تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تعالوا نَكْره ساعة !


الصفحات : [1] 2

شمّاء
04-22-2015, 01:15 PM
العنوان مُرعب !
والتّفاصيــــــــل تَأتيكم لاحقًــــــا
إن شــــــاء الله .

الْـوَلاَء
04-22-2015, 03:25 PM
-


ليس مرعباً بقدر ماهو أقرب للحقيقة ..
الكره هو الفعل الوحيد الذي لا نحتاج إلى تزييفه !

أترقب.

شمّاء
04-22-2015, 05:56 PM
سَنخضعُ لتجربة غريبة !
وَهي : الكُره !
ماذا لو كَرَهنا ؟
سَنعترف أولًا أننا كنا ، نحب ، وثانيًا سيسألون عن سبب تغير حالنا !
وربما يبحثون عن طريقة تجعلنا نعود إلى موطن الحب ونستقر فيه .
لكنه شعور مزعج أن تُحب دائمًا !!!

فيها وجهة نظر " صبركم أحتاج "

سأعتلي مِنَصة الصراحة وأتكلم ،
لكم أن لاتصفقوا !
لأني لن أسمعكم ، حاليًا لاأسمع إلا صدى كلماتي التي تدور كنحلة حول رأسي
تصارعني للخروج وأتجاهلها بالاستماع لنشيد أبي علي " هل رأيت الغصن يذوي مرّة ؟ "
وسآتيكم ،
بعد أن أصافح فنجان المساء
قهوة سادة طعمها يشبه طعم الحب تمامًا !

رشا عرابي
04-22-2015, 08:10 PM
سأكون هنا ..!
لِأستَمِع وأستَمتِع لا بالكُره ، فلَعلّي لا أجيدُه وما حاوَلت
وإنّما لأنصِتَ لِهَسيسِ أفكاركِ شمّاء

لِقَلبك المَحبة

شمّاء
04-22-2015, 11:34 PM
في الوقت الذي ستلبون دعوتي
لنتعلم كيف نَكره ،
كان علينا أن نتعلم كيف نحب ، ومن نحب ؟
لو سبرنا أغوار الماضي وجلسنا ندرس الواقع بدقة الطالب الحالم بتفوق وتميز !
مانجد ؟
وجدتُ الكثير يكتب عن الحب ، ويهلك القارئ بتفاصيل تنهكه ،
هو العاشق الدائم لمحبوبة لم نرها ولم نسمع عنها !
وظفت الحروف كلها للبوح عن تلك الحبيبة الغائبة عن الساحة ، ولانقرأ له غير هذا ترى لو لم يحب هل كان سيصبح كاتبًا ، وهل الإبداع مرتبط بالحب فقط !
،
منهم من يخفق قلبه لكل مستطرقة ، يفتح لها الباب دون تفكير مسبق بوعود قطعها ،
لتلك التي منحته كل شيء وجعلته كل شيء في الوقت الذي يعرف أنه أمام نفسه
لايساوي أي شيء ، وأنه مجرّد نكرة !
تلك تتلهف لهذا الاسم ولذاك ، تعشق الحب لاسمه ولاتعرف أي الأشخاص تُحب !
تريد أن تعيش نشوة الحب الدائمة حتى لو كلفها هذا أن تنحر الحياء على قارعة نزوة طارئة .

