تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : كأنه توقف !


الصفحات : 1 [2]

تهاني العتيبي
09-17-2014, 09:38 PM
أهلا بالكاتبة الحجازية تهاني العطاوي في الوطن الابعادي
ف هنا مساحة واسعة جدا للكلمة والعقول النيرة

مدخل يبعث الأمل والطمأنينة
وفعندما ذاب الثلج بزغ الدفء
يستحضرني مقولة د.فايز أحمد
“الامل في بزوغ الفجر اقوى من الاستسلام للظلام”

إعتراف ذاتي ليست مجبرة عليه وليس ضعف
فالخوف حالة طبيعية تنتاب كل إنسان وليس محدد جنسه


صحيح نحن بشر ينتابنا اليأس والأمل والقوة والضعف
وكثيرة هي الأمور التي نتمسك بها لأنها خلاصنا ونجدتنا من قوة الجرف .
استوقفتني هنا جملة (نسيت ما معنى قوة )
لستُ مما يشجعون الضعف ولكن هناحالة إنسان كان بوضع معين
وبسبب هذا الوضع حصل نسيان القوة .

الكاتبة الكريمة دمتي بالف الف خير


قرآئتك كانت قراءة لصمتي الكثيف الذي يحشو ما كتبت, يجدر بي أن أقول فهمتني بعمق, شكراً كثيرة ...

تهاني العتيبي
09-17-2014, 09:44 PM
إنه تواصل وولادة حياة من أتون موت

الجميلة عذبة الأبجدية تهاني العطاوي
أهلاً ألف تحيّيكِ يا حبيبة

جورية مودة تليق أخيتي


أصل الحياة لغز, في حين أن الموت يكون الحل ,
شكراً رشا .. لاتغيبي ..

تهاني العتيبي
09-17-2014, 09:46 PM
قصاصات ورقية خضراء،
وصف لحالات و مشاعر
طارئة تختلج النفس
في مسيرها، تنبيها لوقفات هادئة،
طلب اهتمام لدواخلنا ربما أكثر،
حكايا شدو و شجون مع الذات.



سعدت بقراءتك،
دمت في حفظ الله و توفيقه.



شكراً نادية , هذه القراءة أسعدتني .. لا تغيبي ..

تهاني العتيبي
09-17-2014, 09:50 PM
بَعضُ الإنصَاتِ حُسنٌ يَعلُوهُ فِتنةُ البَوحِ الألِيم !
أنرتِ يَاتهانِي كَي تَبثِّي فِينا حديثُ نفسٍ رُغمِ مرَارتِهِ لهُ لحنٌ يُستطابُ إيقاعُه .

أهلاً كبِيره بفاخِر هَذَا الحِبر . أسعدكِ الله

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

بلقيس يا صديقة الأماكن , كان هذا النور بعضاً منك , أعتز بك .. كوني بالقرب ..

تهاني العتيبي
09-17-2014, 09:53 PM
تضاريس الأشياء من حولنا تتغير، كلما نبتت فكرة ما في أذهاننا، كلما صعدنا سُلما ، أو أقترفنا إثماً ..أو هبطت فوق رؤوسنا لعنة ...حتى هيئة الموت والحياة تتكور في أذهاننا بشكل مختلف ، لنتحدث إلى أنفسنا بوقار لا يخدشه ضجيج ما.. .!

تهاني العطاوي
أهلاً بك يا أنيقة الإحساس..

لقد كنت عميقة جداً , وهذا يلزمني أن أقول عن ما كتبت , شكراً عظيمة يا زكية .. لا تغيبي ..