تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مَا لَمْ أقله لكـ


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 [251] 252 253

عُمق
11-26-2025, 06:03 PM
ليس الحنين ساعيًا للوصال
بل هو النازغ الذي يؤلب المسافات على بواقي الوداد.

عُمق
11-26-2025, 06:04 PM
إن الإنشاء بوح خفيف
لكن التلقي مرآة تضيف العمق
فيغدو لب القول فزعًا لمن أراح ظاهره.

رشا عرابي
11-27-2025, 10:45 PM
أكثر وأول من افتقدَ الزوّار (محمد الوايلي) كما كنت أجزم.. ..
في هدوئه كان يحتفي بهم
وكانوا يؤنسونه...


يالوايلي الطيب سامحنا....

صالح الحريري
11-28-2025, 02:21 PM
الهروب من الكتابة ..
غرق في يم السكون المظلم ..!

سليمان عباس
11-28-2025, 11:51 PM
كان الضوء يختبئ خلف الحرف منتظرًا لحظة الانفجار،
وكأن السر كلما اقترب من الشفاه صار أوسع من أن يُقال

ضوء خافت
11-29-2025, 09:26 AM
لم تعد السطور سطوراً ...

أراها حقولاً ممتدة ... و عيني آلة حصاد تجمع سنابل الحرف و تحفظها ليومٍ التلاق ...

صالح الحريري
11-29-2025, 01:12 PM
الوطن الذي آمن بك
لم ينكر ساكنيه ويرسلهم للمنفى …!

سليمان عباس
12-01-2025, 12:55 AM
هنا قلب يحمل الضوء…
ومن يحمل الضوء، كلما مرت عليه الظلال تلاشت ،
لن يتوه بين الظلال التي يتوه فيها الآخرون.
القرب الذي أعيشه مع من أقدرهم،
ليس حبًا، ولا نزوة، ولا ترفًا عاطفيًا،
بل هو اعتراف بالاحترام، بالأخوة، بالقلم الذي يعلمني،
وبالأرواح التي تمنح النص مساحته لتتوهج.
كل من يقرأ هذه الكلمات، فليعلم:
من بقلبه ضوء، لن يضلّ،
ومن أضاءت له الكتابة، فهو عندي أخ،
ولا شيء يتجاوز حدود هذا الضوء،
ولا شيء يمكن أن يحرفه إلى شيء اخر