هو يجيد تسطير الكلمات ويتقن العزف على أوتار الغزل ، ويشغله عدد المعجبات كما يشغلهن أن يصطدن قلبه الذي أودعه الرذيلة ذات ضعف !
،
إنهم يحبّون ، أو هكذا يقولون !
لهم الحق بالقول ولنا الحق بالأخذ أو الرد ،
عقولنا لن نسلمها لأقلام مشوهة !
فمن يتعلق باسم فتاة ، أو صورة رمزية ويتفرغ لملاحقتها أو الكتابة عنها
لايستحق أن نتابعه ولا أن نحترمه ، فماأرخص قلمه ، ماأرخصه ! .
وتلك تستقطبهم بتصرفات لاتمت إلى الفضيلة بشيء
تعرض نفسها في طرقات تسكنها الحيتان ، التي لايوقفها الموج الهادر لو أرادت افتراسها !
ويأتي يسهر الليل يكتب شعرًا ونثرًا عن حبيبة لايعرفها
ونحن علينا أن نصفق لتجارة رخيصة وبضاعة مزجاة !
يقولون حبًا
وأقول : زيفًا !
،
قال أحدهم : الحب - للأسف - ليس سهلًا مثل صناعة القنبلة الذريّة !
صدق فيما قاله .
ليس سهلًا ليسكن أي قلب ولنوجهه لأي قلب !
الحب ياسادة هو أن تختار من كل البشر شخصًا واحدًا ،
يتبخر كل ماحوله ، فتراه وحده ، كأن البسيطة لايسير عليها سواه .
في غيابه ، أنت المرابط في محراب الوفاء ، غيابه أقوى من حضوره .
غيابه هو الحضور فيك وداخلك وليس حينما يغيب تختار بديلا لتقضي فراغك حتى يعود !
الحب ياسادة هو روح سمت بروح ، يترفع بهذه الروح عن سفاسف الأمور وعن كل مادية مقيتة
يمنحه تأشيرة أبدية لدخول قلب لم يدخله سواه ،
ويترك للآخرين أن يتعلموا كيف يكون الوفاء !
،
هو أن تشعر أن روحًا تسكنك ، ترتقي بها وتحلق في فضاء من جمال وطهر
تقتات على ذكرياتها إن غابت ..
تحفظ عهدها وتقول للعابثين : كانت هنا وستبقى ، إلى اليسار قليلًا موطنها
وحدها وستبقى وحدها : حاضرة كانت أم غائبة !
الحب : جمال وطهر ونقاء
الحب : نورٌ لاتدركه القلوب الآثمة !
هذا هو الحب ياسادة
فإن عرفتم غيره ، أخبروني !!
،
تعالوا لنكره كل ابتذال وكل رذيلة .
تعالوا لنكره كل من يطرق الباب بعد أن يكون العهد مع الآخر قد بُرم .
تعالوا لنكره الكلمة الرخيصة التي تشجعك على السقوط وتدفعك إليه .
تعالوا لنكره ضعفنا المخبوء في لَيْل دَيْجور .تعالوا لنكره حبهم المزعوم .
تعالوا لنكره الغدر فينا وفيهم !
تعالوا لنكره الأنا فينا ونلتفت ذات اليمين وذات الشمال
نواسي المظلومين ونهديهم أعذب الأنفاس
و

ترافقها تنهيدة
تعالوا لنكره كل مايبعدنا عن الله !

موزه عوض
04-23-2015, 12:28 AM
لنحب أكثر مما نكره
وما فائدة الكره ورزقنا الله القلب لنحب من نحب
وان كرهنا ..

الكره للظالم والمستبد والقسوة والوجع
هكذا ما تعنينه طبعا
.

لذا كي لا نفكر بالكره لا بد ان نحب الصدق والنقاء في قلوبنا
قبل ان نكره ضد هذه الأشياء ..

:

أحبوا الحياة لتحبكم
ودعوا الخلق للخالق ..

دمتِ بحب عزيزتي

:

عبدالله عليان
04-23-2015, 12:36 AM
كنتِ أكثرَ عمقاً وألماً وحرقةً منّا أ / شماء , كما عهدكِ ,
ولا أُخفيكِ فقد راودني الشك , وها أنا أول الكارهين معك ,
لله درك !

الحسناء
04-23-2015, 12:55 AM
دَعوَة مُجابَة لِـ هذَا النَوع مِن الكُره
نكرَه الترَدّد حِين نرَى الحقِيقَة جليّا لـ العيَان
نكْرَه الغُمُوض حِين يلبِسُه الضَعْف والتراجُع
نكْرَه الدمُوع التِي تبِيدُ الفرَح وتقْضِي عن معالِم الحبُور