إبراهيم عبده آل معدّي
11-05-2014, 08:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل هناك فرق بين الأخلاق الحسنة والتملق ؟
الجواب : نعم بكل تأكيد ، فكما أن الله قد حث على حسن الخلق في التعامل مع المسلم وغير المسلم والتراحم بين المسلمين وبعضهم كذلك أكد رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم على ذلك .
المتملق هو من تتغير طبيعة صوته عندما يرى نفسه في موقف الضعيف والمحتاج إليك ويصبح عنيفًا وقحًا عندما يشعر بأنه في موقف قوة ، أو أن لامصلحة منظورة عندك .
أما الإنسان الخلوق فهو صاحب نفس حية محببة صادقة لاتعرف الوقاحة لديها مكان فهو يخجلك بأخلاقه حتى أنك ستفعل لأجله ماتستثقله نفسك عادة .
أما ديدن ذلك المتملق فهو مداهنته لمن يكون هو أدنى منه سلطة أو يبتغي الوصول لمصلحة يراها لدى من يتملق له ، حتى لتحسبنه خادمه المذلول وعندما تتأمل بعض مصطلحاته تجدها على مستويات دنيئة من حب للعبودية والخضوع ، ويميل حيث الريح به تميل ولن نجد عنده مانعرفه من ( كرامة) لأنه وضع مبدأ : ( الغاية تبرر الوسيلة ) أمام عينيه .
من أكثر العناصر في الأمة التي تنشر فساد الروح والذمة والقلب هو ( تملق القادة) هذا الداء العضال والعياذ بالله ، ولكن سؤالي البسيط جدا : ألا يسأل نفسه صاحب ذلك الداء كيف سينظر الله إليه ؟ ألا يتساءل مرة أخرى : كيف سيحترمه أبناؤه أو أخوته الصغار أم أنهم مثله ؟ هل سيزيد في رزقه المكتوب له من عند المولى عز وجل ذلك التملق ومسح الجوخ ؟ ألا يعتقد أن من يتملقه لن يعدو صاحب أمرين : إما يحتقره على تملقه له كعبد ، أو أنه غبي أحب كذب الكاذبين عليه لينتفخ ويزهو .
لذا كان لزامًا علينا مراقبة الله في السر والعلن والإخلاص لوجه الله ، وأن نقول كلما اضطرتنا الظروف لملاقاة مثل هؤلاء : " الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا " .
هل هناك فرق بين الأخلاق الحسنة والتملق ؟
الجواب : نعم بكل تأكيد ، فكما أن الله قد حث على حسن الخلق في التعامل مع المسلم وغير المسلم والتراحم بين المسلمين وبعضهم كذلك أكد رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم على ذلك .
المتملق هو من تتغير طبيعة صوته عندما يرى نفسه في موقف الضعيف والمحتاج إليك ويصبح عنيفًا وقحًا عندما يشعر بأنه في موقف قوة ، أو أن لامصلحة منظورة عندك .
أما الإنسان الخلوق فهو صاحب نفس حية محببة صادقة لاتعرف الوقاحة لديها مكان فهو يخجلك بأخلاقه حتى أنك ستفعل لأجله ماتستثقله نفسك عادة .
أما ديدن ذلك المتملق فهو مداهنته لمن يكون هو أدنى منه سلطة أو يبتغي الوصول لمصلحة يراها لدى من يتملق له ، حتى لتحسبنه خادمه المذلول وعندما تتأمل بعض مصطلحاته تجدها على مستويات دنيئة من حب للعبودية والخضوع ، ويميل حيث الريح به تميل ولن نجد عنده مانعرفه من ( كرامة) لأنه وضع مبدأ : ( الغاية تبرر الوسيلة ) أمام عينيه .
من أكثر العناصر في الأمة التي تنشر فساد الروح والذمة والقلب هو ( تملق القادة) هذا الداء العضال والعياذ بالله ، ولكن سؤالي البسيط جدا : ألا يسأل نفسه صاحب ذلك الداء كيف سينظر الله إليه ؟ ألا يتساءل مرة أخرى : كيف سيحترمه أبناؤه أو أخوته الصغار أم أنهم مثله ؟ هل سيزيد في رزقه المكتوب له من عند المولى عز وجل ذلك التملق ومسح الجوخ ؟ ألا يعتقد أن من يتملقه لن يعدو صاحب أمرين : إما يحتقره على تملقه له كعبد ، أو أنه غبي أحب كذب الكاذبين عليه لينتفخ ويزهو .
لذا كان لزامًا علينا مراقبة الله في السر والعلن والإخلاص لوجه الله ، وأن نقول كلما اضطرتنا الظروف لملاقاة مثل هؤلاء : " الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا " .