المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لوني لون البنفسج الحزين ...!!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 [53] 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121

ليلى آل حسين
07-02-2016, 01:21 AM
عاجزة
ماتت فوق غيمات الغياب رغباتي ..!!
،


احملني على جناح كلمة
وطيرني لأبعد سما
تتصير خيوط قصتنا
غيمة تجمعنا سوا
نسكت ونحكي
نفرح ونبكي
ونصير حبة مطر ..
احملني

ليلى آل حسين
07-02-2016, 02:50 AM
حين تمس الحنايا نبضة بطعم الوطن
بلون الليل القابع على أشفار الهدب المكلوم
ببياض زهر اللوز وشموخ الزيتون
بنكهة جرح مالح يعصف بالجبين
نبضة تروض قدميك للقفز عن حواجز الحياة
وتمهد الدروب من أجلك بالوفاء والفرح
نبضة تشبك في ضفيرة الهوية قمرا
وتزين عنق الملامح بقلادة من مسك وعنبر
نبضة أصولها متشعبة في مجرى الشرايين ...!!
نبضة عاشق بحجم وطن ،
فكيف لا تسكنها وتسكنك ...!!
تلك نبضة يخفق من أجلها القلب عشقا وتعلقا وانتماء

ليلى آل حسين
07-02-2016, 02:53 AM
أأخبرك بسر ...!!
حلمت بك ،
وكل مابعد الفاصلة من هذيان مازال مختمرا في وريدي ..!!

ليلى آل حسين
07-02-2016, 09:49 PM
أأخبرك بسر ..!!
ينقصني صوتك
حديثك
حنانك
جنونك
عينيك
وصدرك
لتعيد لغة الفرح الغائبة عن شفاه قلبي

ليلى آل حسين
07-04-2016, 10:21 PM
من فرط الإنتظار
تمادي الحلم في ابتكار عاطفة
نبضها يتهادى تباعا نحو وسائد
مليئة مخيلتها بطيفك وعطرك
ومازلت أتكئ بكفي على وجنة الأمنيات
وأنتظر ليلك يعانق لذة حلمي .
أنت يا هبة الثلث الأخير من حزن البنفسج
يمنحني حبك وإن كان حلما
الكثير من الفرح والسلام
:34:

ليلى آل حسين
07-05-2016, 12:44 AM
وأقطف من الحروف اللذيذ من همسات الشوق
وأرشق السطور بعطر يزف لهفتي الى مسامعك
ولا أنتهي قبل أن أطبق شفاه الحرف على وجنتك لثما
أرسم على قلبك وسادتي
وأرمي بكلي في عمق احساسك

ليلى آل حسين
07-06-2016, 02:27 AM
كل عام وعطرك المنبعث من غيمة ماطرة بالحب والحنان
يرشق مكامن النبض في أعماقي

ليلى آل حسين
07-06-2016, 02:29 AM
كل عام وطيفك يسكن ملكوت روحي
كشهيق منغمس في صدري حد العناق