تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ضمّيني أمي فثراكِ دفء


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7

برهان المناصير
12-08-2014, 04:54 PM
أخذتنا هناك إلى ذلكم الثرى مع غيمة من الحزن وشعور لا تقوى على وصفه بلابل الأقلام مهما سجعت
فأسأل الله سبحانه وبحمده أن يغفر لها وأن يفسح لها في قبرها وأن يجمعنا بها في جنات النعيم
وتبقى الحياة مستمرة ولكن مع غصة وإلا فنحن كلنا ضيوف في هذه الحياة فإنا لله وإنا إليه راجعون
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل فلتصبري ولتحتسبي
حروفك الصادقة تركت في قلبي أثرا لن ينمحي أبدا

الحسناء
12-08-2014, 05:45 PM
هي من ألبَسَتني الصبرَ عَباءة لا تُنتَزَع..ولا دفء دونها
هي من علّمتني أنّ الآه قبل أن تَحرق..تُضيء
وتُنيرُ درباً من يقينٍ مؤمن عِلمُهُ أنّ كل أمرِهِ خيرٌ عظيم
هي من أنبتَ في خاصِرة اليأسِ زهرة.. لا عطر لها..بل دموعاً من رجاء
علّمتني الحياة ..كيف أتكوّر على نفسي قابضةً على الجمر لأخمد أنفاسه اللاهثة..
ومنها تعلّمت ..أن الجمر سلامٌ للروح إن هدهدناه بصبرٍ مرير !
أليَسَت هِي حُضْنُ السَلام وصَدرٌ أختاره الله أن يَكُون مَنْبَع الحنَان
أليْسَت هِي مصْدَر الدِفء وغنِيمة لِمن فَاز بِقلبِها ،،
ورعتْهُ بحبٍ يَمدّ لَهُ الأمَل والأمَان

هي من أوجَدَتني ضعيفةً إلَا من استعانتي بخالقي..
يائِسةً إلّا من رجائي برحمةِ ربي..
راضيةً إلّا من سَخَطي على مظالمٍ بَلَغَت وتجاوَزَت السماء.. واتكأت بِتجبُّر..
قد حَمّلتُها أكفّ الغمام احتساباً..
هِي لا تحمِل الكُرْه ولَا تأفُّف ولَا الهمّ
تعطِي دون حِسَاب،،
تسْمع دون عِتَاب،،
تتحمّل العنَاء دُون ضِيقٍ أو ملَام


أمي يا وجه النور..
يا نداءً يمتدّ ليعود فارِغاً إلّا من الخيبة..يئنّ صداه
أهربُ إليكِ كي لا أكون وحدي..
أناجيكِ بصوتِك لألبّي طاعةًَ وبر..
أُناجيني بكِ ولَكِ لِتَغمُرَني سَكينَةُ الآن
وأمسك زِمام أنفاسي قبل فواتِ الأوان..
مَن غنِم تِلك فَاز بالجنّة ورِضَاهَا و بِسِعة ورُحب
ناجِيهَا وكلِّمِيها وتغنَّي بِها واعزفِيها لحنًا دافِئَا
لترتوِي النفْسُ بهجَة ويَرتاحُ القلبُ مِن وطْئِ المَغبّة
أمي ..
خذيني إليكِ..فقد عَلِمتُ ما ينتاب الجورِيّات حين تطالُها يدُ الخريف الجانية!
ما أجدَبَ عمري..بل آلَ لذلك
لم يعُد الفرح بحجم النور .. فأيادي الديجور عصيّة

يا أمي..بتروا حلمي..تناوبوا والعمرَ على زهوري حصاداً..
أزمانُهُم غائرة ًأمّاه..
وحده قلبك ـ وإن كان في حضن الثرى ـ يصلح لكلّ الأزمنةِ حباً وتحنانا..
وحدك يا أمي من توقظين في ضلعِ الوهن منّي قوة التماسك
وروح الإحتمال ..
ضمّيني حيث أنتِ أمّاه
لم يعد لي متّسعاً للكلام ولا فضاءً للحلم
لم يعد في وسع الغصن منّي سوى حمل النداء الأخير ..
" ضميني أمي فثراكِ دفء..والكون صقيع ".

