تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : زَيْــــغ


الصفحات : [1] 2 3

ريانة القحطاني
04-01-2015, 11:08 PM
.

http://up.arabseyes.com/uploads2013/31_03_15142775481350342.gif




زَيْغ. يُثْقِل عَاتق الاستقامة, يَرْكل قِبَب السَكِينَة..
يَرْسم انْثِنَاءات حَادْة , تَطمَعُ في فُتَاتْ الروُح العَالقْة بـ ماضٍ سَحيِق
تَشَبَث بِمقْلة الرَجاء المُنكسِرَة , المُنْتَصبَة فَوق سَفح الكِبريَاء بـ نِصْف سَاق
تًلَوح بين أصابعِها بـ منْديِل أَبيَض اقتَسَمَ رائِحَة العِطْر معَ فَجْر المَطَر


......

تِلكَ الأطْمَاع المُنّقَضّة عَلى وَرِيد الحَيَاة الوَحِيد
تَجْعل فِي القَلبِ تأهْب يَضج بـالقَسْوة
يَسْتَعد لِـ ثَقْب الصَمْت فِي أي وقْتٍ كان , ولأي ارتِجَاف آت


......
لـِ سِعَة الحُلم أفيَاء كًثِرة , تًتَمْتِم بأحرف أغْنية عَتِيقَة
ضَاعت بعْض أحرفهِا وبَقْيَت بَعضُها تتَراقص فَوق ألحان الحُب المُتَرَمِد


.
.
.
وَهْج أنبَتَني بَعدَ غِيَاب
تحيَتِي !

عمرو بن أحمد
04-02-2015, 12:15 AM
الأحلام التي لا تأتي ... الغيث المعلق بين السماء والأرض .... الفجر المسلوب العينين ...

تلك المداءات الخمرية ، لأي مساء شاحب تأخذ القارئ ..


الريانة السامقة إبداع معهود ...


أسجل إعجابي

بلقيس الرشيدي
04-02-2015, 09:20 PM
رُغمَ شحُوب اللَّحظَة وتِلك الأجفان المُثقَلة بِمسَاءٍ بَاهت وصُبحٍ بارِد .
يَبقى الحُزن مِخملِي يُطوِّقُ الأصابع بحس إمتاعِي كَهَذِهِ الحُرُوف ياريَّانة الأدب .

أهًلا كبِيرة بِعودتكِ العاطِرة يَامطر

http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)

مها مراد
04-03-2015, 04:00 AM
ألف اهلا بعودتك نص يحمل من الحكمة في ثناياه
بقدر ما يحمل من الجمال والإمتاع
تحيتي لك

نوف سعود
04-03-2015, 07:07 PM
،
فما أجمل هذا الوهج الذي أتى بكِ بعد غياب!


ريَّانة، أرويتِ حرفكِ جمالًا،
امتناني وتحية.

الحسناء
04-04-2015, 04:32 PM
يبْعِد عنِ الرُوح الطُمأنِينَة
ويتكلّم بأمْرِ الغبِينة
كلِمَات عزَفَت بِجمَال الحرْفِ والنبْضِ
نصٌ ألَق وعبِق
ودِّي وعبِير ورْدِي
:2006102523424873::2006102523424873:

مروة عبدالله
04-05-2015, 01:34 PM
وما أقسي الأحلام ..
التي تعانقنا لتشهق الروح ..
من ألم الوجع الدفين ..

ريانة القحطاني ..

من جوف الجمال أتيتِ ..
فمرحي بكِ آلافاً ..

تحيتي

جليله ماجد
04-05-2015, 02:23 PM
هي الحياة بانكساراتها ﻻ زالت تستبيح شهوة الحلم ....

هطول ندي أيتها الريانة ...


ودي ... وردي ... لك