المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أشعلَ في الصدرِ خاطرةً ..


الصفحات : [1] 2 3

هلا العريفي
12-06-2014, 12:38 AM
اتّقد الشوق وبانت
في نفوسِ المفترقينَ أشجانُ
مواعيدٌ تزينت بحلولِ المحبيّن ضيوفاً
على صفحةِ الأزمانِ ..
وكادت أن تسقطَ الورقة،
وتذبُلَ الزهرة،
ويخسفَ القمر،
وتنطفئَ أنوارُ المدينة،
ولكنَّ ضوءَ اللقاءِ أشرقَ منبعثاً
من مناراتِ الحبِّ يزدانُ
ومداراتٍ تحيطُ بطيورٍ تغنَّت
لاتّحادِ قلوبٍ بعدَ أسفارٍ
حلقت بها الأرواحُ دهراً طويلاً
بعيداً عن الأقرانِ ..
أسنى الاشتياقُ، وأثمرَ
ثمراً شهياً تستصح بهِ الأبدانُ
وكادت أن تسقط من الكتابِ ورقة
وتذبُلَ من البستانِ زهرة
ويخسف في الكون قمرٌ
وتنطفئ في المدينةِ أنوارُ
ولكنَّ القلبَ توّاقٌ،
أشعلَ في الصدرِ خاطرةً
وعادَ يستسقيَ المطْرَة.

علي البابلي
12-06-2014, 08:15 AM
هلا العريفي
لو كان لنصك العنوان فقط لكفاه
كان الاحساس الجميل طافح في النص
بصورة قوية
دمتِ بكل رقي ،
لكِ كل التقدير

عبدالإله المالك
12-06-2014, 02:21 PM
يا له من قلب مخلص
يستسقي مطرة واحدة لا أمطار عديدة دلالة على وفائه وصدقه وإخلاصه

يا هلا بك يا هلا

عبدالله عليان
12-06-2014, 03:21 PM
الله يا سحركِ / شِعّركِ / ثغّرَكِ يا ..( لكن ) ! مَاذا فَعَلتِ فِي النّصِ !!؟

.............................................. : الكَثِّير !!!

أ / هلا العريفي
سَعِيد جِداً بِمُصَفَحَتِكِ هُنا !
الله عَليّكِ

بلقيس الرشيدي
12-07-2014, 07:53 AM
بينَ خُطُواتِ الجَمال كانَ لنا موعد مَع أنفاسِ الجَنائِن كيْ نرتشفُ منها شَهد المعاني !
أهلاً بإطلالةِ الغَيم ورائِحة المطر ياهَلا . أسعدكِ الله

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

رشا عرابي
12-07-2014, 07:58 AM
وهل يملك النبض إلا توقا وشوقا يا هلا...

رقيقة حد انسكاب الغمام باستمطارك
من مزن أبجدية ثرة. ..
سلمت يمناك يا حبيبة
ودام المداد ألقا

نوف سعود
12-07-2014, 01:22 PM
،
كما تشرق الشَّمس، يشرق اللقاء!

قديرتي: هلا،
حرفكِ عقدًا تزينت بهِ اللغة،
تقديري وودي.

نادرة عبدالحي
12-08-2014, 01:13 AM
الكاتبة هلا العريفي أهلا بكِ يا بشرى المطر والخير
يا بشرى جمال الكلمة والإلهام الصادق ....

وبعد طول إنتظار الاشتياق أثمر ثمرا شهيا تستصح بهِ الأبدانِ ...
بلا شك الثمر الشهي تتوق له النفس ويبرأ من خلاله البدن العليل
وكان هنا الشوق الدواء لهذا البدن الذي إحتاج لجرعات منهُ...
أسنى الاشتياقُ، وأثمرَ
ثمراً شهياً تستصح بهِ الأبدانُ