المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرثية : تبيضُّ حزناً شمسُهُ


الصفحات : 1 [2] 3

فاطمه الغامدي
01-29-2015, 02:41 PM
الأمكنة تنزف
وحدك تضمد جراحها
وأنت تسكن مراياها
م/رضوان السباعي
تعازيا وآنات الرحيل الذي لامفر منه .

يحيى الحكمي
02-01-2015, 04:23 PM
وجعاً لفقدك يا رفيق الضوء
من وجع الغيابِ
,,

يا رفيق الضوء .. ( إختصار لنبل الصداقة ) ..















.

م.رضوان السباعي
02-06-2015, 06:37 PM
رحِمهُ الله وأسكنهُ فسِيح جناته وألهمك وأهله الصَبر .
رائِعٌ بِعطر الفُصحى يارضوَان فسلم بَنانك الماطر بـ الإمتاع .

كُل التقدير

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

بَلْقِيسْ الْرَشِيدِي :
امتناني العميق لروحك النبيلة

ولعطرك الفواح بين يدي القصيدة

م.رضوان السباعي
02-06-2015, 06:39 PM
ياااارباه..
أيّ نزفٍ ذاكَ يا رضوان ..
أيّ روحٍ ثكلى أوحت لليَراع البوح ..؟!
رحماك يالله رحماك..

في القلب غصّة لكل فقد..
وعلى البَديه يكون الدعاء أن رَحِمَهُ الله وأسكنه فسيح جنّاته
وألهمك الصبر والسلوان أيّها القلب النبيل

رشا عَرّابي :
عميق تقديري لنبلك ولتماهيك أيتها النبيلة

م.رضوان السباعي
02-06-2015, 06:41 PM
رحم الله أكرم
وتقبله خير قبول
جزيت خيرا يا رضوان

عبدالإله المالك :

ثنائي وامتناني لروحك أيها النقي

م.رضوان السباعي
02-06-2015, 06:43 PM
رحم الله فقيدكم و غفر له و ألهمكم الصبر و السلوان،
إنه ولي ذلك و هو على كل شيء قدير.


:

مرثية حيث يتلبسنا الحزن إبداعا..!
يا للشعراء و ما يعانون ..!
و معاناتهم جمالـهم و كينونتهم و وجودهم

لله درك.

دمت بخير.

نادية المرزوقي :

جزيل الثناء لنبلك
وانت واحدة منهم هؤلاء الشعراء

دمت بخير وشعر

م.رضوان السباعي
02-06-2015, 06:51 PM
عبثاً أحاول يا صديقي أن أراك لعلني
أروي اشتياقاً لم يمت
في أن يسافر من عيوني كي يراك

يا إلهي ماهذا يارضوان

استطعت أن تبث لواعج حرقتك في القلوب

وكأن الفقيد حقاً فقيدنا

رحمة الله على روحه الطاهرة

جعله الله في كنف عنايته

والصبر والسلوان لأهله و أحبته

صبّرك الله يارضوان

إيمان محمد ديب :
لبذخ نبلك امتناني

ولتماهيك في القصيدة لون آخر أوحى للقصيدة بك

م.رضوان السباعي
02-06-2015, 09:03 PM
رحم الله فقيدك الصديق، فقد رحل من وجه الحياة، لكنه حيٌّ هنا في شِعرك، في سطرك ولحنك، وهو باقٍ إلى الأبدِ،
تلك كانت (ترنيمة) شجيّة صدحت بألحانِ الوُد، كانت ترنيمةُ طائرٍ يغص هديرهُ بفاجعة الفقد !
لله درك ، تطوع الأبجدية فتنوب وتحكي ...

ويدٌ تجدف داخلي
نحوي وقد أيقنت ألا شيء يوصلني
إلى مرثاك من قلبي سوى تجديفه

أ/ رضوان
شكراً لك على هذا الإمتاع الشجيّ

تقديري

نازك :
فوج امتنان يحمله الضوء إليك
لهكذا نبل وهكذا حضور باذخ

كل التقدير