ليس الحنين ساعيًا للوصال
بل هو النازغ الذي يؤلب المسافات على بواقي الوداد.
إن الإنشاء بوح خفيف
لكن التلقي مرآة تضيف العمق
فيغدو لب القول فزعًا لمن أراح ظاهره.
رشا عرابي
11-27-2025, 10:45 PM
أكثر وأول من افتقدَ الزوّار (محمد الوايلي) كما كنت أجزم.. ..
في هدوئه كان يحتفي بهم
وكانوا يؤنسونه...
يالوايلي الطيب سامحنا....
صالح الحريري
11-28-2025, 02:21 PM
الهروب من الكتابة ..
غرق في يم السكون المظلم ..!
سليمان عباس
11-28-2025, 11:51 PM
كان الضوء يختبئ خلف الحرف منتظرًا لحظة الانفجار،
وكأن السر كلما اقترب من الشفاه صار أوسع من أن يُقال
ضوء خافت
11-29-2025, 09:26 AM
لم تعد السطور سطوراً ...
أراها حقولاً ممتدة ... و عيني آلة حصاد تجمع سنابل الحرف و تحفظها ليومٍ التلاق ...
صالح الحريري
11-29-2025, 01:12 PM
الوطن الذي آمن بك
لم ينكر ساكنيه ويرسلهم للمنفى …!
سليمان عباس
12-01-2025, 12:55 AM
هنا قلب يحمل الضوء…
ومن يحمل الضوء، كلما مرت عليه الظلال تلاشت ،
لن يتوه بين الظلال التي يتوه فيها الآخرون.
القرب الذي أعيشه مع من أقدرهم،
ليس حبًا، ولا نزوة، ولا ترفًا عاطفيًا،
بل هو اعتراف بالاحترام، بالأخوة، بالقلم الذي يعلمني،
وبالأرواح التي تمنح النص مساحته لتتوهج.
كل من يقرأ هذه الكلمات، فليعلم:
من بقلبه ضوء، لن يضلّ،
ومن أضاءت له الكتابة، فهو عندي أخ،
ولا شيء يتجاوز حدود هذا الضوء،
ولا شيء يمكن أن يحرفه إلى شيء اخر