تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : زُهوراً أَينَعَت شِعرا


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34

رشا عرابي
12-21-2014, 09:03 PM
إنّما النرجِسُ ابتسامَةَ فجرِ
ألطّفَت نسجَها يَدُ الرحمن

قامَ في كُلها البَياضُ فكانت
ثَوبَ روحٍ ..لا ثَوبَ جِسمٍ فاني

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-66a534c400.jpg

رشا عرابي
12-26-2014, 08:25 PM
وَصَفتُ ريحاناً إذا ما وَصَفَه
واصِفَهُ قيلَ له زِد في الصّفة
دقّقّهُ صانِعَهُ وَلَطّفه
كأنّه وشمُ يدٍ مطّرِفة
أو خطُّ ورّاقٍ أدقّ أحرفه
أو زغَباتُ طائِرٍ مُصّففة
او حُلّةٍ مخضرّةٍ مفوّفة

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-d9a8f4817b.jpg

رشا عرابي
01-01-2015, 10:20 PM
انظر إلى المنثورِ في ميدانِهِ
يرنو إلى الناظر من حيثُ نظر

كَجوهَرٍ مختلفٍ ألوانه
أسلَمَهُ سلك نِظامٍ فانتثر

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-7cc6e85cbd.jpg

رشا عرابي
01-02-2015, 10:30 AM
"الياسمين"

وَلِفاءُ خِلناها سَماءَ زَبَرجَدٍ
لَها أنجُمٌ زهرٌ من الزهر الغضِّ

تَناوَلها الجاني من الأرضِ قاعِداً
ولم أرَ من يجني النجومَ من الأرض..؟!

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-8e6cc285fe.jpg

رشا عرابي
01-04-2015, 07:37 PM
زَهرة الآس

لِلآسِ فضلُ بَقائِهِ وَوَفائِهِ
وَدَوامُ نُضرَتِهِ على الأوقاتِ

قامَت على قُضبانِهِ وَرقاتِهِ
كَنِصالِ نُبلٍ جِدُّ مُؤتَلِقاتِ

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-671b9133da.jpg

رشا عرابي
01-08-2015, 08:55 PM
وجُلّنارٌ مُشرِقٌ ..على أعالي شَجَرة
كأنَّ في أغصانِهِ ..أحمرَهُ وأصفَرَه
قُرّاضَةً مِن ذَهَبٍ..في حُرقَةٍ مُعَصفَرة

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-95775f8b0f.jpg

رشا عرابي
01-31-2015, 12:02 PM
وألغَزَ شاعرٌ في الياسمين قائلاً :
يا من يحُلُّ اللّغز في ساعةٍ
كَلَوحَةٍ من طَرفَةِ العَين

ما اسمٌ إذا أنقَصتَ من عَدِّهِ
في الخَطِّ حَرفاً صارَ اسمين ..؟

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-651513da71.jpg

رشا عرابي
02-07-2015, 11:27 PM
في ذِكر رائحة الورد المنثور التي تزداد ليلاً...

عاف النهار فخافه الرقباء
فسرى يضمّخ حُلّة الظلماء

يطوي شذاه عن النوف نهاره
ويجود في الظلماءِ بالإفشاءِ

متهتّكٌ في طَبعِهِ متستّرٌ
وكذا تجود شمائل الظرفاء

لمّا رأى حُبّ النوف لِعُرفِهِ
لبس الغياهِبَ خيفَة الرقباءِ

كالطيفِ لا يصل الجفون لِسُهدِها
ويهبُّ فيها ساعة الإغفاءِ

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-2bde99ad76.jpg