تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : بقَايَا عِطر !


الصفحات : 1 [2] 3 4

بلقيس الرشيدي
12-10-2014, 11:52 PM
حيَّاكِ الله يانُوف الأجمل إطلالتُكِ الملِيئة بِالحُب ماأسعدني بكِ .
يِسعدك ربي .

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

نازك
12-10-2014, 11:58 PM
تعرفي يا صديقتي يأسرني كل ماهو ( عتيق) !
والأبيض والأسود من إحدى دلالاتهِ ،أو هو شعورٌ يبث فينا دفء ذاك الزمن المُنقضي ،
وفي تجريدها من الألوان ، كانت أجمل وأعبق ،
؛
؛
بلقيسُ شكراً
محبتي

رشا عرابي
12-11-2014, 11:07 AM
بلقيس الجمال وكل ما يأتي من صَوبِكِ جمال
سلمتِ روحاً وحرفاً والتقاطات

محبتي العميقة يا حبيبة

بلقيس الرشيدي
12-13-2014, 04:44 AM
أهلاً بِنوركِ يانَازِك ودائِماً كُل عتِيق لهُ رَونقه وطابِعه الخاص !
أسعدتني بِطلتك أسعدكِ الله وأرضاكِ

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

بلقيس الرشيدي
12-13-2014, 04:46 AM
أهلاً غالية الرُوح رشَا الجَمالْ ذَائِقتكِ الفرِيدة فشُكراً لمساحاتِ ربيعُكِ هُنا .
أسعدنِي حُضوركِ ياحبيبة أسعدكِ الله

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

بلقيس الرشيدي
12-13-2014, 04:49 AM
فِي إتِّساعِها تضِيقُ دَائِرة الحيَاة لِنشعر أنَّها تَخنُقُنا !
أهلاً كبِيرة ياماجِد شرفني حُضُورك وأسعد سكُون لَوحاتي فشُكراً بِلا حد .

كُل التقدِير

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

عبدالرحمن العتيبي
12-14-2014, 01:41 AM
القديره بلقيس
سلمت الانامل مدد بلاعدد وحتى الرضى
ابداع غير مستغرب وقلم رائع دائما مايلفت الانظار
اليه بروعة حروفه وجمال تصميمه
دمتي بهذا الابداع ومزيدا من التميز والرقي لقلمك الرائع
وكوني بخير

محمّد الوايلي
12-14-2014, 03:06 AM
أمّا أنَا



مِيلادٌ جَديد
وعِطرٌ عتِيق
ودروبٌ حآئرة
ضؤء خافِت
وحْشةُ المكان
وأنِينُ زمَن


ि

قلقٌ وخٌوف من المجْهُول بالرغمِ من بقعة الضوء التي لاتَكادُ تُبِين
ربّما هو قادِم ولمْ يُغادر
أُمنية تركُلها ضبابيةُ المكان




لمْ تذبل جميعاً
لاتزالُ بقايا منّها تسْتَقِي مِن دِمآءِ كفّها
تنْتظِرُ عودتهُ
وإنّما قلقُ صاحبِتِها ربّما تُمِيتُها