اكثِرِي لهَا مِن الدُعاء واجعلِيها صَدقَة جارِيَة حِين ينتَابُكِ اليَاسُ
تنفّسِيهَا أملًا وأرسْلِي لهَا عِند الفجْرِ حدِيثًا يمنحُكِ الطُمأنِينة
ترتخِي السكِينة وتهدَأ مِن ذاك الغمَام ،،
وتشْتعِل الأمانِي تحتضِن قلبُكِ بعلَامة الطُمَأنِينَة

الغَالِية رشَا عَرّابي
حتّى حُزنِكِ لحنُه جمِيل وعزْفُه عذب و حوارُه دافِئ
مَا أروعكِ حِين تناجِين بحرْفكِ و حدِيثَكِ بهذا الهمِسِ الحنُون
تغمّد الله والدتُك بالرحمة وهِي بِإذنِ الله فِي جنّات الفرْدوس
لك الرَاحة والطمأنِينة
محبّتِي و بَاقَات ورْدِي

رشا عرابي
12-10-2014, 10:43 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله مصالحة http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=884974#post884974)
انّه رثاء يمتزج بالحنين الصاخب , بالاشتياق العذل لممارسة الأمومة , كهتافات بعيدة الصَّدى , تغرس في اللَّوعة كلمات القدر

المفضالة : رشّا عرّابي

أسأل الله أن يبلّغ قلبها الرّحمة وأان يحشرها في زمرة المتقين وأن يفيض عليكِ من بركاته .. ممتنٌون لهذا الهديل الحزين المفعم بالعاطفة .

دمت نبراسا ً للغيث الكلميّ .

الأديب عبد الله مصالحة..
حُضورُكَ أَسرِجَةً مِن نور تُحيكُ غِبطَةَ الآن في نَفسي

لِدُعائِكَ النور أسوقُها "آمين " من العُمقِ يا طيّب
ولِحضورِكَ السامق صِدقاً امتناني وجُلّ التَحايا

رشا عرابي
12-14-2014, 09:57 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز البشري http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=885534#post885534)
حين يكتب القلب لمن ملأ القلب,

تتقاطر الدهشة من شفة القلم

و مع الأم هنا وقفات ..

معها ابتسم, و أبكي,

كم يطيب لي تلامس أقدامها خدي!

محتفياً برضوانها و دعائها و إن تفاقم تقصيري

رشا,

رحم الله والدتك و أسكنها فسيح جنانه

و أملي لك بسعادة تجدك ولا تبارح أيامك

رشا,

بديعة, فالإحساس هنا عميق جداً..تخللنا, مذعنين لرهافته

مودة

عبد العزيز البشري...
يا صاحب القلم الثَريّ والأبجِدية السخيّة
والقلب المِعطاء وُدّاً وَثناءً وَطيباً..

رَحِمَ الله أمهات المسلمين أجمعين وَوَهَبَنا بِرّهم
في الحياة والممات دعاءً يَفيهِم بَعضَ حقهم...

لِحُضورِكَ ذات المَقام في روحِ الحرف
سامِياً سامِقاً صادِقاً يُصافِحُ البياض ..

دُمتَ يا أخي كما تحب وترجو
امتناني العميق

رشا عرابي
12-22-2014, 07:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جليله ماجد http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=885797#post885797)
و تبقى تلك الضمة ...

رغم استحالتها .. أبقى من الدنيا و ما فيها ....

هو الفقد يا حبيبة من يجعلنا نتألم ...

هو الشوق ما يجعلنا نتكلم ...

ف عطر الجنة تبقى في القلب مهما ابتعدنا في دنيانا

فليغفر الله لها و يبدلها دارا خيراً من هذه الدنيا الغرور...


