشا عرابي
08-12-2014, 09:10 AM
صفية

نازك

بارك الله في فكركما أخياتي

وليته الضمير يا صفية وحده ما أصبح فينا خراب

بل لم تعد هناك حمية على دين أو عرض أو أرض

حسبنا المولى ونعم الوكيل

رشا عرابي
08-17-2014, 05:24 PM
فاتن حسين

إيمان محمد ديب

فليحفظكما الله من كل شر وأذى

نوف سعود
08-19-2014, 06:49 AM
،
نسألك اللهم جنتك..

رشا عرابي
08-30-2014, 05:05 AM
الحمد لله حمداً كثيرا....كثيرا

رشا عرابي
11-12-2014, 06:47 PM
"ليس فينا .. وليس منا .. وليس بيننا .. من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف"

الشهيد الخالد في قلوبنا .. ابو عمار

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-429b562fda.jpg