كوني بخير يا غالية ... يا قريبة من القلب دائما


تَنعاها الحروف مِراراً وَتِكراراً ..
وإن ضوعِفَت أحرف الأبجِديّة ..
وإن تَكاثَفَت البِحار وَسُكِبَت في مآقي الحنين
فليست تفيها...

وَتبقى أيادي النّداء قاصِرة وإن أينَعَت في أنامِلِها
تناهيد الحاجة لِحِضنِها..
لِدُعاءك يا حبيبة أتبعه آمين آمين
ولأنك قريبة ..ولأنك في العمق الصادق منّي أخيّةً غالية
سأحيك من محبتي دعاءً عساه يبلغك طمأنينة

محبتي و :icon20: نديّة
ّ

رشا عرابي
12-24-2014, 08:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد الشَّاعر http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=886032#post886032)
الجمال وحده، ووحده فقط من يضعنا بين الخطأ، والصَّواب /
ربما لإن من يعيشه الجمال يجعله نافرًا من مادية الحاضر، ومتمددًا نحو قيم روحية ماضوية - بكل مدياتها -، وهنا تكون القيم في غاية من السُّمو الرُّوحي المجرد من مادية الجسد، ومن مادية الزَّمان، والمكان - باعتبار كل ذلك صاحب علاقة بالحاضر - في حين تأخذه
رؤية الأحلام، والآمال نحو مستقبل مسكون بالأجمل، كتعبير حسِّي شعوري جمالي، وذاك ما ينتج عنه الشُّعور بالغربة، وتلك هي ضريبة الجمال المتمثلة في البحث المستمر عن المدائن الفاضلة!.

تحفة الرَّحمن.. أيتها الجميلة رشا..

نمضي على الثَّرى رغم الصَّقيع.

لقلبكِ الفرح، ولأمكِ الجنَّة إن شاء الله.

بالله كوني بألف خير.

ويبقى المسعى حَثيثاً لأويقاتٍ طوَتها السنين حضوراً وأبقتها في الضمير حاضرة
قد لا تعودُ بها الدروبُ ...وأنّى لها ذلك ...
وعزاءُ النفس حضورها في كل حين أنها بدفئها حاضرة حاضرة

الأخ الرائع حضوراً وفكراً فؤاد الشاعر ...
تَجدُلُ الصدق بردٍّ ليكونَ للروح غِبطة

امتناني العميق العميق
وتحايا عِطرُها ياسميني أنيق

رشا عرابي
12-26-2014, 10:03 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برهان المناصير http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=886581#post886581)
أخذتنا هناك إلى ذلكم الثرى مع غيمة من الحزن وشعور لا تقوى على وصفه بلابل الأقلام مهما سجعت
فأسأل الله سبحانه وبحمده أن يغفر لها وأن يفسح لها في قبرها وأن يجمعنا بها في جنات النعيم
وتبقى الحياة مستمرة ولكن مع غصة وإلا فنحن كلنا ضيوف في هذه الحياة فإنا لله وإنا إليه راجعون
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل فلتصبري ولتحتسبي
حروفك الصادقة تركت في قلبي أثرا لن ينمحي أبدا

اللهم آمين آمين..
ولحضورك ذات الأثر من صدقٍ لا يبرح
بوركت يا برهان وأسعدك الله في الدارين
امتناني يا أخي
وتحايا عِطرها جوري

رشا عرابي
01-10-2015, 06:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسناء http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=886587#post886587)

هي من ألبَسَتني الصبرَ عَباءة لا تُنتَزَع..ولا دفء دونها
هي من علّمتني أنّ الآه قبل أن تَحرق..تُضيء
وتُنيرُ درباً من يقينٍ مؤمن عِلمُهُ أنّ كل أمرِهِ خيرٌ عظيم
هي من أنبتَ في خاصِرة اليأسِ زهرة.. لا عطر لها..بل دموعاً من رجاء
علّمتني الحياة ..كيف أتكوّر على نفسي قابضةً على الجمر لأخمد أنفاسه اللاهثة..
ومنها تعلّمت ..أن الجمر سلامٌ للروح إن هدهدناه بصبرٍ مرير !
أليَسَت هِي حُضْنُ السَلام وصَدرٌ أختاره الله أن يَكُون مَنْبَع الحنَان
أليْسَت هِي مصْدَر الدِفء وغنِيمة لِمن فَاز بِقلبِها ،،
ورعتْهُ بحبٍ يَمدّ لَهُ الأمَل والأمَان

هي من أوجَدَتني ضعيفةً إلَا من استعانتي بخالقي..
يائِسةً إلّا من رجائي برحمةِ ربي..
راضيةً إلّا من سَخَطي على مظالمٍ بَلَغَت وتجاوَزَت السماء.. واتكأت بِتجبُّر..
قد حَمّلتُها أكفّ الغمام احتساباً..
هِي لا تحمِل الكُرْه ولَا تأفُّف ولَا الهمّ
تعطِي دون حِسَاب،،
تسْمع دون عِتَاب،،
تتحمّل العنَاء دُون ضِيقٍ أو ملَام


أمي يا وجه النور..
يا نداءً يمتدّ ليعود فارِغاً إلّا من الخيبة..يئنّ صداه
أهربُ إليكِ كي لا أكون وحدي..
أناجيكِ بصوتِك لألبّي طاعةًَ وبر..
أُناجيني بكِ ولَكِ لِتَغمُرَني سَكينَةُ الآن
وأمسك زِمام أنفاسي قبل فواتِ الأوان..
مَن غنِم تِلك فَاز بالجنّة ورِضَاهَا و بِسِعة ورُحب
ناجِيهَا وكلِّمِيها وتغنَّي بِها واعزفِيها لحنًا دافِئَا
لترتوِي النفْسُ بهجَة ويَرتاحُ القلبُ مِن وطْئِ المَغبّة
أمي ..
خذيني إليكِ..فقد عَلِمتُ ما ينتاب الجورِيّات حين تطالُها يدُ الخريف الجانية!
ما أجدَبَ عمري..بل آلَ لذلك
لم يعُد الفرح بحجم النور .. فأيادي الديجور عصيّة

يا أمي..بتروا حلمي..تناوبوا والعمرَ على زهوري حصاداً..
أزمانُهُم غائرة ًأمّاه..
وحده قلبك ـ وإن كان في حضن الثرى ـ يصلح لكلّ الأزمنةِ حباً وتحنانا..
وحدك يا أمي من توقظين في ضلعِ الوهن منّي قوة التماسك
وروح الإحتمال ..
ضمّيني حيث أنتِ أمّاه
لم يعد لي متّسعاً للكلام ولا فضاءً للحلم
لم يعد في وسع الغصن منّي سوى حمل النداء الأخير ..
" ضميني أمي فثراكِ دفء..والكون صقيع ".

اكثِرِي لهَا مِن الدُعاء واجعلِيها صَدقَة جارِيَة حِين ينتَابُكِ اليَاسُ
تنفّسِيهَا أملًا وأرسْلِي لهَا عِند الفجْرِ حدِيثًا يمنحُكِ الطُمأنِينة
ترتخِي السكِينة وتهدَأ مِن ذاك الغمَام ،،
وتشْتعِل الأمانِي تحتضِن قلبُكِ بعلَامة الطُمَأنِينَة
الغَالِية رشَا عَرّابي
حتّى حُزنِكِ لحنُه جمِيل وعزْفُه عذب و حوارُه دافِئ
مَا أروعكِ حِين تناجِين بحرْفكِ و حدِيثَكِ بهذا الهمِسِ الحنُون
تغمّد الله والدتُك بالرحمة وهِي بِإذنِ الله فِي جنّات الفرْدوس
لك الرَاحة والطمأنِينة
محبّتِي و بَاقَات ورْدِي

لله قلبك وحضورك غاليتي الحبيبة
حسناء القلب والروح أنت..
جئتِ غمام طمأنينة ودِثاراً للنص برؤيةِ نقية
تعكس ملامح روحك البياض

لا حرمتك بالقرب حسنائي
محبتي العميقة ودعاء
وباقة جوري أنيقة عِطرها النقاء